رجب طيب أردوغان

أردوغان في وجه النظام العالمي

أعلن الرئيس أردوغان خلال تواجده في إجتماع الأمم المتحدة ومن خلال الإجتماعات الجانبية الأخرى التي عقدت إلى جانبه، أعلن بشكل صريح عن إعتراضه عن النظام العالمي الحاكم حالياً، وعبر هذه الإتصالات قام أردوغان بنقل سياسته إلى الساحة الدولية، واليوم أصبح يمثل قائداً للمعارضة العالمية لهذه السياسة نيابةً عن المظلومين والمحرومين. العالم بنظامه الحالي ليس عادلاً، ولإنه ليس عادل فهو عاجز عن خلق الحلول والإستقرار، فأية مشاكل مهما كانت بسيطة من الممكن أن تتحول إلى مشاكل مزمنة نتيجة البناء الحالي للأمم المتحدة، ومع مرور الزمن تصبح بلاءً على العالم كله.

لماذا نجحت المؤامرة ضد الأسد وفشلت ضد أردوغان؟

دعونا نعترف أولاً أن أحد مرادفات كلمة «مؤامرة» في قاموس روجيه الشهير هي كلمة «سياسة». بعبارة أخرى، فإن المؤامرات هي في نهاية المطاف نوع من أنواع السياسة. والسياسة الحقيقية كما يصورها ماكيافيلي في كتابه الشهير «الأمير» كلها مؤامرات ومكائد وحيّل وخدع لتحقيق أهداف قذرة. لهذا سنتفق جدلاً مع أبواق النظام السوري، وخاصة ما يسمى بإعلام الممانعة والمقاومة في سوريا ولبنان والعراق وإيران، بأن الثورة السورية منذ يومها الأول ليست انتفاضة ضد الظلم والطغيان، بل مجرد مؤامرة خارجية تقف وراءها إسرائيل وأمريكا وخصوم النظام في العالم، وأن الشعب السوري لم يثر مطلقاً، وليس عنده أي سبب يدعوه للثورة.

نعم، فشل الانقلاب... لكنه ليس الأخير؟

بعد مرور أكثر من عقدين على آخر انقلاب عسكري في تركيا، عادت مجموعة من العسكريين الأتراك لتعلن أول أمس 15 يوليو/ تموز، عن انقلابها على الحكومة المنتخبة من قبل الشعب التركي، وذلك اعتراضًا منها على السياسة العامة للجمهورية التركية التي يقودها حزب العدالة والتنمية.

ورغم التشويش الكبير الذي خيم على المشهد السياسي والعسكري في تركيا، وما رافقه من حالة عدم الاستقرار والفوضى، فاجأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان العالم أجمع بخروجه عبر وسائل التواصل الاجتماعي طالبًا من الشعب التركي النزول إلى الشوارع والساحات العامة للوقوف في وجه الانقلابيين.

العالم بحاجة إلى نظام معونة إنساني جديد

في 23 و24 مايو/أيار 2016، ستنعقد أول قمة عالمية من نوعها للعمل الإنساني فيإسطنبول بـتركيا، وسيستقطب هذا الحدث رؤساء الدول ورؤساء الوزراء وأعضاء مجالس الوزراء المنحدرين من أكثر من مئة دولة، إلى جانب الأمين العام لـالأمم المتحدة بان كي مون، وغيره من كبار المسؤولين في الأمم المتحدة.

وفي الوقت الذي يعكس فيه اختيار مكان انعقاد القمة التقدير الدولي لتركيا، باعتبارها اللاعب العالمي الرائد في مجال المعونة الإنسانية من خلال استضافتها حاليًا لأعداد من اللاجئين تنوف عمّا يستقبله أي بلد آخر، تبدو حقيقة بحث المجتمع الدولي عن طرق لإصلاح نظام المساعدات الإنسانية بالغة الخطورة والأهمية.

قمة إسطنبول من أجل العدل والسلام

مهما اختلفت آراؤهم السياسية وجنسياتهم، ومعتقداتهم الدينية أو ثقافاتهم، يبقى العدل والسلام رغبة مشتركة بين جميع البشر، ويشكل ما يعدّ التاريخ البشري أيضا تاريخا من البحث عن العدل والسلام.
بداية من اسمه المنحوت من الجذر العربي "سلم"، يأمرنا الإسلام بإقامة العدل في جميع مجالات الحياة السياسية والتجارية والاجتماعية والاقتصادية، ويحضنا على العدل بدءا من الأسرة باعتبارها نواة المجتمع. وعلى مدار التاريخ الإسلامي الممتد لأربعة عشر قرنا، كانت السمة الأكثر بروزا لدى دول المسلمين التي تأسست في أفريقيا وآسيا وأوروبا والشرق الأوسط هي أهمية إرساء العدل والسلام.

تركيا.. في مواجهة العاصفة

تقترب تركيا، منذ بعض الوقت، من موقع لا يتمنى أحد من قادتها أن تقترب منه، بعد أن أدارت ظهرها، قبل عقد ونيف، لسياسات قامت على انخراط شبه يومي، في صراعات مليئة بالتوتر والحروب غير المباشرة بين المعسكرين السابقين، الشرقي والغربي، عطل اشتراكها فيها استقلاليتها، وحال دون لحاقها بالعالم المتقدم، انطلاقا من توجه مستقل، يتمحور حولها كدولة تحتل موقعا استراتيجيا فريداً في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا، تتوقف على نجاحها في تنفيذه مكانتها في واقع دولي، تخلق بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، وسيطرة أميركا كقطب مقرر على معظم مفاصل عالمنا الحالي ومشكلاته. 

 

الهجوم الانتحاري لن يغير موقف تركيا تجاه الأسد

من المستبعد أن تقوم أنقرة بالتورط لقتال تنظيم "الدولة الإسلامية" بعد الهجوم الذي قيل إن الأخير هو المشتبه الأول فيه، على قرية حدودية في تركيا، والذي أدى إلى موت 32 شخصاً، فأنقرة لا زالت تعتبر الانفصالية الكردية والرئيس بشار الأسد الخطر الأكبر لها.

بعد الإنتخابات تركيا إلى أين؟

لم يستطع حزب العدالة والتنمية أن يحقق الأكثرية البسيطة التي تمنحه حق تشكيل حكومة بمفرده، ولكن على الرغم من كل ذلك يبقى حزب العدالة والتنمية هو الرقم الصعب الذي لا يمكن تجاوزه في المعادلة الداخلية،

Subscribe to RSS - رجب طيب أردوغان