علي عبد الله صالح

الأخطاء الأربعة في اليمن

لنفترض أنه حصلت المعجزة، وغلبت الحوثيين وعلي عبدالله صالح الحكمة اليمنية ووقّع اتفاق «سلم وشراكة» يمني آخر، وانسحبوا من العاصمة، وسلّموا مقار الحكومة للحكومة، وعاد الرئيس عبدربه منصور هادي وصحبه إلى صنعاء، سنكون قد عدنا إلى واحدة من نقاط البدايات العدة التي كان اليمن فيها متأزماً وليس سعيداً، ويبحث بصعوبة عن حل يداويه من سنوات صالح المهدرة وحالة انهيار الدولة، ولكن على الأقل نعود إلى تلك الحالة السيئة من دون حالة الحرب فقط، ما يعني أن يعود اليمن إلى نقطة البداية محملاً بسنة الحرب والقصف والثارات وإلغاء الدولة والانقلاب. ليكن، المهم أن نعود جميعاً إلى هناك.

ما حققته "عاصفة الحزم"

بدأت "عاصفة الحزم" مفاجئة وانتهت، بغض النظر عن الأسباب، بشكل مفاجئ أيضاً. وبين بدايتها ونهايتها، استغرقت نحو أربعة أسابيع، ترسخت جملة من الحقائق والوقائع، أهمها أن ميزان قوى جديداً على ضفتي الخليج تم تكريسه، وأن هذا الميزان سوف يحل مكان الميزان القديم الذي انهار بفعل الغزو الأميركي للعراق عام 2003

قطع يد إيران في جزيرة العرب؟

انتهت "عاصفة الحزم" وبدأت معركة تقويض التمدد الإيراني في اليمن وصولاً الى شطبه تماماً من المعادلة اليمنية. فالعمليات العسكرية ستستمر تحت عنوان عملية "إعادة الأمل" التي تزاوج بين العمل العسكري والمبادرة السياسية 

عاصفة الحزم.. غضبة الحكام بعد غضبة الشعوب

كليس المكان والزمان لبحث كلفة تأخير الرد على الحوثي في اليمن، ونحن الذين دفعنا ثمنه من دمائنا وأوطاننا على مدى سنوات وربما لعقود، تماماً كما أنه لن يكون مناسباً الحديث يوم اتخاذ قرار بعاصفة حزم في الشام والعراق إن اتُّخذ.

اليمن.. «الحوثي» أمراً واقعاً؟!

هل يلعب المبعوث الدولي جمال بن عمر لعبة «الحوثيين»؟ وهل يعتقد عبدالملك الحوثي أنه يستطيع أن يخدع كل اليمنيين كل الوقت؟ وهل تأرجح الرئيس عبد ربه منصور هادي بين المراهنة على «صفقة» مع الحوثي و«صفقة» ضدّه؟ وهل صحيح أن لعلي عبدالله صالح حظوظاً للعودة؟ وما طبيعة التواطؤ بين «الحوثيين» والجنوبيين؟ وهل أن واشنطن جدية فعلاً عندما تقول إنه ليس واضحاً لديها بأن إيران تسيطر على «الحوثيين» أم أنها، كالعادة، لا ترى إلا ما ترغب في رؤيته؟ وهل في استطاعة الثورة الشبابية أن تتجدد وأن تخرج من أخطائها السابقة؟

Subscribe to RSS - علي عبد الله صالح