عبد الرحمن الكواكبي

في الاستعادة، إفادة ....

من خلال القراءة المستمرة لهواة النوع، كثيراً ما يصطفي القارئ بعضاً من العبارات التي تجذبه وهي تحمل له الثري من المعنى والجميل في الصياغة. وغالباً ما يشعر بالسعادة الذهنية وبعضاً من الغيرة التي تدفعه للتساؤل عما إذا كان له أن يخط أو ينطق بمثل ما قرأ. والغيرة هنا ليست فعلاً سلبياً بالمطلق، ولكنه فعلٌ مُحفّز نسبيياً.

المؤامرة المستمرة

في إحدى المساهمات العلمية في مؤتمر دولي جرى في دولة عربية، وفي نهاية إحدى مداخلاتي عن الحدث السوري، وبعد 40 دقيقة من العرض التحليلي والموثّق بعيداً عن الخطابية والاستعطاف، طلب أحد "أساتذة" التاريخ من الحضور التعقيب، فكان له هذا. وقد انتصب في القاعة كيوليوس قيصر راسماً على وجهه ابتسامة صفراء تنمُّ عن الاستعداد لهجوم تمهيدي يسعى الى دحض ما استخلصه الحاضرون من مداخلتي وتفنيده. ولتكتمل الصورة، نظر الى الحضور نظرة "الفاتح" قائلا : "أنت حفيد عبد الرحمن الكواكبي أليس كذلك؟". وعلى الرغم من استغرابي للسؤال في محاضرة لا علاقة لها بالمرحوم، إلا أنني "اعترفت" بالحقيقة وقلت نعم.

Subscribe to RSS - عبد الرحمن الكواكبي