حيدر العبادي

دول كبرى لكن خسائر يسيرة ترعبها.. لماذا؟

يخطب أوباما بعد هجوم في كاليفورنيا حدث مثله مرارا من دون خلفيات سياسية، فيؤكد أنه سيطارد تنظيم الدولة ويدمّره، ولكنه يؤكد أنه لن يرسل قوات برية. ونتابع جلسة «تاريخية» للبرلمان البريطاني، وتكون النتيجة قرارا بالمشاركة في الحرب ضد تنظيم الدولة في سوريا، لكن مع تأكيد بأن مقاتلين لن ينزلوا إلى الأرض، ويعلن حلف الأطلسي دعمه للحملات المذكورة، لكنه يؤكد أيضا أنه لن يشارك بقوات على الأرض.

كيف نقرأ استعراض العبادي عضلاته على تركيا؟

فجأة ودون مقدمات يطل علينا حيدر العبادي بوجه آخر، حيث يبدأ موجة تهديد ووعيد بحق تركيا بسبب ما قيل إنه انتهاك من قبلها للسيادة العراقية؛ عبر وجود قوة تركية محدودة كانت تقوم بمهمة التدريب في الموصل، ويتحفنا بالحديث عن جاهزية قواته للرد، مع وضع مهلة نهائية لسحب تلك القوات كما لو كانت ستحتل البلد وتضعه ضمن «الوصاية العثمانية»، بحسب التعبير السائد في أوساط شبيحة إيران.

العبادي والقربة المثقوبة

في تقريرها للعام 2014، حول مؤشرات محاربة الفساد والإفساد في العالم، تضع منظمة «الشفافية الدولية» دولة العراق في المرتبة 170، بعلامة 16 من 100؛ تسبقها تركمانستان، وتليها جنوب السودان. وللإنصاف، ولكي لا يبدو العراق وحيداً في هذه الساحة، تشير معطيات العالم العربي إلى مواقع أخرى متدنية (مصر، 94: 37؛ الجزائر، 100: 36؛ سوريا، 159: 20؛ اليمن، 161: 19؛ ليبيا، 166: 18…). طريف، في المقابل، أن تكون تركيا في مرتبة وسيطة (64: 45)؛ وإيران في مرتبة هابطة (136: 27)!.

العراق المنهوب والإصلاح المستحيل!

السؤال الأكثر دلالة على حقيقة ما سيواجهه حيدر العبادي الآن، بعدما اتخذ قراراته الإصلاحية هو: هل العراق يعاني من فساد الدولة أو من دولة الفساد؟ بمعنى أن الأعوام الثلاثة عشر الماضية التي تسيّد فيها نوري المالكي بدعم واضح من إيران هي التي جعلت من الفساد دولة قائمة بذاتها في العراق ليس من السهل اقتلاعها!

حكاية المستشارين العسكريين الإيرانيين في الشام والعراق ؟

بمصرع الجنرال الحرسي الإيراني اللورستاني جاسم نوري على تخوم مدينة الرمادي يتزايد بإطراد عدد القتلى الإيرانيين في معارك العراق في خسائر بشرية مباشرة اعترفت السلطات الإيرانية رسميا بها ووفق أرقام وأعداد متوالية وباضطراد مستمر!، خصوصا وأن هنالك العديد من الصور التي توثق مسيرة مئات التوابيت الإيرانية وهي تشق طريقها للدفن في بلادها عبر نقاط الحدود المشتركة بين البلدين، ففي الشهور الست الأخيرة سقط عدد كبير من جنرالات الحرس الثوري الإيراني ومن ضمنهم طيارون أيضا تحت ذريعة الدفاع عن الأضرحة المقدسة في العراق والشام!!، رغم أنهم سقطوا في معارك ريف دمشق والقلمون وحمص وإدلب وحوران وتكريت والرمادي والموص

«لبيك يا حسين» والعلامة المسجّلة

بين أن تكون التسمية «لبيك يا حسين» أو «لبيك يا عراق»، أمر جوهري على صعيد المدلول اللغوي الصرف، أوّلاً؛ ثم ذلك المدلول إذ يطرح إشكالية خلافية على صعيد المذهبَين، الشيعي والسنّي، ثانياً. وفي كلّ حال، لا يلوح أنّ استبدال تسمية بأخرى سوف يزيل الأضرار، المباشرة أو غير المباشرة، لاستقدام وحدات «الحشد الشعبي»، وتحشيدها تحت راية مذهبية لا تستبعد السنّة فقط، بل تحيل العملية العسكرية ضد تنظيم «داعش» إلى احتكار شيعي يقارب صفة «العلامة المسجلة»!

توافقات كامب ديفيد تعطّل تدخلات إيران... فهل تلتزم أميركا؟

إذا التزمت الولايات المتحدة، ولديها مصلحة أكيدة في ذلك، موقفاً موحداً مع دول مجلس التعاون الخليجي في معارضة أنشطة إيران لزعزعة استقرار المنطقة والتعاون في مواجهتها، كما ورد في البيان الختامي لقمّة كامب ديفيد، فإن من شأن ذلك أن يمكّن الولايات المتحدة، وللمرّة الأولى، من المساهمة في تحقيق مصلحة خليجية وعربية.

العراق.. قاعدة لتدريب العصابات الحوثية ؟

ممارسات الأحزاب الطائفية العراقية ذات المرجعية الإيرانية والمهيمنة على ساحة الملفات السياسية والأمنية، قد أنتجت خروقات أمنية خطيرة لأمن الخليج العربي خصوصا بعد أن تحول العراق بقضه وقضيضه لملعب لغلمان الولي الإيراني الفقيه من عصابات الحرس الثوري بأجنداتها التبشيرية المعروفة ومنهجها الانقلابي التخريبي الهادف للسيطرة والهيمنة بعد إسقاط الأنظمة الشرعية في المنطقة وإقامة البديل الطائفي المعروف، لقد فعلتها حكومة الأحزاب الطائفية أيام حكومة نوري المالكي مع العصابات التخريبية في البحرين أيام حكومة نوري المالكي والذي جعل من مدينة (النجف) العراقية قاعدة ميدانية لتدريب عصابات التخريب التي تقوم بقتل رج

تكريت بداية حرب طائفية في العراق

قتال تنظيم داعش في العراق ضرورة، لأنه إما أن تطاردهم أو يطاردوك. لا توجد حدود ترسم، ولا أحد يعترف بسلطة الآخر. القوة العراقية تتقدم في مدينة تكريت، إحدى أبرز مدينتين عراقيتين احتلهما «داعش»

صحوات جديدة في العراق.. ماذا بعد؟

قبل حوالي أسبوعين قال صباح كرحوت، رئيس مجلس محافظة الأنبار: إن التحالف الدولي أبلغه بتشكيل قوات شبيهة بحرس إقليم شمال العراق الكردية من مقاتلي العشائر المساندة للقوات الأمنية في المحافظة، مشيراً إلى أن هذه القوات مكونة من 50 ألف مقاتل يتم تدريبها وتسليحها على نفقة التحالف الدولي، فيما قالت مصادر غربية: إن قوام القوات سيكون في حدود 100 ألف مقاتل.

الصفحات

Subscribe to RSS - حيدر العبادي