تل أبيض

تل أبيض وما بعدها...

ليسا طرفين، عرباً وكرداً، هما من يتنازعان السيطرة على المناطق الشمالية في محافظة الرقة، المحاذية للحدود السورية التركية. خلافاً لما توحيه سجالات دائرة عربية كردية، ثمة بالأحرى ثلاثة أطراف، بل أربعة، بل خمسة. الطرف الثالث ذو التأثير الحاسم في سير الأمور في المنطقة هو الأميركيون. وهذا ليس فقط عبر ضربات جوية مركزة استهدفت بصورة متكررة في الأسابيع الأخيرة مقار لـ «داعش» في تل أبيض والمناطق المجاورة، ولكن خصوصاً ما يرجح حدوثه من تفاهمات سياسية غير معلومة بين الأميركيين والقوات الكردية المهاجمة على الأرض.

Subscribe to RSS - تل أبيض