حسن نصر الله

إيران تجعل من لبنان "ضفة غربية"!

على رغم كل ما قيل ويقال على جوانبها، وفي تحليل نتائجها، لا يبدو أن الانتخابات البلدية برهنت صحّة ما اعتقده فريق "حزب الله" - "التيار العوني" بأن أي انتخابات نيابية جديدة ستفضي حتماً الى برلمان لمصلحته، وتالياً الى انتخاب مرشحه "الوحيد" رئيساً، إلا في حال فرض قانون انتخابي معدّ سلفاً لمصلحة طرف على حساب آخر. ففي نهاية المطاف لا يمكن شراء كل الأصوات أو ترهيبها، أي أن الناخبين الحقيقيين هم الذين يصنعون النتيجة، وهؤلاء باتوا يعبّرون عن الانقسام أو الاصطفاف الحاصل في البلد.

الإمام علي لم يكن غازيا يا سيد حسن.. حين قتله ابن ملجم

استخدم الأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله، كل ما يمتلكه من تأثير في جمهوره، ليقول ما يثبت في ذهنه صحة الخيار الذي اتخذه الولي الفقيه علي خامنئي، بتوجيه سلاح حزب الله إلى العدو الذي بات يعتبره أكثر خبثا من الإسرائيلي و“أقل إنصافا” لمسيرة حزب الله، أي من يسميهم “التكفيريين” في سـوريا والمنطقة.

حين يستشهد نصرالله بكلينتون وجنرال أميركي متقاعد!!

حين يتخذ السياسي مسارا خاطئا، يكون عليه أن يُكثر من التفسير والتبرير، ويُكثر من الظهور أيضا، وقلنا مرارا إن نصرالله ظهر خلال أعوام الثورة السورية أضعاف ما ظهر منذ توليه قيادة حزب الله قبل عقدين، وخلال الأيام الأخيرة ظهر ثلاث مرات، وهو ما لم يحدث من قبل، وبالطبع لأن المأزق يتعمق، والحاضنة ترتبك، ويغدو من الضروري ترميم معنوياتها.

صواريخ نصرالله بحراسة بوتين

في زمن التحضير للحل السوري الذي أعلن عنه وزير الخارجية الاميركي جون كيري بعد لقاء الاربع ساعات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يبدو أن الانضباط في المرحلة الممتدة حتى آب المقبل لكتابة مسودة دستور جديد لسوريا سيشمل "حزب الله" كي لا يقدم على أية خطوة من شأنها تعكير صفو هذا الحل. وبالطبع فان مسرح هذا الانضباط سيكون الحدود مع إسرائيل من الناقورة شمالا حتى مرتفعات الجولان السورية المحتلة شرقا.

الرياض ومعركة استكمال عزل حزب الله عربيا

لم يعد خافيا أن مجلس التعاون الخليجي انتقل من مرحلة التعامل مع النفوذ الإيراني باعتباره تهديدا يطال دولا عربية في محيط دول الخليج، إلى التعامل معه باعتباره تهديدا مباشرا ووجوديا لدول الخليج نفسها، لا سيما أن هذه الدول التي كانت مطمئنة إلى حدّ ما لدور الحماية الأميركية لها، باتت اليوم تدرك أن بعد توقيع الاتفاق النووي بين إيران والغرب، ثمة مسار جديد من العلاقة الإيرانية – الأميركية، يستند إلى أفق التعاون والتنسيق في ملفات إقليمية متنوعة، بعدما كان قائما على التنافر.

حسن نصرالله وهزيمة المشروع الإيراني في اليمن

لم يكن الخطاب الأخير للأمين العام لـ”حزب الله” السيّد حسن نصرالله هادئا، كما أحبّ الرجل أن يصوّر لمحازبيه من خلال طريقة إلقائه للخطاب. كان الخطاب الذي اتسّم بلهجة تصعيدية خطابا غريبا بكلّ المقاييس، خصوصا لدى المواطنين العرب الذين يعرفون ولو القليل عن اليمن وما يدور فيه، وقبل ذلك عن علاقة “حزب الله” باليمن.

شركة اسمها «حزب الله»!

حتى نفهم لماذا توسع «حزب الله» خارج حدوده في لبنان ووصل إلى سوريا واليمن، بل حتى نفهمه بشكل أفضل، علينا أن ننظر إليه كـ«شركة حزب الله المحدودة»، التي تقدم خدماتها لمالكها، النظام في إيران، والسياسيون دأبوا على وصف الحزب بـ«البروكسي الإيراني».
والثمن ليس رخيصًا، فالتقارير الدولية التي ترصد أموال إيران، من خلال التحويل، والإنفاق على ميليشيات الحزب ومؤسساته الاجتماعية، تقدر أنه يتلقى من طهران سنويًا تسعمائة مليون دولار. لا أدري لماذا هي تسعمائة مليون وليست ألفًا، قد تكون المائة مليون دولار المتبقية تدفعها إيران لقوى أخرى في لبنان تعمل أيضًا لصالحها.

نصر الله إذ يمعن في الكذب والتزوير

في إطلالته الجديدة مساء الثلاثاء، عاد نصرالله إلى تكرار مسلسل أكاذيبه المتعلقة بشؤون المنطقة، ولعل البعد الأهم الذي لم يعد حاضرا في أحاديث نصرالله هو البعد الأخلاقي، ذلك أن الوقوف إلى جانب طاغية يقتل شعبه لا يمت إلى الأخلاق بصلة، ولا إلى تراث الحسين الذي يحتفل به أيضا، لأن الشعب السوري لم يثر ضد المقاومة ولا كي يرضي الصهاينة، بل ثار ضد طاغية فاسد.

صمت «حزب الله» أمام ترشيح فرنجية

ترشيح رئيس تيار «المستقبل»، سعد الحريري، غير المعلن بعد، للنائب سليمان فرنجية له دلالاته اللبنانية. وله دلالته الإقليمية أيضاً. يتكامل هذا الترشيح مع حقيقة أن حكم عائلة الأسد في سورية يقترب من نهايته. لا أحد يعرف كيف ومتى سيتم ذلك. لكن الإجماع الإقليمي والدولي، وقبل ذلك المحلي، لا يدع مجالاً للشك بأن حكم الأسد لم يعد جزءاً من مستقبل المنطقة. وصول فرنجية للرئاسة في هذه الحالة يصب في مصلحة لبنان وبالتالي ينبغي أن يكون في مصلحة 14 و8 آذار. الفراغ السياسي في لبنان في مرحلة انتقالية مضطربة مثل هذه ينطوي على مخاطر كبيرة بالنسبة إلى لبنان.

نصر الله ومساعي مداراة الفضيحة

لم يُطل نصر الله الغيبة، وما كان له أن يطيل، فالنعوش التي توالت من الزبداني منذ شهور، كان تحتم عليه الظهور بعد اتفاق الهدنة، مع جيش الفتح، وبالطبع لكي يهدئ من روع جمهوره الذي تعب من الثمن الباهظ الذي دفع ويدفع، وأصبح يشعر أن الزبداني التي سوّقها «السيد» كمجرد نزهة عابرة، ما لبثت أن تحولت إلى محطة استنزاف. وهكذا احتاج «السيد» لمقابلة من ثلاث ساعات كي يوصل رسائله ويطمئن جمهوره.

الصفحات

Subscribe to RSS - حسن نصر الله