جيش الفتح

لم 'جبهة الفتح' هي الأقوى في سوريا اليوم؟

الأرجح أنّ جبهة فتح الشام ستزداد قوّة ونفوذاً، رغم الاتفاق الروسي – الأميركي على وضعها على لائحة الإرهاب، وربما بسبب ذلك ستقوى وتتقدم في الميدان السوري.

أحرار الشام وجيش الفتح ومنظمة العفو الدولية

أصدرت منظمة العفو الدولية (أمنستي) قبل أسبوعين تقريراً بعنوان "حالات الخطف والتعذيب والقتل تحت حكم الجماعات المسلحة في حلب وإدلب"، وتضمن التقرير اتهاماً صريحاً لبعض الفصائل بارتكاب انتهاكات ترقى إلى مستوى جرائم حرب. وقد علّق مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة العفو الدولية

سورية بين التقسيم والانتصار

لقد اتضح أن الأسد فريد في وحشيته، ومن الجليّ أنه فاق أعتى القادة المجرمين في التاريخ من ناحية حجم التدمير الذي ألحقه بسورية، فقد فاق نيرون الذي أحرق روما، أو هولاكو الذي دمّر بغداد، أو هتلر الذي دمّر ليس ألمانيا فحسب بل كل أوروبا، لذلك يجدر أن نسميه "وحش سورية" وليس "أسد سورية".

ماذا تريد روسيا من الأسد؟

حتى نفهم بشكل دقيق ماذا تريد روسيا من الأسد لابد لنا من رؤية الصورة كاملةً وبشكل واضح حتى نستطيع بناء تقييم صحيح، من خلال محاولة تأصيل شكل العلاقة بين النظام من جهة وبين روسيا الاتحادية من جهة أخرى، وبمراجعة الدور الروسي في سوريا وتوصيف شكل دعمها لحليفها الأسد ومن ثم محاولة استشراف بسيط للمستقبل، مما سيعطينا إشارات للإجابة على عديد من التساؤلات الهامة مثل ماذا تريد روسيا من الأسد؟ وإلى ماذا ستؤول الأوضاع؟ وماهي الاستحقاقات المترتبة على الثوار في سوريا وعلى أصدقاء سوريا؟

روسيا وتاريخ العلاقة مع سوريا

روسيا والورطة السورية

يبدو أن الموقف الروسي من الأزمة السورية بدأ يتجه إلى التورط العسكري المباشر، إذ تناقلت وكالات الأنباء والفضائيات أنباء الجسر الجوي الذي بدأته روسيا لإمداد النظام السوري بمختلف أنواع الأسلحة، وهو شيء ليس بالغريب بالنسبة للمراقبين للموقف الروسي منذ بداية الأزمة، إذ عبرت عن دعمها للنظام السوري سياسياً من خلال حمايته في مجلس الأمن الدولي باستخدام الفيتو ثلاث مرات، واستمرارها بدعمه بأنواع الأسلحة والخبراء كافة، بحجة تنفيذ عقود سابقة بين البلدين، لكن التطور اللافت هو إرسال معدات وجنود وأنباء عن إقامة قاعدة جوية قرب اللاذقية، وكذلك قاعدة بحرية أخرى في مدينة جبلة الساحلية، وعبر عدد من المسؤولين الر

الأزمة السورية.. مبادرات وتطورات ميدانية

يشهد المسرح السوري سباقاً بين الجهود الدولية والإقليمية لإطلاق تسوية سياسية للأزمة، من جهة، وسير المعارك الميدانية من جهة ثانية. دارت، أخيراً، رحى العجلة الدبلوماسية من حول الأزمة السورية، بشكل ملحوظ. وانطلقت إشارة التحرك للمبادرات حول سورية مع إرسال الرئيس الأميركي، باراك أوباما، وزير خارجيته، جون كيري، إلى روسيا للقاء الرئيس فلاديمير بوتين.

جيش الفتح الذي أحببناه…… من أين وإلى أين ؟

ونبدأ من رمضان الماضي حيث بدأ الانحراف في مسيرة القاعدة وبناتها على أرض الشام فبعد خلافة الخرافة والأوهام البغدادية بدأ الجولاني من خلال مجلس الشورى عنده استبدال القيادات السورية والتي كانت تعتبر صمامات أمان بقيادات إقصائية متشددة غالبها من خارج سورية لتمسك بزمام الأمور داخل جبهة النصرة ليتحكم بمفاصل القرار على شباب باعوا أنفسهم لله وبايعوا النصرة ولا يملكون من القرار شيئاً.

بين تجربتي أفغانستان والشام.. لماذا غابت الوحدة الثورية؟!

التجربة الأفغانية مهمة لفهم ما يجري في الشام، فاللاعبون متماثلون تقريباً على الساحتين، ربما الفارق بنظري أن أفغانستان كانت دولة وظيفية مهمة لغيرها، نظراً لكونها القنطرة إلى المياه الدافئة في الخليج العربي، التي لطالما حلم بالوصول إليها القياصرة وأحفادهم، بينما الشام مهمة لذاتها، يعزز أهميتها مكانتها التاريخية والجغرافية وإشعاعها بحكمها لنصف العالم تقريباً خلال فترة الخلافة الأموية، يُضاف إليه تأثيراتها الجيوبوليتيكية في دول الجوار الأقرب والأبعد..

عواصف الجنوب السوري

نطلقت عاصفة الجنوب في سوريا، وانطلقت مقابلها عاصفة همجية إعلامية وسياسية مضادة لها، محاولة إيقافها وبث الفتنة بين الفصائل المشاركة في العملية، وإحباط العزائم والتشكيك بالنوايا والمقاصد، لمنع الجيش الحر من التقدم والسيطرة على مدينة درعا مهد الثورة السورية والطريق الأقصر إلى القصر الجمهوري.  

وفي هذا المقال سنلقي الضوء على ما لها وما عليها. 

1. تعتبر عاصفة الجنوب عملية تحول في مسار العمليات القتالية من الأرياف والقرى وأطراف المدن إلى قلب المدن، بشكل مكمل لمعركة الفتح التي كان من أهم نتائجها تحرير مدينة إدلب بشكل كامل من سيطرة قوات الأسد. 

جيوش الفتح في سورية.. لماذا؟

لا شك في أن تجربة جيش فتح إدلب فريدة وغير مسبوقة في مسار العمل المسلح خلال سنوات الثورة السوريّة، فلأول مرة، تدرك الكتائب أوزانها العسكريّة ومقدراتها، وتتلاقى الفصائل المختلفة فكرياً وأيديولوجياً على هدف عسكريّ واحد، ومحدد ضمن غرفة عمليات "مؤقتة" تستمر طالما استمرت الانتصارات وتتالت الإنجازات. لكن، وكعادة السوريين في استنساخ التجارب والنجاحات، أعلن عن تأسيس جيوش للفتح في القلمون، والمنطقة الجنوبية. ووجهت جبهة النصرة نداء لفصائل الغوطة المنضوية تحت القيادة العسكرية الموحدة، كل على حدة، لتشكيل جيش فتح الشام.

 

الصفحات

Subscribe to RSS - جيش الفتح