جيش الإسلام

نزاع فصائل الغوطة ومنطق إمارات الحرب

تدخل المواجهات الدموية بين فصائل إسلامية مسلحة في غوطة دمشق أسبوعها الثاني، في الوقت الذي تحتدم فيه الصراعات الدبلوماسية والسياسية والعسكرية من أجل إنهاء الأزمة السورية على حساب الشعب السوري وحقوقه.

شيوخ فصائل الثورة السورية إذ يستنسخون تجارب البعث!

لا أريد التعميم من خلال العنوان، ولكن كثيراً من شيوخ الفصائل الثورية إنما يكررون تجارب شيوخ البعث بتزيين مواقف فصيلهم، وشيطنة الآخر، في حين المطلوب من الشيخ أولاً وأخيراً وكمبدأ الابتعاد عن الفصائلية والحزبية وحتى عن الدولة نفسها، ليكون المراقب الحقيقي لتصرفاتها المتسقة مع الإسلام أو المبتعدة عنه، ولذا كان علماء السلف يرفضون تولي مناصب الفتيا خشية القرب من السلطان والسلطة..

لا تركيا ولا علوش العقبة الوحيدة أمام بوتين

الغارة الروسية التي ذهب ضحيتها زهران علوش تؤكد السياسة الواضحة لموسكو. تؤكد ما لا يحتاج إلى تأكيد: لا تريد الاستماع إلى الآخرين، أو أخذ مواقفهم بعين الاعتبار. ولا انتظار التفاهم على «لائحة الحركات الإرهابية» التي وضعها الأردن. وكانت أبدت سلفاً اعتراضها على وجود ممثلين لفصائل عسكرية في مؤتمر الرياض للمعارضة. وتجهد لتغيير نتائج المؤتمر بضم معارضين بديلين منهم غابوا عنه قريبين منها ومن النظام. بودها تكريس هؤلاء. وإذا لم تستطع بالديبلوماسية فبالقوة لشطب من لا يروق لها جسدياً. القراءة السياسية للغارة ومؤداها هما الأهم.

لماذا استهدفت روسيا مؤتمر الرياض؟

نجحت مساء الجمعة الماضي غارة جوية استهدفت اجتماعا  لقيادات «جيش الإسلام»، أحد أكبر فصائل المعارضة العسكرية للنظام السوري. قُتل في هذه الغارة قائد هذا التنظيم زهران علوش، ألد خصوم النظام السوري، وخمسة من مساعديه، أي أن ستة من قيادات الصف الأول للتنظيم تمت تصفيتهم بضربة واحدة. وتجمع المصادر على أن هذه تمثل ضربة موجعة ليس فقط لـ «جيش الإسلام» بل للمعارضة العسكرية التي جعلت من إسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد هدفها الأول.

الروس واغتيال علوش

قد يرى البعض في اغتيال الروس لقائد جيش الإسلام، زهران علوش، ضربة موجعة، وقاصمة للظهر، بينما هي ليست كذلك.. صحيح أن مقتل علوش يعد ضربة معنوية، لكنه فرقعة إعلامية، وليس قاصمة للظهر، ولن يغير المعادلة ميدانيًا، وكما يتأمل الروس.

جيوش الفتح في سورية.. لماذا؟

لا شك في أن تجربة جيش فتح إدلب فريدة وغير مسبوقة في مسار العمل المسلح خلال سنوات الثورة السوريّة، فلأول مرة، تدرك الكتائب أوزانها العسكريّة ومقدراتها، وتتلاقى الفصائل المختلفة فكرياً وأيديولوجياً على هدف عسكريّ واحد، ومحدد ضمن غرفة عمليات "مؤقتة" تستمر طالما استمرت الانتصارات وتتالت الإنجازات. لكن، وكعادة السوريين في استنساخ التجارب والنجاحات، أعلن عن تأسيس جيوش للفتح في القلمون، والمنطقة الجنوبية. ووجهت جبهة النصرة نداء لفصائل الغوطة المنضوية تحت القيادة العسكرية الموحدة، كل على حدة، لتشكيل جيش فتح الشام.

 

اختفاء صواريخ علوش وتلاشي وعوده

يوم الجمعة الثالث والعشرين من الشهر الماضي كتب السيد زهران علوش قائد جيش الإسلام تغريدة، أعلن فيها أنه ينوي الهجوم بالصواريخ على مواقع قوات الأسد في دمشق، وفي اليوم التالي، أعلن أنه سيطلق الصواريخ غداً،

الشام ليست سجادة إيرانية!

لا يألو الإيراني جُهداً على مدى سنوات في نسج سجادته غرزة غرزة ليصنع منها لوحة فنية رائعة، ليلقي بها أخيراً في بازارات السجاد العجمي، فيطير بها زبائن أجانب يتمتعون بها، وفي الغالب من يتمتع بها الأغيار

سقوط دمشق.. ورعب النظام الإيراني؟

المجازر الدموية البشعة التي يمارسها النظام الإرهابي السوري في ريف دمشق وخصوصا في مدينة (دوما) التي تتعرض لحرب إبادة حقيقية همجية لم تحدث في تاريخ العالم المعاصر حسب علمنا، ولم يسجل ما يشابهها في ممارسات أعتى أنظمة القمع التي عرفها

الثوار السوريون يضعون الأسد في دمشق نصب أعينهم

إن الثوار السوريين الذين يحمل بعضهم أسلحة زودتهم بها أمريكا يشنون حملة جديدة نحو دمشق، في نجاح نادر للثوار ضد نظام الرئيس بشار الأسد. إن الهجمات على العاصمة وضواحيها المحيطة يقودها فصيل من الثوار ينتمي إلى جماعة أكبر استطاعت في الأشهر

Subscribe to RSS - جيش الإسلام