حزب العدالة والتنمية

الأكراد وأزمة السياسة التركية

أخذت المسألة الكردية أهمية كبيرة لدى حزب العدالة والتنمية منذ توليه السلطة قبل ثلاثة عشر عاما، بل كان الحزب يباهي بتأسيس قواعد للمصالحة الداخلية ليس مع الأكراد فقط وإنما مع كل القوميات التي ظلمت في العقود الماضية، أو التي لم تأخذ حقوقها كاملة، أو التي انتقصت في الحقوق الثقافية أو الاجتماعية أو الاقتصادية أو السياسية منذ تأسيس الجمهورية.

العدالة التركي وشروط العودة الممكنة

ثلاثة محاور رئيسية تعصف بالمشهد السياسي التركي منذ صدمة نتائج الانتخابات النيابية التي أظهرت تراجعا كبير في نفوذ حزب العدالة التركي، رغم أنه بقي المتصدر وصاحب الفرصة الأولى في قيادة حكومة ائتلافية، ولكن هذه الصدمة -التي لا تقف عند تركيا بل كل المشرق الإسلامي- تولدت بسبب أن هذه النتائج جاءت في أوج حصاد الحزب لتجربة سياسية رائدة، رغم كل ما يُقال من أخطاء يرتكبها الحزب في طبيعة حركة الصعود السياسي.

تل أبيض هل تصبح سربرنيتشا ثانية ؟؟

تتسارع الأحداث بسرعة في منطقة تل أبيض السورية، وما بين الاتهام والاتهام المضاد يتدفق آلاف السوريين إلى الشريط الحدودي مع تركيا أملاً بالنجاة من الموت الذي يحصد الأرواح، تارة بفعل غارات التحالف وتارة نتيجة الاشتباكات بين وحدات الحماية الشعبية الكردية(ypg) وقوات ما يسمى "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام"

دروس وعبر على ضفاف الانتخابات التركية ..

ربما هدأ غبار الانتخابات التركية فيما يتعلق بالنتيجة ولكن لم يهدأ غبار إفرازاتها بعدُ من حيث تشكيلة الحكومة وتأثيرات هذه التشكل على السياسة التركية إن كان فيما يتعلق بالشأن السوري أو العلاقة  مع الإسلاميين وغيرها من القضايا التي قد لا تروق للأحزاب الأخرى التي فازت أيضاً بالانتخابات، ولكن ما يهمنا هنا دروس الانتخابات التركية وتحديداً فيما يتصل بعالمنا العربي والإسلامي ..

انتخابات تركيا تعصف بالسلام مع أكرادها

رغم أن الانتخابات البرلمانية التركية أسفرت قبل أيام عن نتائج إيجابية لطرفي عملية السلام الداخلية في تركيا -أي حزبي العدالة والتنمية والشعوب الديمقراطي- بتقدم الأول على جميع الأحزاب وتخطي الثاني للحاجز الانتخابي ودخوله البرلمان، فإنها في ما يبدو قد وضعت عملية السلام نفسها في ثلاجة حتى إشعار آخر.

مشكلة تركيا الكبرى

كيف تراجع حزب العدالة والتنمية في تركيا ولماذا؟

ربما بسبب الحساسيات الطائفية والعرقية، يعزف الناس عن قول الحقيقة في بعض الأحيان، وهذا ما حدث عمليا في تقييم الانتخابات التركية، والتي ذهب البعض بعيدا في تفسير حصة حزب العدالة والتنمية في الانتخابات، من دون أن يلتفتوا إلى حقيقة ما جرى آخذين في الاعتبار قانون الانتخابات المعتمد في تركيا.
حدث تراجع بالفعل من 49 في المئة من الأصوات في الانتخابات الماضية، إلى حوالي 41 في المئة في الانتخابات الحالية. أما الحصة من المقاعد، فكانت نتاج القانون الذي يمنح أصوات الأحزاب التي لا تتخطى نسبة الحسم، وهي 10 في المئة للحزب الأعلى في الدائرة، وكان في الغالب حزب العدالة والتنمية.

أين الخير في الانتخابات التركية؟

إن القراءة الظاهرية لنتيجة الانتخابات التركية الأخيرة تبدو مقلقة، ولا سيما بالنسبة لأهل سوريا الذين كانت تركيا لهم في السنوات الماضية خيرَ صديق وخيرَ ظَهير، وكانت هي العمق الإستراتيجي للثورة والحاضنةَ الكبرى لمؤسساتها وناشطيها ولعدد هائل من اللاجئين.

أردوغان لا يزال في موقع القيادة

نشرت صحيفة خبر وفاة الكاتب الأميركي الساخر مارك توين، فرد عليها برسالة قال فيها: «إن تقريركم حول وفاتي مبالغ فيه بشكل كبير». هذه الطرفة يستخدمها السياسيون الأميركيون عندما يريدون أن ينفوا خبراً حولهم، بالتالي يمكن للرئيس التركي رجب الطيب أردوغان أن يستخدمها في ما لو سيلقي كلمة على صحافيين وسياسيين عرب ممن استعجلوا إعلان وفاته سياسياً وحزبه بعد إعلان نتائج الانتخابات التركية الأحد الماضي.

تركيا وتحديات المرحلة المقبلة

نبه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل الانتخابات بأن عدم الحسم في الانتخابات المقبلة، التي جرت في السابع من الشهر الحالي سوف يؤدي إلى مشاكل عديدة في البلاد، وهو ما وقع فعلاً، بعد عدم حسم نتائج الانتخابات لصالح حزب واحد، وإن بدا ذلك مفاجئاً لكثيرين من مؤيدي حزب العدالة والتنمية، ولكن الديمقراطية التركية التي أرساها حزب العدالة والتنمية نجحت في صناعة التغيير الحقيقي في الانتخابات أيضاً، ولم تأت النتائج رتيبة ولا مصطنعة، ولذلك ذهبت تحليلات عديدة لمعرفة الأسباب لتراجع حزب العدالة والتنمية، لأنهم لم يقرأوا النتائج إلا من وجهة نظر متوقعة فقط ولو كانت غير ديمقراطية، فالانتخابات الديمقراطية لا تعرف

بعد الإنتخابات تركيا إلى أين؟

لم يستطع حزب العدالة والتنمية أن يحقق الأكثرية البسيطة التي تمنحه حق تشكيل حكومة بمفرده، ولكن على الرغم من كل ذلك يبقى حزب العدالة والتنمية هو الرقم الصعب الذي لا يمكن تجاوزه في المعادلة الداخلية،

الصفحات

Subscribe to RSS - حزب العدالة والتنمية