جبران باسيل

جبران باسيل وورقة اللاجئين السوريين

بين حين وآخر، يرمي وزير خارجية لبنان، جبران باسيل، قنبلةً صوتيةً لإثارة الخوف من وجود اللاجئين السوريين في لبنان. مرة هم "قنابل موقوتة" يهدّدون الاستقرار اللبناني، ويشكلون خطرا إرهابيا على أوروبا، وثانية يعطّلون تصدير التفاح اللبناني، وأخرى يفسدون موسم السياحة. وجديد ما جادت به قريحة الوزير أن اللاجئين باتوا خطرا على النسيج الاجتماعي اللبناني.

عن مشكلة اللجوء واستجابة الدول والمجتمعات المضيفة

كأنما ليؤكد الاستمرارية في نهجه، يواصل وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، في ولايته الوزارية الجديدة، ما واظب على إتحافنا به، طوال السنوات السابقة، من تصريحات عنصرية تجاه اللاجئين السوريين ومطالبات بإعادتهم إلى سوريا، لا تخفى دوافعه السياسية المكشوفة في الانحياز إلى النظام القاتل في دمشق. ما يضفي الخطورة على تصريحات باسيل هو أنها تعبر عن تيار اجتماعي قوي في لبنان لاحظنا تجلياته العملية في أحداث متفرقة كثيرة من حالات اعتداء على لاجئين سوريين، أو إجراءات مؤذية لهم أهمها إرغامهم على العودة إلى سوريا تحت غطاء «العودة الطوعية».

السعودية ولبنان: الصيرفي والزبون

ليس منطقياً، في موازين العلاقات بين الحكومات ـ خاصة حين لا تكون واحدة متكافئة مع الأخرى، على أي نحو، في مضمار السياسة والنفوذ الإقليمي والاقتصاد… ـ أن تسدد الحكومة الأقوى مساعدات بقيمة 4 مليارات دولار، فلا تردّ الحكومة الأضعف بهدية بسيطة هي محض توقيع على بيان تضامن سياسي. هذه، كما هو معروف، حال حكومة المملكة العربية السعودية مع حكومة لبنان، أو بالأحرى: مع وزير الخارجية في هذه الحكومة، جبران باسيل؛ الذي فضّل التضامن مع «حزب الله»، الحليف الداخلي، على التضامن مع صيرفي المليارات الأربع!

إعلان الوصاية الإيرانية على لبنان

جاء الإفراج عن الوزير السابق ميشال سماحة المدان في قضية مرتبطة بنقل متفجرات من سوريا من أجل تنفيذ تفجيرات واغتيالات في لبنان مباشرة بعد سعي الرئيس سعد الحريري إلى تسوية في شأن رئاسة الجمهورية إنقاذا للجمهورية. الهدف من إطلاقه واضح كلّ الوضوح ويتمثّل في أن لبنان لم يعد بلدا يستطيع فيه اللبنانيون الاتفاق في شأن أي موضوع كان، بما في ذلك انتخاب رئيس للجمهورية.

Subscribe to RSS - جبران باسيل