طالبان

إيران ودعاية ظريف

نقلت وكالة «مهر» الإيرانية عن وزير خارجية طهران محمد جواد ظريف قوله، إن على جميع الأطراف المعنية بالأزمة السورية، إبداء المرونة اللازمة لحل الأزمة، مبديا استعداد بلاده لحل الأزمة وفق قاعدة الربح – الربح، كما نقلت الوكالة، بمعنى الربح للجميع.

تطور العلاقات الأمريكية-الإيرانية (2002-2015) وتأثيرها في أمن دول الخليج

مثلت أحداث سبتمبر 2001 نقطة تحول في العلاقات الأمريكية تجاه المنطقة العربية، وخاصة بالنسبة للمملكة العربية السعودية التي عبرت عن عدم ارتياحها من الوجود العسكري الأمريكي على أراضيها في شهر يناير 2002، مما دفع بالقوات الأمريكية لبحث بدائلها في المنطقة.[1]

هل تتحول "طالبان" إلى ذراع إيرانية؟

يجد النهج الإيراني التوسعي له أرضا جديدة/ قديمة في أفغانستان. توالت تقارير، في الأسبوعين الماضيين، عن دعم مالي وتدريب عسكري، تقوم به طهران لقوات حركة طالبان. وبينما تسعى دول في الإقليم إلى حل سياسي، يوقف الاستنزاف الذي مضى عليه أكثر من ثلاثة عقود في أفغانستان، فإن إيران تستثمر في السلاح والمسلحين. تقيم علاقات مع الدولة في كابول، وتساند المناهضين للدولة هناك. وكما سبق لها أن عملت في بيئات ومجتمعات فقيرة في السودان واليمن وموريتانيا، فإن الفقر الأفغاني المدقع يبدو بيئة طيبة ومواتية لبسط النفوذ.

قراءة في كتاب "القاعدة" عن "إدارة التوحش"

صدر كتاب "إدارة التوحش" عن "تنظيم القاعدة"، وهو من الكتب القليلة التي صدرت عنها بالإضافة إلى كتاب "إعلام الأنام عن قيام دولة الإسلام" الذي استعرضته في مقال سابق، وقد وضح الكتاب إستراتيجية "القاعدة" منذ التسعينيات ومنهجيتها في التعامل مع الواقع المحيط بها، وهو ما زال معتمدا لدى التنظيمات التي انبثقت عن "القاعدة" مثل "داعش" وغيرها.

شارلي إيبدو.. حرف البوصلة

ما أقدمت عليه الأسبوعية الفرنسية بنشرها صوراً كاريكاتورية منافية للإسلام ولنبي الإسلام عليه الصلاة والسلام لا يقره دين ولا خلق ولا رجولة ولا صحافة ولا حرية رأي، ولعل ناشر الجريدة نفسه حسمها حين حمّل رئيس التحرير مسؤولية ما جرّ

ما الذي على أوباما القيام به لهزيمة "داعش"

إن استراتيجية باراك أوباما في سورية والعراق غير صالحة. فالرئيس يأمل بأن تقوم الغارات الجوية المحدودة المترافقة مع الدعم الأمريكي للوكلاء المحليين – البيشمركة، وقوات الأمن العراقية، والقبائل السنية، والجيش السوري الحر – "بالتحجيم والقضاء التام" على "داعش" "الدولة الإسلامية في العراق والشام".

تساهل أوباما مع إيران يشجع هجمتها على المنطقة!

في حديثه إلى «نيويوركر»، في 27 يناير (كانون الثاني) من العام الحالي، تنفس الرئيس الأميركي باراك أوباما الصعداء، إذ في الليلة السابقة كانت إيران قد وافقت على تجميد برنامجها النووي لمدة 6 أشهر، ورأى في ذلك خطوة للوصول إلى الاتفاق النهائي الذي «سيساعد على تطبيع العلاقات بين واشنطن وطهران (...)، وعندها تنتهي كل احتمالات الضربة العسكرية على منشآتها النووية».

Subscribe to RSS - طالبان