تشاك هيغل

تشاك هيغل إذ يُعَرِّي أوباما في سورية

لم يكشف وزير الدفاع الأميركي السابق، تشاك هيغل، سراً في تصريحاته للإذاعة الوطنية العامة، والتي انتقد فيها مقاربة الرئيس باراك أوباما للموضوع السوري، غير أن تصريحاته، مع ذلك، تحمل أهمية كبيرة، ذلك أنها صادرة عن مسؤول رفيع خدم سابقاً في إدارة أوباما، وكان عضواً في مجلس الأمن القومي الأميركي، بمعنى أنه مطلع على حيثيات وتفاصيل كثيرة. وقد شغل هيغل منصب وزير الدفاع في إدارة أوباما الثانية، ما بين فبراير/شباط 2013 وفبراير/شباط 2015، أي ضمن بعض سنوات الذروة في الحدث السوري الذي لا زال مشتعلا. 
 

طابخ السُم آكله… 11 سبتمبر قد تكون دعابة

إذا قلنا إن سياسة الولايات المتحدة الأمريكية منذ بدء الأزمة السورية لم تترك وسيلة أو موقفاً أو إجراء إلا واتخذته لحماية سلطة القتل القائمة في دمشق، سيُصاب المراهنون على إنقاذ الولايات المتحدة لهم من استبداد وإجرام هذه السلطة بخيبة أمل وإحباط.

لماذا يفر المسؤولون من إدارة أوباما؟!

لم يتمكن توماس فريدمان من الحصول على أي معلومة جديدة من باراك أوباما، خلال المقابلة التي أجراها معه ونشرتها «واشنطن بوست» قبل أسبوعين، لكنه وقع على جملة مهمة وذات دلالة توحي بما يشبه الانقلاب الكامل في سياسة الإدارة الأميركية حيال الشرق الأوسط

هل يحل بوتين عقدة الأسد؟

عندما اعتذرت ميشيل فلورنوي عن عدم خلافة تشاك هيغل لتكون أول وزيرة دفاع أميركية، بدا أن الجميع يريدون القفز من سفينة باراك أوباما المتأرجحة، أو على الأقل لا يرغبون في الصعود إليها. فلورنوي كانت أبرز اسم على قائمة الذين رشّحهم أوباما للمنصب،

أضعف رئيس أميركي منذ جورج واشنطن!

المفترض ألا يأخذ وصول الأزمة السورية إلى البيت الأبيض معه وزير الدفاع تشاك هيغل فقط وإنما أيضا وزير الخارجية جون كيري؛ فالرئيس باراك أوباما، الذي لو أردنا الحقيقة من وجهة نظر عربية وشرق أوسطية لقلنا إنه أضعف رئيس عرفته الولايات المتحدة وعرفه العالم في القرن الماضي وما انقضى من هذا القرن، فهو انتهج

التمديد للأسد وللحرب على «داعش» ... بعد النووي

التمديد للمفاوضات النووية هو تمديد لأزمات المنطقة أيضاً. المفاوضون حرصوا باستمرار على تأكيد الفصل بين برنامج إيران وهذه الأزمات. لكن الأحداث في المنطقة كانت ولا تزال تشي بخلاف ذلك. تبدو الخطوات هنا وهناك مترابطة تسير في خطين متوازيين لا يتقدم أحدهما على الآخر.

هيغل هارب من فبركة أوباما للأوهام!

لم يكن في حساب السيناتور الجمهوري تشاك هيغل أنه سيكون ضحية الرئيس الديمقراطي باراك أوباما مرتين؛ المرة الأولى عندما عيّنه وزيرا للدفاع على خلفية رغبته في وضع استراتيجية لانسحاب أميركا من التدخل الخارجي

الأسد كان وراء إقصاء وزير الدفاع الاميركي!

الأزمة السياسية الصامتة التي أخرجت وزير الدفاع الاميركي تشاك هاغل من الحكم لم تكن سوى نموذج آخر لتسلط الرئيس باراك اوباما على أحكام أفراد ادارته. ففي مطلع الشهر الماضي صدر في الولايات المتحدة

أسعار النفط وأروقة السياسة الدولية تجاه سورية

في الوقت الذي ظن فيه الجميع أن شروع الولايات المتحدة في تشكيل تحالفها الدولي الجديد ضد ما يسمى تنظيم "الدولة الإسلامية"، والذي كانت أطرافه عربية وإقليمية ودولية، سوف يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية نتيجة زيادة الطلب عليها أولاً، واضطراب المنطقة التي تعد من أكبر مصادر الطاقة في العالم، إلا أن الواقع جاء مخالفاً للتوقعات والتكهنات.

"إقالة" هيغل.. تخبط أوباما في سورية

لم تَنْطَلِ "مسرحية" الإعلان عن "استقالة" وزير الدفاع الأميركي، تشاك هيغل، على أحد، حيث إن جميع المراقبين في الولايات المتحدة يدركون أن ما جرى كان عملية عزل للرجل من الرئيس، باراك أوباما، الذي جاء به إلى المنصب، قبل أقل من عامين

الصفحات

Subscribe to RSS - تشاك هيغل