جواد ظريف

إيران: ظرف ظريف أم ديناميت سليماني؟

الواضح أنّ شهر العسل، في العلاقات الكويتية ـ الإيرانية، كان قصيراً أو عابراً، ومخالفاً لمألوف السلوك الإيراني على أقلّ تقدير؛ بدليل التدهور السريع في الخطاب الدبلوماسي المتبادل بين البلدين، إثر انكشاف ما بات يُعرف بـ»خلية العبدلي»، وتورّط عدد من أنصار طهران الكويتيين، فضلاً عن دبلوماسيين إيرانيين، في تخزين كميات هائلة من الأسلحة والذخائر والمتفجرات وأجهزة التنصت.

رسائل ظريف بين التذاكي والتهديد

يحسب لنظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية ثبات خطابه، خصوصاً تجاه العالم العربي. الثابت الأبرز في هذا الخطاب هو التناقض الحاد بين مضمونه النظري والممارسة السياسية للدولة على الأرض. والثابت الآخر إصرار القيادة الإيرانية على تجاهل هذا التناقض وكأن لا وجود له. ما يعني أن التناقض هنا ليس عفوياً، أو طارئاً. على العكس، هو سياسة تتمسك بها القيادة الإيرانية بتعمد وقصد مسبق لا تخطئهما عين مراقب. تستمع يوماً إلى خطب المرشد علي خامنئي، أو تقرأ تصريحات رئيس الجمهورية حسن روحاني وتغريداته على حسابه في «تويتر» عن سماحة الإسلام، وعن الأخوة الإسلامية.

ظريف: أسلوب جديد للمشروع القديم

إلى جانب ابتسامته الدائمة، تبدو المقالات الوردية واحدة من الأدوات الرئيسية لدبلوماسية وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف.

يشبه ظريف الرئيس الأمريكي باراك أوباما في انتمائه إلى مدرسة الإيمان بقوة الكلمات. يكفي أن تتحدث عن الأشياء لتضمن حدوثها وتحققها في الواقع. لكن هذه المدرسة في حالة ظريف تبدو شديدة الانفصال عن الحقيقة.

رأس الأسد على طاولة المفاوضات

ينتظر أهل المنطقة تغيير السلوك الإيراني حيال كثير من الملفات التي صارت طهران طرفاً في أزماتها. من الأزمة السورية إلى شقيقتها اللبنانية، وصولاً إلى أزمة اليمن والصراع السياسي في العراق بخلفيته المذهبية المعروفة.

لقلق العربي المشروع من الاتفاق النووي الإيراني

بعد مفاوضات ماراثونية صعبة، توصلت مجموعة الـ "5+1"، والتي تضم الولايات المتحدة، وروسيا، وبريطانيا، وفرنسا، والصين، بالإضافة إلى ألمانيا، إلى اتفاق نهائي مع إيران حول برنامجها النووي، يقوم على رفع العقوبات الاقتصادية عنها، مقابل كبح جماح برنامجها النووي. الاتفاق الذي وقع في فيينا، في الرابع عشر من يوليو/تموز الجاري، قد يكون مدخلا أميركيا لإعادة تأهيل إيران إقليميا ودوليا، خصوصا في ظل تلميح وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، إلى احتمال أن تتبعه إعادة للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين، بعد أكثر من عقود ثلاثة من القطيعة.

ظريف والرسالة للعرب من «الخليج الفارسي الأَوسع»!

عندما يتأمل الذين كانوا يراقبون على مدى عامٍ ونصف العام المفاوضات الإيرانية - الدولية بشأن النووي، المشهد والمآلات، لا يرون محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني إلاّ مبتسمًا، وأحيانًا ضاحكًا. 

أخيرًا.. إيران تعترف بتدخلاتها

في السادس من فبراير (شباط) 2013 أوقفت السلطات اليمنية السفينة الإيرانية «جيهان 1» في مياه خليج عدن خلال قدومها من إيران. كانت السفينة الضخمة محملة بكميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة والمتطورة،

هل المفاوضات صرخة استغاثة إيرانية؟

هناك شعور بأن إيران تريد من ينقذها من نفسها وليس من العرب أو الغرب. مشكلة إيران في داخل إيران لا خارج حدودها. وربما هذا ما يعكسه تصريح وزير خارجيتها محمد جواد ظريف «أؤكد لكم أن إيران أصبحت أكثر أمنا جراء المفاوضات، ولا يمكن لأحد اليوم أن يدق طبول الحرب ضد الشعب الإيراني. وانهارت جميع الضجات الإعلامية العدائية ضدنا».

Subscribe to RSS - جواد ظريف