صدام حسين

عاشت القومية الفارسية… تسقط القومية العربية!

هل تعلم عزيزي القارئ أن كل «القومجيين» الذين كانوا يترددون على قصور الرئيس الراحل صدام حسين بوصفه قائداً عربياً قومياً، أصبحوا الآن في حضن الإيرانيين الذين أعدموا «القائد القومي» صدام حسين في يوم عيد الأضحى المبارك؟ يبدو ذلك نكتة صارخة. فعلاً. لكنها الحقيقة. دلوني على «قومجي» أو «ناصرجي» أو «يسارجي» عربي واحد من الذين كانوا يدافعون عن نظام صدام حسين، ويقبضون منه، لا يقبض، ولا ينضوي الآن تحت عباءة الفرس المعروفين تاريخياً بعدائهم الشديد للعرب والعروبة.

عاش بشار الأسد… يسقط صدام حسين!

حتى معمر القذافي، الذي كنا نعتقد أن أمريكا لا تأخذه على محمل الجد، كان في واقع الأمر مستهدفاً أمريكياً وأوروبياً، وانتظر الغرب الحراك الليبي كي ينقض عليه، ويتخلص منه إلى غير رجعة. وحدث طبعاً ـ ولا حرج ـ عن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين. حتى لو تحالف صدام مع أمريكا لفترة من الزمن، وخاصة خلال الحرب الإيرانية ـ العراقية، وحتى لو انصاع للكثير من الأوامر الأمريكية، إلا أنه في نهاية المطاف، تمرد على السيد الأمريكي، وبات في نظر الغرب وإسرائيل خطراً لا بد من التخلص منه.

الطريق إلى الحرب الروسية في سورية

يكاد يكون فهم ما يجري في سورية من حرب إقليمية ودولية من خارج اللغة الطائفية ومنطقها العفن أمراً عبثياً، فقد نجحت الولايات المتحدة الأميركية نجاحاً باهراً منذ احتلالها العراق سنة 2003 في جعل الطائفية مفتاحاً سحرياً، يستخدم في تفسير وتأويل النزاعات العسكرية والديناميكيات السياسية التي يعرفها الوطن العربي، بما في ذلك المناطق الخالية من الطوائف، حيث يقع إعداد أرضية فكرية وأيديولوجية تستند إلى ما هو مذهبي سني أو أباضي في انتظار ميلاد جماعة شيعية منظمة، وإذا استعصى الأمر على لعبة الطائفية فغالباً ما يُستبدل بالعامل الإثني- المذهبي، كما وقع في غرداية في الجزائر، أو بالمعطى القبلي، كما هو الشأن في

سورية تحت الاحتلال المزدوج

أخذ الطوق العربي الذي كان يحمي بلاد العرب وثرواتهم وسيادتهم ومقدسات الإسلام في التفكك، واحداً تلو الآخر، المثلث الذي تبدأ أضلاعه من بغداد مروراً برأسه دمشق ومنها يمتد ضلعه الثاني إلى مصر التي تصلها قاعدة الضلع الثالث ببغداد، وهو الضلع الذي يتماسّ مع الأردن. العراق تم احتلاله، وفرض الهيمنة الإيرانية عليه، ولا نفوذ عربياً فيه بعد اليوم. تجري على أرض سورية معارك عسكرية رهيبة، تقودها روسيا الاتحادية جواً وبحراً والزحف البري تنفذه جحافل الحرس الثوري الإيراني والجيش وقوات الباسيج، إلى جانب مليشيات الحشد الشعبي الشيعي في العراق وحزب الله اللبناني.

رسائل ظريف بين التذاكي والتهديد

يحسب لنظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية ثبات خطابه، خصوصاً تجاه العالم العربي. الثابت الأبرز في هذا الخطاب هو التناقض الحاد بين مضمونه النظري والممارسة السياسية للدولة على الأرض. والثابت الآخر إصرار القيادة الإيرانية على تجاهل هذا التناقض وكأن لا وجود له. ما يعني أن التناقض هنا ليس عفوياً، أو طارئاً. على العكس، هو سياسة تتمسك بها القيادة الإيرانية بتعمد وقصد مسبق لا تخطئهما عين مراقب. تستمع يوماً إلى خطب المرشد علي خامنئي، أو تقرأ تصريحات رئيس الجمهورية حسن روحاني وتغريداته على حسابه في «تويتر» عن سماحة الإسلام، وعن الأخوة الإسلامية.

