خامنئي

إلى أين ستمضي الاحتجاجات الإيرانية؟

يأتي انطلاق الاحتجاجات الإيرانية، في أيامنا هذه، كي يُسطّر حدثاً إقليمياً شديد الأهمية، كونه يأتي في وقتٍ لا يزال فيه الحراك الاحتجاجي للثورة، في كل من العراق ولبنان، يهز أركان نظامي المحاصصة الطائفية السياسية فيهما، اللذين يشكلان ذراعين أخطبوطيين لنظام الملالي الثيوقراطي في إيران، ويشي بأن المشهد الاحتجاجي الجديد سيضع هذا النظام أمام تحدّ غير مسبوق، منذ أن قمع احتجاجات الثورة الخضراء في عام 2009، وراح يتغنّى ببسط نفوذه في كل من العراق وسورية ولبنان، الذي وصل إلى اليمن مع سيطرة الحوثيين على صنعاء. 

ماذا فعل خامنئي باليمن وأهله؟

مثير للحزن هذا الذي يجري في اليمن، فحجم الموت والدمار، وإن لم يبلغ حدود مأساة سوريا، إلا أنه رهيب بكل المقاييس. واللافت أنه رقم التراجع الواضح للحوثيين وحليفهم المخلوع، فإن من يستمع لإعلامهم، ومن ورائه إعلام إيران وأدواتها، وما ينقله من انتصارات يومية، يوشك أن يعتقد أنهم سيبتلعون السعودية والخليج برمته.
بوسع هؤلاء أن يتحدثوا عن معركة طويلة، وعن صمود «عظيم»، لكن واقع الحال أنهم يتقهقرون، ولولا بعض الحساسيات التي تحكم بعض أركان التحالف، وهي ذات صلة بقصة الإسلاميين المزمنة، بخاصة التجمع اليمني للإصلاح المحسوب على الإخوان المسلمين، لكان الحسم أسرع من ذلك.

أهداف موسكو وواشنطن في الحرب السورية

لا تخفي روسيا أهدافها في حربها السورية ولا تتنصّل من تحالفاتها مع إيران وميليشياتها ومع نظام بشار الأسد. موسكو قررت منذ البداية أن الحرب في سورية هي الحرب الروسية على «الإرهاب الإسلامي» ولن تتوقف عنها قبل إعلان الانتصار. وبقرار من رئيسها فلاديمير بوتين لن تتقهقر روسيا في الساحة السورية مهما كلفتها هذه المعركة ومهما حصدت من أرواح سورية. فهي باتت حرباً وجودية منذ أن اندلع ما سمي «الربيع العربي» ودفع الإسلاميين إلى السلطة، الأمر الذي وجدت فيه موسكو تهديداً قومياً لها ولمصالحها الاستراتيجية. تحالفها مع طهران يتعدى مجرد توافقهما على تثبيت بشار الأسد في السلطة، إذ إن موسكو تعتبر الإرهاب الإسلامي سنياً محضاً وتجد في الحليف الشيعي سنداً لا غنى عنه في الحرب على «الإرهاب السني»

تابع لـ'عاصفة الحزم'

فات إيران أنّها تتعاطى مع ذهنية جديدة في المملكة العربية السعودية كانت “عاصفة الحزم” أفضل تعبير عنها. مثلما كانت هناك “عاصفة الحزم”، كان قرارا حازما للسعودية بقطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، تلاه قرار لمملكة البحرين في الاتجاه نفسه.

بوتين وخامنئي و «الهلال»

مسكينة سورية. كلما اجتمع قويان على أرضها تمددت خريطتها المثخنة بينهما. مصيرها يتقرر في غيابها. المتدخلون في ملعبها يدافعون عن برامجهم ومصالحهم وصورتهم. دم السوريين لا يحتل صدارة الأولويات سواء كان سنياً أم علوياً وعربياً أم كردياً. تعايش العالم سنوات مع الانتحار السوري. استيقظ حين فاضت الأخطار عن حدود الخريطة منذرة بنحر آخرين. ستكون الخريطة اليوم على الطاولة حين يستقبل المرشد ضيفه القيصر.

إنه اللقاء الثاني بين الرجلين. كان الأول في 2007. كان العالم مختلفاً. وكان الشرق الأوسط مختلفاً. وكانت سورية لاعباً وهي اليوم استحالت ملعباً.

خامنئي في فيينا يدعو لتخصيب الأسد

لم يقل الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله في الليلة العاشرة من محرّم كلاما عابرا عندما أعلن أن "من يترك القتال منا في سوريا كمن يترك الإمام الحسين ليلة عاشوراء". فهو في أدبيات نصرالله يرتقي إلى مرتبة التكليف الشرعي من المرشد الإيراني الذي يجب أن يطاع بلا أدنى تردد.

فكان لا بد لنصرالله الذي فاخر في آخر إطلالته في انتسابه إلى "حزب ولاية الفقيه" أن "يخاطر" مرتين في الظهور العلني أمام أنصاره في الضاحية الجنوبية لبيروت؛ لكيّ يبلّغ جمهوره القلق من استمرار سقوط الضحايا في الحرب السورية أن ما يهم هو تلبية نداء خامنئي.

أوباما والعداء بين الرياض وطهران

في أي كتاب إيراني يقرأ باراك اوباما عندما يقول إن العداء بين ايران والسعودية هو مجرد أوهام زائفة، هل يقرأ في أدبيات العلاقات العامة الدعائية، التي يروّجها محمد جواد ظريف صاحب الضحكة العابرة للقارات، أم يقرأ في السياسات الإيرانية المتشددة التي يكتبها المرشد علي خامنئي بأبجدية مقطبة؟

رسائل أوباما لخامنئي و"الاتفاق النووي"!

نشرت وسائل إعلام عالمية، قبل مدة قصيرة من توقيع "الاتفاق النووي"، أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أرسل أخيراً إلى المُرشِد آية الله علي خامنئي كتاباً يتعلق طبعاً بالمفاوضات التي كانت دائرة والموضوعات التي تثير قلق طهران وجهات عدة في واشنطن وحلفاء لبلاده في المنطقة. طبعاً لم ينفِ البيت الأبيض هذا الأمر كما لم يؤكده محيط المرشد. لكن يبدو أنه كان ذا أثر في تذليل العقبات من أمام الاتفاق.

خامنئي يلغم المفاوضات النووية

في الربع ساعة الأخيرة كما يقال عادة رمى المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي حقيبة مليئة بالمتفجرات في غرفة المفاوضات النووية الأميركية الإيرانية، وذلك قبل أيام قليلة فقط من حلول الموعد النهائي المحدد سلفا لحسم مصير الاتفاق النووي نهاية يونيو/حزيران الحالي. 

فقد أعلن علي خامنئي خلال مقابلة مع التلفزيون الإيراني أجريت معه الأسبوع الماضي عن ما يمكن تسميته بـ"مانيفستو الخطوط الحمراء الإيرانية في المفاوضات النووية"، ثم أتبعها في 23 يونيو/حزيران بسلسلة تغريدات يعلن فيها إنشاء سبعة خطوط حمراء لا يمكن لإيران التنازل فيها.

إيران.. كما تَدينُ تُدان والقادم أعظم!

ربما أنه غير معروف لكثيرين أنَّ الشيعة، أتباع المذهب الجعفري الاثني عشري، لا يشكلون إلا نسبة ما يقدر بنحو اثنين وستين في المائة من سكان إيران، أما الباقي فمعظمهم من السنة العرب والكرد والبلوش،

الصفحات

Subscribe to RSS - خامنئي