حسن روحاني

إيران الخل أخو الخردل.. و«الإصلاحيون» كذبة كبرى!

لأن ما يُسمى «حركة الإصلاح الإيرانية»، التي تضم عددًا من التكتلات السياسية ذات الميول والملامح اليسارية، من بينها: جبهة الثاني من خورداد، وجبهة المشاركة الإسلامية، ومجمع علماء الدين المجاهدين، ومنظمة مجاهدي الثورة الإيرانية، وثلاثة عشر تكتلاً آخر، معظمها مجرد عناوين بلا أي محتوى فعلي وحقيقي، قد حققت، بقيادة كلٍّ من الرئيس الإيراني الحالي حسن روحاني وهاشمي رفسنجاني، تقدمًا حقيقيًا في الانتخابات الأخيرة، الانتخابات البرلمانية وانتخابات مجلس الخبراء، فإن هناك، من العرب والإيرانيين وغيرهم، من ذهب بعيدًا في توقعاته وأخذ يتحدث، منذ الآن، حتى قبل الانتخابات التكميلية التي من المنتظر أن تجري أولاً

هل انقلبت واشنطن على طهران؟

 لا تدري من تصدق، وماذا تصدق من التصريحات الرسمية الصادرة من واشنطن، حول مواجهة "داعش" والنظام السوري، والإيراني أيضا.

لعبة الأمم: اتفاق إيران النووي!

لا زلنا نتابع فصول مسرحية الاتفاق النووي، بين الشيطان الأكبر، بزعامة أوباما، والشيطان الأصغر، بزعامة علي خاميني، وهناك فرق هائل بين ما يتناوله الإعلام، وبين ما يجري في الغرف المغلقة، وعلى ضفاف بحيرة جنيف، فالاتفاق النووي، أو إن شئت الدقة، التحول في السياسة الأمريكية تجاه طهران، كان أمرا واقعا، منذ اللحظة التي بدأ الحديث عن هذا الاتفاق، وفي تقديري أن الاتفاق تم وانتهى، منذ مدة، وأما ما نراه من مناورات "إعلامية"، فقد يكون هدفها التشويق، والإيحاء بأن هناك مناكفات، وشد وجذب ولا تعدو أن تكون (مسرحية تشدد علني تغطي الإخاء السري)، فليس هينا أن يقبل الشعب الأمريكي التقارب مع دولة قيل إنها تناصب أمر

إيران والترتيب الإمبراطوري للمنطقة..

لعلّه من التسرّع توقّع نتيجة محددة للمفاوضات الجارية بشأن الملف النووي الإيراني، فنهاية هذه المفاوضات التي أعلن الرئيس الأميركي، باراك أوباما، أنها تتعلق بالإرادة الإيرانية، وردّ نظيره الإيراني

ما هكذا تبيض إيران صفحتها مع السعودية!

يجب ألا يشك أحد في أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يركز كما كان شقيقه الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز على الأخطار المحتملة التي تمثلها إيران. ففي لقاء جرى قبل أسبوع تقريبا من وفاة الملك عبد الله

روحاني على خطى صدام!

انتقد الرئيس الإيراني حسن روحاني المملكة العربية السعودية والكويت، متهما إياهما بالوقوف وراء انهيار أسعار النفط، حيث قال في خطاب تلفزيوني إن «دولا أخرى منتجة للنفط مثل السعودية والكويت ستعاني أكثر مما تعانيه إيران من تراجع أسعار النفط»!

روحاني وفرص نجاح جولة مفاوضات نووية جديدة

بحلول موعد إجراء الجولة الجديدة من المفاوضات بين طهران والسداسية الدولية منتصف الشهر الجاري حول برنامج إيران النووي، تتفتق التوقعات بشأن إمكانية نجاح الرئيس الإيراني حسن روحاني في تحقيق اختراق خلال تلك الجولة يخوله إبرام اتفاق مع الدول الغربية، ينهي بدوره العقوبات المفروضة على بلاده ويطوي صفحة الأزمة النووية الإيرانية.

هل خسِر المتشددون المتطرفون في إيران؟

اتّهم رئيس الجمهورية الاسلامية الشيخ حسن روحاني في 28 كانون الأول الماضي، في معرض اثبات انتقاله من الدفاع الى الهجوم، "الحرس الثوري مباشرة" بالفساد وتكديس الثروات. وكانت خطوة غير مسبوقة رغم أن "الحرس" تعرّض في السابق لتحديات "داخلية" قليلة

روحاني يهددهم بالاستفتاء

مرت إلى الآن سنة ونصف السنة من ولاية الرئيس الايراني حسن روحاني من اصل اربع سنوات. حاول خلالها تقديم صورة مختلفة عن تلك التي عرفتها ايران ايام سلفه محمود احمدي نجاد. صورة بلد قابل للانفتاح على جواره وعلى الدول الاخرى

فيينا ـ طهران.. تمديد الاستنزاف

بينما كان الوفد الإيراني المفاوض في فيينا يستعد لحزم حقائبه للعودة إلى طهران خالي الوفاض، بعد فشل الوصول إلى اتفاق نهائي بين طهران ومجموعة دول 5+1. حول مشروعها النووي، والاكتفاء بتمديد اتفاقية جنيف الأولى 6 أشهر إضافية

Subscribe to RSS - حسن روحاني