جون بايدن

كيف غذت الولايات المتحدة صعود داعش في سورية والعراق؟

الحرب على الإرهاب، تلك الحملة التي ليس لها نهاية والتي أطلقت قبل 14 عاماً من قبل جورج بوش، تشابك نفسها بمنحنيات تزداد غرابة باستمرار. في يوم الاثنين انهارت محاكمة في لندن لرجل سويدي اتهم بالإرهاب في سورية بعد أن اتضح أن المخابرات البريطانية كانت تقوم بتسليح جماعات الثوار ذاتها التي اتهم المدعى عليه بدعمها.

«لبيك يا حسين» والعلامة المسجّلة

بين أن تكون التسمية «لبيك يا حسين» أو «لبيك يا عراق»، أمر جوهري على صعيد المدلول اللغوي الصرف، أوّلاً؛ ثم ذلك المدلول إذ يطرح إشكالية خلافية على صعيد المذهبَين، الشيعي والسنّي، ثانياً. وفي كلّ حال، لا يلوح أنّ استبدال تسمية بأخرى سوف يزيل الأضرار، المباشرة أو غير المباشرة، لاستقدام وحدات «الحشد الشعبي»، وتحشيدها تحت راية مذهبية لا تستبعد السنّة فقط، بل تحيل العملية العسكرية ضد تنظيم «داعش» إلى احتكار شيعي يقارب صفة «العلامة المسجلة»!

الولايات المتحدة تدرس فتح جبهة جديدة لإنشاء منطقة آمنة في سورية

(ترجمة السورية)

تدرس إدارة أوباما فتح جبهة جديدة في الحرب الجوية ضد "الدولة الإسلامية" في سورية، كجزء من هجومها لدحر قوات "الدولة الإسلامية" من على طول الجزء الغربي من حدود سورية مع تركيا ولإنشاء منطقة آمنة نسبياً لتقدم قوات الثوار السوريين الذين تدعمهم أمريكا.

Subscribe to RSS - جون بايدن