شارلي إيبدو

المؤامرة المستمرة

في إحدى المساهمات العلمية في مؤتمر دولي جرى في دولة عربية، وفي نهاية إحدى مداخلاتي عن الحدث السوري، وبعد 40 دقيقة من العرض التحليلي والموثّق بعيداً عن الخطابية والاستعطاف، طلب أحد "أساتذة" التاريخ من الحضور التعقيب، فكان له هذا. وقد انتصب في القاعة كيوليوس قيصر راسماً على وجهه ابتسامة صفراء تنمُّ عن الاستعداد لهجوم تمهيدي يسعى الى دحض ما استخلصه الحاضرون من مداخلتي وتفنيده. ولتكتمل الصورة، نظر الى الحضور نظرة "الفاتح" قائلا : "أنت حفيد عبد الرحمن الكواكبي أليس كذلك؟". وعلى الرغم من استغرابي للسؤال في محاضرة لا علاقة لها بالمرحوم، إلا أنني "اعترفت" بالحقيقة وقلت نعم.

محـطـتان

قلنا في مقالة سابقة قبيل انعقاد مؤتمر موسكو، أن لا راعي المؤتمر ولا مكانه مؤهلان لإيجاد حل للأزمة السورية، فالروس جزء أساسي من المشكلة، فلا فائدة ترتجى من هذا المؤتمر. لكن المؤتمر انعقد وبوجود بعض قوى (المعارضة)

لا بواكي لهم

تمنيت لو أن العرب والمسلمين عبروا عن غضبهم لمقتل المسلمين الثلاثة في الولايات المتحدة بمقدار يعادل ربع الغضب الذي أعلنوه حين قتل اثنان من المسلمين ١٢ من الفرنسيين العاملين في مجلة شارلي ابدو.

أوروبا بين سيوف الجهاديين وخراب القوميين

 «غزوة باريس» أثارت جدلاً واسعاً تجاوز فرنسا إلى العالم كله. أعادت طرح أفكار جديدة قديمة لمواجهة ظاهرة التطرف الديني وحركات التكفير. نجح الإرهابيون في إعادة دفع جملة من الأزمات والمشاكل إلى صدارة البحث

"شارلي إيبدو".. على الغرب مراجعة سياساته إسلامياً

وقف العالم وكأن على رأسه الطير إثر العملية التي شنها مسلحون على صحيفة "شارلي إيبدو" في باريس، وأودت بحياة 12 شخصا وجرحت آخرين، كما شد أنظارَه -وهو يتابع شاشات التلفزة الفضائية- الحدثُ الذي أدى إلى مقتل شخصين مشتبه بهما في إحدى ضواحي باريس.

دوفيلبان صوت عاقل وسط ضجيج شارلي إيبدو

لا يخلو الغرب من أصوات عاقلة تنادي بفهم أكثر عمقا لظاهرة العنف المسلح التي تجتاح المنطقة، وها هي تلقي بظلالها على القارة الأوروبية، وإن ضاعت تلك الأصوات وسط ضجيج الحرب والتصعيد، وربما العنصرية أيضا ضد المسلمين

عن 11 سبتمبر الفرنسية وزفتها وجرأة دوفيلبان

ليس لفرنسا في ذاكرتنا ما يدفع إلى الحب، فهي ترفض حتى الاعتذار لنا عن تاريخ الاستعمار والموت الذي حملته لنا زمنا طويلا. هي قوة استعمارية كانت، وربما لم تزل، لولا أن القوة لم تعد تسعفها.

إدانة لا تلزمنا بالاعتذار لأي أحد

إدانة الجريمة مفروغ منها، كما أننا لا نتردد في مشاطرة الفرنسيين شعورهم بالحزن لمقتل فريق مجلتهم الساخرة، إلا أننا لسنا مطالبين بالاعتذار عما وقع، لا لهم ولا لغيرهم.

ازدواجية المعايير.. فرنسا وسوريا نموذجا !

مازال الكثيرون في العالم يسبحون في الأوهام هذه الأيام والتي من المفترض أن يتقدموا فيها على جميع الصعد والمجالات وإن قطع غيرهم أشواطا مديدة في العلم والعمل. والذي يدعو إلى الحزن العميق أن من هؤلاء الكثيرين من يزعم الرقي ونشر التقنية الحديثة إضافة إلى تحقيق ما يسمونه

كل الطرق الإرهابية تؤدي إلى الأسد

في محاولة يائسة، ومفضوحة، للتذاكي أصدر النظام الأسدي بيانا أدان فيه الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مجلة «شارلي إيبدو» الفرنسية، معتبرا أن تلك الجريمة إثبات على أن «الإرهاب في سوريا سوف يرتد على داعميه»، وأنه دليل على «قصر نظر السياسات الأوروبية»!

الصفحات

Subscribe to RSS - شارلي إيبدو