المغيَّبون وراء القضبان: ماذا يصنعون في هذا الحر الشديد؟

مشكلة هذا الرجل أنه يقرأ كثيراً، وقد جمع في مكتبته رفَّين كاملَين من كتب "أدب السجون" -التي تروي قصص وذكريات الحبس والتعذيب- وقرأها كلها، أكثرُها من مصر عبد الناصر وقليلٌ منها من مغرب الحسن وعراق صدّام، حتى صار يُغمض عينيه ويسرح في عالم الخيال فيرى حياة كاملة في الحُبوس والمعتقلات، ويحسّ بما فيها من معاناة وكربات وعذابات، ويتصوّر ما يختلج في نفوس المحبوسين من مشاعر وما يدور في أذهانهم من أفكار.

الاتفاق النووي الإيراني والمسألة السورية

بعد اثني عشر عاماً من المفاوضات العلنية والسرية بين إيران والقوى الدولية الكبرى، وصلت الأمور إلى خواتيمها منتصف يوليو/تموز الجاري، بالإعلان عن التوصل إلى اتفاق نهائي في فيينا، حول البرنامج النووي الإيراني. وكانت مسيرة المفاوضات بدأت عام 2003، بعد افتضاح أمر النشاط النووي السري لإيران، واقتصرت حينها على القوى الأوروبية الكبرى الثلاث (فرنسا - بريطانيا وألمانيا) ثم تحولت إلى 3+3، بعد أن انضمت إليها روسيا والصين والولايات المتحدة عام 2006، ليصبح اسمها منذ ذلك الوقت 5+1 (أي القوى الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن زائد ألمانيا). 

الذكرى العاشرة لاغتيال سمير قصير: خمس دلالات راهنة

كثيرة هي الدلالات الراهنة التي يُتاح للمرء أن يتلمسها، حتى إذا عفّ عن استخلاصها كدروس وعِبَر، في هذه الذكرى العاشرة لاغتيال سمير قصير (1960 ـ 2005)؛ المؤرّخ، والأكاديمي، والكاتب، والناشط السياسي والحقوقي؛ شهيد الحرّية والديمقراطية والتقدّم، باسم لبنان، أوّلاً، ثمّ فلسطين وسوريا أيضاً. ولعلّ الدلالة الأولى هي أنّ دمه لم يذهب هدراً، رغم كلّ المعطيات التي أشارت إلى العكس، بعد أشهر قليلة أعقبت اغتياله، أو تشير إلى هذا اليوم كذلك؛ ورغم أنّ الحركة التي تصدّر الراحل قيادتها، بل اليسار اللبناني إجمالاً، طوت الكثير من سماتها النضالية، أو طُويت في صفتها التكوينية على الأقلّ.

منطقة الحظر الجوي في سورية في صالح أوروبا

كقائد شاب من كتيبة الدبابات خلال حرب الخليج الأولى، فقد رأيت أهوالاً فرضها جيش صدام حسين وحرسه الجمهوري القذر على شعب العراق البريء. مثل أسد سورية اليوم، لم يكن لدى صدام حسين أدنى إحساس بالضمير حيال استخدام أي عتاد للبقاء في السلطة.

سجن تدمر وذاكرة الرعب السورية..؟

لسجن تدمر الصحراوي الذي فقد النظام السوري السيطرة عليه مؤخرا، ذاكرة رعب تاريخية رهيبة في مسيرة نظام قمعي إرهابي أدمن ممارسة الجريمة والشروع في القتل، وتدمير كل شيء جميل في سوريا الجميلة.

الصفحات

Subscribe to RSS - صدام حسين