تنظيم القاعدة

تنظيم الدولة.. هل غيّر إستراتيجيته تجاه الغرب؟

"التوجيه الذي أتانا إلى الآن هو بعدم استهداف الغرب وأميركا من الشام، ونحن ملتزمون بتوجيه الدكتور أيمن حفظه الله، لكن إن استمر هذا الحال على وضعه اعتقد أن هناك إفرازات ستكون يعني ليست في صالح الغرب ولا في صالح أميركا".

لمن لا يعلم

ليس من الجائز أن تبقى علاقة "داعش" بطهران محل تخمينات غائمة، تتجاهل معلومات متنوعة وموثقة حولها، مصادرها داعشية وإيرانية، وتتصل بالسؤال حول دور نظام الملالي في الإفادة من التنظيم الذي نقل العمل الإرهابي إلى طور نوعي جديد، بعد الضربات التي تلقتها القاعدة في العقد الماضي، وبلغت ذروتها في مقتل أسامة بن لادن، زعيمها ومؤسسها الذي اكتملت باغتياله سلسلة تصفياتٍ، قلصت انتشار تنظيمه وقيدت فاعليته وأفقدته حلقات قيادية خبيرة، أدى غيابها إلى تراجع قوته، وانحسار امتداداته الدولية، وفرض على المنتفعين بالإرهاب سد الثغرة الناشئة عن تراجعه النسبي، والعمل على تجديده سلاحاً، لطالما استخدموه في صراعاتهم الخارج

في الطريق إلى صنعاء…

هناك خلط كلّي للأوراق في اليمن، خصوصا مع اقتراب موعد معركة صنعاء. ما لا بدّ من أخذه في الاعتبار أن تعز، وهي أكبر المدن اليمنية وعاصمة الوسط الشافعي، في طريق العودة إلى الشرعية، في وقت بدأت حملة عسكرية تستهدف استعادة ميناء الحديدة على البحر الأحمر.

تترافق هذه التطورات مع صمود مأرب وتحرير محافظة شبوة في ظروف ما زالت غامضة، وبعد تحرير عدن والمحافظات القريبة منها من الحوثيين.

حديث أملاه الغلو

كان من الصعب على أي منصف رفض جبهة النصرة التي دانت، في حديث قديم لأميرها أبي محمد الجولاني، غلو داعش وتفرغها لقتال من يقاتلون النظام الأسدي. وكان من الصعب انتقاد النصرة، بعد أن تعهد أميرها الجولاني، في حديثه ذاك، بالخروج من سورية، لأن هدفها ليس السلطة، بل الجهاد لوجه الله ودفاعاً عن دينه، ولأنها تقبل ما سيختاره الشعب بحرية، أي انتخابياً، وتتعهد أن لا تفرض عليه نظاماً لا يريده. 

جبهة النصرة.. القاعديون الجدد؟!

سؤال المليون دولار وربما أكثر هل تفك جبهة النصرة علاقتها مع تنظيم القاعدة بزعامة الدكتور أيمن الظواهري؟، وهل تغيرت جبهة النصرة وأصبحت جبهة شامية؟ وهل حلف جيش الفتح الذي دخلت فيه جبهة النصرة هو حلف تكتيكي أم حلف استراتيجي بالنسبة لها؟ كلها أسئلة مشروعة ومنطقية في واقع سوري متغير بشكل دراماتيكي وسريع وسيلقي بتداعياته على المنطقة وربما العالم برمته.

هٓوسُ أوباما بالاتفاق الإيراني

منذ وصوله الى البيت الأبيض في 2009، بدأ الرئيس الاميركي باراك اوباما الدفع بقاطرة المصالحة والتطبيع مع ايران من باب الاتفاق النووي الذي يضع كل ثقله لابرام إطاره قبل نهاية الشهر الحالي، على رغم معارضة فرنسية قد تحبطه، وتصويت مرتقب في الكونغرس قد ينال من فرصه حتى بعد توقيعه.

منطق "انسوا إيران"

من المفهوم أن تتبنى دول عربية المقولة الأميركية إن الإرهاب يمثله فقط تنظيم داعش، وإن التركيز ينبغي أن يتجه إلى مكافحة هذا التنظيم واستئصاله في كل مكان، فالدول ترسم سياستها الأمنية وفق جدول أولويات حسّية وآنية، يتقدم فيها العاجل على الآجل، والأمني على السياسي، والسياسي على الاستراتيجي. لكنه من غير المفهوم، أو المنطقي، أن يحكم هذا المنظور رؤية معلقين سياسيين وخبراء إعلام. فالإرهاب كان قائماً قبل داعش، وكل ما في الأمر أن حدّته زادت، ووتيرته تضاعفت في منطقتنا، بعد ظهور هذا التنظيم البربري.

قراءة في كتاب "القاعدة" عن "إدارة التوحش"

صدر كتاب "إدارة التوحش" عن "تنظيم القاعدة"، وهو من الكتب القليلة التي صدرت عنها بالإضافة إلى كتاب "إعلام الأنام عن قيام دولة الإسلام" الذي استعرضته في مقال سابق، وقد وضح الكتاب إستراتيجية "القاعدة" منذ التسعينيات ومنهجيتها في التعامل مع الواقع المحيط بها، وهو ما زال معتمدا لدى التنظيمات التي انبثقت عن "القاعدة" مثل "داعش" وغيرها.

خيارات أميركا في اليمن بعد "الانقلاب" الحوثي

أثارت سيطرة الحوثيين على القصر الرئاسي في اليمن، في العشرين من يناير/ كانون ثاني 2015 وما تبعها من استقالة للحكومة والرئيس عبد ربه منصور هادي، مخاوف أميركية من أن يؤدِّي انهيار الدولة إلى تقويض آليات التعاون التي كانت قائمةً بين الأجهزة الأمنية اليمنية ونظيرتها الأميركية

هزيمة «داعش» لن تغير من الأمر شيئاً!

تقول التجربة إن الحروب الأميركية قد تكون أكبر مصادر الخطر على حلفاء أميركا. هذه حقيقة، خصوصاً بعد الحرب العالمية الثانية. يعرف الكوريون والفيتناميون والأفغان ذلك جيداً. الآن هناك حرب جديدة على تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش)

الصفحات

Subscribe to RSS - تنظيم القاعدة