تجميد القتال

أكاذيب الأسد بجدية وقف إطلاق النار في المناطق السورية

لقد سعى المبعوث الأممي الخاص ستيفان دي ميستورا بشدة لتأمين اتفاق وقف إطلاق نار محلي، أو "منطقة تجميد" في مدينة حلب السورية المدمرة، وقد أفادت التقارير هذا الأسبوع عن قوله إن نظام الأسد مستعد لوقف هجماته على المدينة. أعتقد أنه بإمكاني تقديم نظرة من الداخل حول ما يعنيه مثل هذا التعهد بحق، فقد نجوت من اتفاق محلي لوقف إطلاق النار في سورية.

دي ميستورا إذ يحرق مراكبه

لم تنطوِ الإحاطة التي قدّمها المبعوث الدولي الى سورية السيد ستيفان دي ميستورا الى مجلس الأمن على خطة واضحة ومتكاملة، وجلّ ما حوته عرض لتطّورات مهمته ولقاءاته ومفاوضاته مع النظام والمعارضة،

لِمَ يخشى ثوار سورية من تعهد الأسد بوقف إطلاق النار؟

أصبحت معظم أحياء مدينة حلب السورية عبارة عن ركام، بعد أن أضرها القتال الشديد بين قوات الثوار والحكومة خلال الأعوام الأربع الماضية. حيث دُمرت المنازل والمصانع والبنية التحتية للمدينة بقذائف الهاون والغارات الجوية.

فشل إعادة تعويم الأسد

انعكست تحولات الوقائع الميدانية على جبهة حلب لصالح قوات المعارضة السورية في عدة اتجاهات سياسية. كان من أبرزها سقوط رهانات نظام الأسد، على تحويل مبادرة المبعوث الدولي دي ميستورا بتجميد القتال في مدينة حلب إلى مكاسب سياسية وعسكرية

خطة "دي ميستورا" ملامحٌ لم تكتمل وبوادر الرفض انطلقت من مجلس محافظة درعا

شهدت الآونة الأخيرة العديد من التحركات السياسية الهادفة بشكلها المعلن، لإيجاد حل للأزمة المستعصية في سوريا، من أهمها الخطة التي اعتمدها المبعوث الدولي إلى سوريا "ستيفين دي ميستورا" والتي تقول بأن الحل في سوريا ينطلق من القواعد أولاً وبشكل تدريجي وصولاً إلى إيجاد حل شامل. وبشكل تطبيقي

كم مرة تلدغ الثورة السورية من جحر واحد؟

تجاوزت الثورة السورية كل الثورات في قدرتها على التضحية والتحدي، وتحقيق انتصارات مذهلة في مواجهة تحالف قوى كبرى مع النظام توهمت كسر إرادة الشعب السوري باعتماد الإبادة وانتهاك الحرمات والتهجير والتدمير.

خطة روسيا الجديدة لسورية: الخطة الوحيدة المطروحة الآن

اكتسبت الشائعة التي تدور حول مستقبل بشار الأسد السياسي زخماً أقوى عندما قال مصدر فرنسي في يوم الخميس متحدثاً إلى الإعلاميين العرب إن إيران مستعدة "لتنحية" النقاش حول بقاء الرئيس السوري في منصبه للتوصل إلى حل دبلوماسي.

بقي الوادي ورحل الضيف الثقيل

ضيف ثقيل غير مرغوب به، حلّ على إدلب لسنوات، فتحول إلى عدو حقيقي لمن استضافوه، ينشر الموت والخراب والدمار في بيوتهم، وحوّل حياتهم، وحياة جيرانهم إلى جحيم على مدى سنوات، لم يدع بيتاً دون شهيد أو جريح أو مفقود أو مشرد، الكل فُجع بحلوله.

روسيا وإيران إذ تنسّقان للتحكّم بالحرب على «داعش»

عنوانان وهدفان لا يمكن أحداً أن يرفضهما لسورية: وقف القتال أو «تجميده»، والحوار من أجل حل سياسي... لكن كيف؟ من الطبيعي أن تثار الأسئلة. فالحلول الداخلية «الوطنية» قتلها النظام السوري في مهدها، والحلول الخارجية قتلها حلفاء النظام و»أصدقاء» المعارضة وصارت فريسة صراعاتهم.

مبادرتان سياسيتان.. بدلا من واحدة.. لحل الأزمة السورية!

في الوقت الذي تواصل طائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة غاراتها على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» في العراق وسوريا، يعمل كل من المبعوث الدولي ستيفان دي مستورا ونائب وزير الخارجية الروسي بوغدانوف على مبادرتين سياسيتين لحل الأزمة في سوريا

الصفحات

Subscribe to RSS - تجميد القتال