حزب العدالة والتنمية

استراتيجيات يائسة وبائسة لحزب الشعب الديمقراطي والعمال الكردستاني

عند تعيين مجلس أمناء للبلديات التي شاركت في الإرهاب، والتي تدعم الإرهاب، قامت نائب رئيس "حزب الشعب الديمقراطي"  فيجن يوكسيكداج ببيان قائلة فيه: ( سوف ندمر العيد لهم ).

"جماعة غولن"... من الموالاة إلى المعارضة فالانقلاب

مرت حركة خدمة، أو كما توصف في الإعلام، جماعة غولن، بمراحل متعدّدة، منذ تأسيسها، وانتقلت من الانضواء التام تحت جناح الدولة العلمانية الديمقراطية، والابتعاد عن السياسة، إلى تنفيذ انقلاب عسكري ضد الدولة ومؤسساتها، مروراً طبعاً بمعارضة أفكار نجم الدين أربكان، والتماهي مع حزب العدالة والتنمية، ودعمه ثم معارضته، وخوض معركة مفتوحة معه، وفي كل الساحات السياسية الإعلامية الاقتصادية الاجتماعية الأمنية والعسكرية. 

تركيا بين التحديات والتهديدات

لاشك في أن الجمهورية التركية باتت تواجه تحديات جدية داخلية وخارجية، للتدليل على ذلك يمكن الرجوع إلى الهجوم الذي استهدف العاصمة أنقرة قبل أسبوعين. خلال الساعات القليلة التي سبقت التعرف على هوية منفذ الهجوم اتسعت دائرة المشتبه فيهم لتشمل ليس فقط الأعداء التقليديين من النظام السوري أو المنظمات الكردية أو تنظيم الدولة، بل الأعداء الجدد كروسيا، أو حتى الدول العربية التي لا تخفي حنقها على حكومة العدالة والتنمية.

أردوغان والفرصة الثانية

تكشف نتائج الانتخابات العامة التي شهدتها تركيا مؤخرا (اقترع الناخبون مرتين في الأشهر الخمسة الماضية) عن مفاهيم ومدركات مهمة تتعلق بطبيعة الديمقراطية في البلاد وأفضليات مواطنيها.

كانت أولى الانتخابات البرلمانية التي شهدتها تركيا هذا العام في يونيو/حزيران الماضي بمثابة استفتاء -في نظر كثيرين- على الجهود التي بذلها الرئيس رجب طيب أردوغان لتعزيز سلطات وصلاحيات منصبه. وكانت النتيجة واضحة، فقد حصل حزب أردوغان (العدالة والتنمية) على 41% فقط من الأصوات، الأمر الذي كلفه الأغلبية التي كان يتمتع بها منذ وصوله إلى السلطة عام 2002.

ليست انتخابات تركية فحسب

حظيت الانتخابات التشريعية التركية الأخيرة باهتمام شعبي بالغ في البلدان العربية، ولا سيما في المشرق العربي، وعلى الصعيدين الرسمي والشعبي، بحيث بدت كأنها أكبر من كونها انتخابات داخلية، أو كأنها لا تقرر مستقبل تركيا فحسب، وإنما مستقبل سوريا والعراق، والشرق الأوسط برمته.

استحقاقات المرحلة الجديدة في تركيا

فاجأ حزب العدالة والتنمية الجميع بفوزه الكبير في انتخابات الإعادة في تركيا بعد خمسة أشهر فقط من فقدانه للأغلبية البرلمانية، رافعا رصيده بنسبة %9، ومحققا أغلبية مريحة في البرلمان القادم تخوله تشكيل الحكومة بمفرده للمرة الرابعة على التوالي.

الأسباب
ففي حين توقعت له معظم استطلاعات الرأي زيادة طفيفة تعطيه أكثر أو أقل قليلا من الأغلبية المطلقة، لم يكتف العدالة والتنمية -وفق النتائج شبه النهائية وغير الرسمية- بتعويض تراجعه في الانتخابات السابقة ورفع نسبته بنفس الدرجة (9%) بل تخطى أيضا مجموع أصوات الأحزاب الثلاثة المنافسة له والمجاورة له تحت قبة البرلمان.

رسالة الانتخابات التركية المطمئنة والمحرجة

مفاجآت الانتخابات التركية فرضت نفسها على الجميع، بحيث أثارت سيلا من التساؤلات لدى البعض وقدرا لا يستهان به من الإحراج لدى البعض الآخر.

(١)

الذي لا يقل أهمية عن فوز حزب العدالة والتنمية في تركيا بالأغلبية التي مكنته من الانفراد بتشكيل الحكومة، أن نسبة الإقبال على صناديق الاقتراع جاءت مدهشة وعميقة الدلالة؛ ذلك أنها تجاوزت ٨٥٪، الأمر الذي يعكس مدى حيوية العملية السياسية، وهو ما يسوغ لنا أن نقول إنه إذ جاءت النتيجة معززة لمكانة وقوة الحزب الذي يحكم تركيا منذ ١٣ عاما، فإنها أيضا تطمئننا على قوة الحضور الذي يمثله المجتمع. 

تركيا وما بعد الأحد العظيم

مع غروب شمس الأول من نوفمبر الجاري بدأت الأنباء الأولية تتالى لنتائج الانتخابات المفصلية الحساسة التي سجلت مفاجأة كبرى في تاريخ الجمهورية التركية الحديثة، وهي الانتخابات التي راقبها العالم بأسره، محبون وأصدقاء، وأصدقاء وخصوم وأعداء وما أكثرهم منذ تغير قواعد اللعبة وبروز تركيا قوة جديدة في الشرق الإسلامي، وفي معقل الأستانة القديم!

فاز إردوغان في اللحظة المناسبة

هناك موضوع واحد يهمنا في نتائج الانتخابات البرلمانية المدهشة في تركيا، استمرار حزب العدالة والتنمية في الحكم، يعني سدّ الطريق على المشروع الإيراني في سوريا.
فوز حزب إردوغان متوقع، لكن المطلوب الأغلبية الكبيرة التي تؤمن له تشكيل حكومة كاملة، وهذا ما حدث.

نجاح حزب العدالة والتنمية في تركيا فوز أمة ونصر دولة

كثيرة هي التحليلات السياسية التي سوف تسعى لتفسير أسباب الفوز الكبير لحزب العدالة والتنمية في انتخاباته البرلمانية الخامسة 1/11/2015 التي بدأت في تركيا منذ عام 2002.

الصفحات

Subscribe to RSS - حزب العدالة والتنمية