درعا

دلالات فتح النظام السوري معركة درعا

بعد هدوء نسبي شهدته محافظة درعا، عادت المعارك مؤخرا بين قوات النظام مدعومة بعناصر من "حزب الله" من جهة وفصائل المعارضة المسلحة من جهة ثانية لتحتدم من جديد بعد إطلاق النظام حملة عسكرية في 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي للسيطرة على أهم المدن والبلدات في المحافظة.
 

الأردن و"المنطقة الآمنة" في درعا

اقتربت السفيرة الأميركية في الأردن، أليس ويلز (في مقابلتها مع "الغد" أمس، والتي أجرتها الزميلة تغريد الرشق)، كثيراً من تعريف "الحل المثالي" قصير المدى المناسب للأردن خلال الفترة القادمة، وهو وجود "منطقة آمنة" ذاتياً في جنوب سورية، عبر الجيش الحرّ والمعارضة المعتدلة، من دون الحاجة الملحّة إلى تدخل عسكري مباشر أو منطقة حظر طيران جوي.

على هامش التراجيديا السورية

لولا أن المشهد العربي مخضب بأنهار من الدماء، وأن دولا عــــربية عريقـــة وضاربة في جذور الحضارة الإنسانية تحولت إلى ساحات لحفلات قتل عبثي، وحروب طائفية همجية خرجت من ظلام عصور غابرة، ومعارك إقليمية وقودها الأبرياء، وإرهاب متنكر في شكل جهاد يجذب كالمغناطيس مرتزقة ومتاجــــرين بالدين والسياسة والوطن من شتى بقاع الأرض، لكانت السخرية أو الكوميديا السوداء الاحرى من القراءة النقدية الجادة في تحليل هذا الواقع السوريالي العربي. 

معركة الجنوب السوري وتداعياتها الإقليمية

تختلف معارك جنوب سورياعن سواها من معارك الجبهات الأخرى لما تنطوي عليه هذه المنطقة من واقع جغرافي خاص، يتسم بالتشابك والتعقيد في مساحة جغرافية صغيرة ومفتوحة على ثلاث دول، بالإضافة إلى الداخل السوري.

هذا فضلا عن اقترابها من دمشق العاصمة التي تراهن بعض القوى الإقليمية والدولية -التي ليس لديها تماس جغرافي مع سوريا ولكنها تنخرط بقلب الأزمة وتدير تفاعلاتها مثل إيران وروسيا- على بقائها تحت سيطرة نظام الأسد، لرمزيتها وأثرها في تدعيم شرعيته المتهالكة التي لم يبق من رموزها سوى عناصر محدودة.

السويداء أمام ساعة الحقيقة

في أقل من ثمانٍ وأربعين ساعة قفز إلى الواجهة واقع الموحدين الدروز السوريين الحساس، فبعد جريمة بلدة قلب لوزة في إدلب التي ارتكبتها مجموعة من "جبهة النصرة" يقودها مسؤول تونسي، أدى اقتراب الثوار في الجبهة الجنوبية من حدود محافظة السويداء إثر سقوط اللواء 52 التابع لجيش النظام، ومحاصرة مطار الثعلة العسكري الواقع داخل المحافظة، وبدء ظهور علامات جدية على انهيار النظام التام في المحافظات الجنوبية... 

الدفاع عن الأسد بـ37 دولارًا!

في الوقت الذي تتوالى فيه انتكاسات مجرم دمشق بشار الأسد، وآخرها سيطرة المعارضة على قاعدة عسكرية كبيرة بالقرب من درعا، أعلن النظام الأسدي عن صرف مكافأة شهرية قدرها 37 دولارا للجنود الذين يقفون في صفوف القتال الأمامية!

"عاصفة التحرير" في سوريا..

لم تنته عملية "عاصفة الحزم" التي أطلقتها عشر دول عربية وإسلامية دعما للشرعية في اليمن، بوجه الانقلاب الحوثي، وردا على التمدد الإيراني في الحزيرة العربية، بل إن عملية "إعادة الأمل" التي حلّت مكانها تعتبر استكمالا لها.

لماذا استيلاء داعش على اليرموك مفيد للأسد؟

فقد استولى داعش على معظم مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين الكائن قرب دمشق. وقبل ذلك بأسبوع واحد، سيطر تحالف مُعارض أطلق على نفسه اسم "جيش الفتح" (تشكّل أساساً من الفصيلين المعارضين لداعش، "أحرار الشام" وجبهة النصرة) على مدينة إدلب الشمالية، التي أصبحت ثاني مدينة يخسرها النظام السوري بعد الرقة حيث مقر داعش.

الشام وأفغانستان.. بين احتلالين إيراني وسوفيتي

شهر فبراير سيظل أحد المشتركات بين الأفغان وأهل الشام، ففي مثل هذا الشهر من عام 1992 تخلى الروس عملياً عن عميلهم نجيب الله وتركوه للمجاهدين الأفغان، وفي مثل هذا الشهر من العام الحالي قرر الاحتلال الإيراني للشام على ما يبدو التخلي عن قيادة بشار الأسد

هل انتهى دور الأسد إسرائيلياً وإيرانياً؟

تشهد منطقة درعا وريفها منذ أسبوع تقريباً عمليات واسعة جداً للمحور الإيراني في سوريا، حيث أظهرت التقارير أن واحداً فقط من أصل خمسة مقاتلين مشاركين في هذا الهجوم ينتمون إلى قوات الأسد، فيما كانت الغالبية العظمى منهم تتوزع على حزب الله والمرتزقة الشيعة، لاسيما الأفغان المنخرطون تحت ما يسمى لواء الفاطميين.

الصفحات

Subscribe to RSS - درعا