خلية الأزمة

قراءة في التسريبات الأميركية عن سوريا

خلاصة ما نشرته «وول ستريت جورنال» عن اتصالات أميركية مع «ضباط علويين» عام 2011 لاستكشاف بدلاء عن رئيس النظام السوري والاتصالات اللاحقة مع النظام نفسه، وكذلك ما كشفه الصحافي سيمور هيرش عن سياسة خارجية سرّية اختطها البنتاغون في هذا الخصوص، لا تضيئان فقط على تخبّط الإدارة الأميركية بل تفسران خصوصاً سرّ الثقة الدائمة التي أبداها بشار الأسد برغبة واشنطن في بقائه في منصبه. ويمكن الاعتقاد بأن الروايتين تداخلتا حكماً بسبب تعدد الأطراف التي كانت على علم بالاتصالات، والتي كانت تتقاطع في دمشق وتمنحها إمكان تبادل المعلومات وتحليلها فضلاً عن الاستفادة منها.

نظام يتصفّى

اللافت، في الفترة الأخيرة، أن "نخبة" من قيادات النظام السوري قد قُتلت بطريقة أو بأخرى. في عام 2012 جرت تصفية "خلية الأزمة"، وعلى الرغم من إعلان بعضهم باسم الثورة أنه قام بالعملية، فإن الواقع قد أظهر أن الأمر يتعلق بتصفية داخلية، بناءً على "تكهنات"، أو معلومات، عن ميل لديها لإحداث انقلاب، هو نتاج الاختلاف حول طبيعة التعامل مع الثورة، وما يجب أن تقوم به السلطة. 

قتلوه.. قال: تسقط القرداحة ولا تسقط قرفا

لم يستمع لعشرات النصائح، كان يقول «هل يستطيع بشار أن يقطع يده، أنا يده» «هل يستطيع بشار أن يترك لبنان بلا رئيس، أنا رئيس لبنان». وكان مع كل نصيحة يسمعها يحلف بأن لا رايات في درعا إلا رايات الأسد أو سيحرق أهله قبل أن يحرق البلد.

عن رستم غزالي ودلالات مقتله

نُسجت وستنسج الكثير من الروايات حول مقتل رستم غزالي، رجل النظام السوري الأقوى في لبنان حتى اغتيال رفيق الحريري. ففي مثل هذه الأنظمة الستالينية لا يمكن الجزم بحقيقة ما جرى، لكن المؤكد أن بشار ومن ورائه قاسم سليماني

معارك إدلب وبداية النهاية لحكم آل الأسد

شكل تفجير خلية الأزمة يوم 18 يوليو/تموز 2012 علامة فارقة في تاريخ الثورة السورية، فبفقدان خمسة من كبار القادة الأمنيين والعسكريين، فقد الجيش السوري البوصلة الموجهة لإستراتيجيته العسكرية.

ما وراء اتهامات طلاس للأسد؟

خـرج مناف طلاس من ســوريــا في 5 تموز عام 2012 بمساعدة من المخـــابــرات الفرنسيــة واستــقر في باريس، ومنذ ذلك الحيـــن لم يقــم بأي تحــرّك ضد النظام السوري، والبعض قال إنــه "حصان طروادة" الذي تعمّد صديقه بشار الأسد إنزاله وراء خطوط المعارضة كخلية نائمة في انتظار الوقت المناسب.

Subscribe to RSS - خلية الأزمة