عماد مغنية

اغتيال مغنية: مرتا… مرتا… المطلوب واحد!

بين حين وآخر تتلهى صحيفة الـ«فيغارو» الفرنسية بمزاعم إماطة اللثام عن «سرّ» ما، من «أسرار» الشرق الأوسط؛ حريصة، في كلّ مرّة، على تقديمه بطريقة دراماتيكة بوليسية، تنهج غالباً سيناريو نظريات المؤامرة، واكتشاف المخفيّ، وتركيب ما يلوح أنه عجيب غريب لا يُصدّق! ثمة، في معظم حالات هذه «الرياضة» التشويقية، صحافي واحد بعينه؛ الأمر الذي لا يُسقط عن إدارة تحرير الصحيفة مسؤولية هذا اللهو والتلهي، الذي لا تنجرّ إليه ـ إلا نادراً ـ في ملفات محلية فرنسية، أو حتى أمريكية وأوروبية.

سوريا مقبرة «حزب الله»

العنوان أعلاه ليس ثوريا، ولا شعارا دعائيا الهدف منه رفع معنويات أبناء الثورة السورية، وإنما قراءة واقعية لما يحدث على الأرض في سوريا، واستشراف لمستقبل هناك، أكاد أجزم أن حسن نصر الله نفسه يعي مخاطره جيدا الآن.

ملابسات اغتيال مغنية: هل رُفعت الأقلام وجفت الصحف؟

يوم 12 شباط (فبراير) القادم تحلّ الذكرى السابعة لاغتيال عماد مغنية، الذي كان يحتل موقعاً قيادياً عسكرياً لعله الأبرز في «حزب الله؛ كما كان، من حيث الصلة السياسية والأمنية مع إيران «والحرس الثوري»،

نزيف الحرس الثوري الحاد في حروب الشرق ؟

لم تكن الضربة العسكرية الإسرائيلية الأخيرة في مدينة القنيطرة البداية كما أنها قطعا لن تكون النهاية في استهداف قيادات عسكرية ميدانية لحزب الله اللبناني المدعوم إيرانيا والتي كلفته مقتل عدد من القيادات أبرزهم ابن القائد العسكري السابق عماد مغنية (جهاد) والذي قتلته المخابرات الإسرائيلية على بوابة المخابرات السورية بكفر سوسة

ورطة حسن نصر الله حقيقية

قبل عدة أيام خرج حسن نصر الله مهددا ومتوعدا بأن محور المقاومة، إيران وبشار الأسد وحزب الله، لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام الضربات الإسرائيلية للنظام الأسدي، والآن نحن أمام ضربة إسرائيلية موجعة، ومهينة، في سوريا استهدفت قيادات حزب الله نفسه، فما هو موقف نصر الله؟

إيران وتعقيدات الرد على إسرائيل

منذ اللحظات الاولى لانتهاء الغارة الاسرائيلية على موقع للنظام في سوريا في منطقة القنيطرة كان السؤال: هل يرد "حزب الله"؟ وكيف؟ ومتى؟ في حين أن الغارة كما تبيّن استهدفت في الحقيقة قادة عسكريين ايرانيين وفي مقدمهم ضابط كبير في الحرس الثوري الذي يمثل المرجعية العليا لـ"حزب الله". وقبل أن يكشف عن مقتل الايرانيين الستة كان واضحا ان الانظار يفترض ان تتجه الى طهران لا الى حارة حريك، باعتبار ان الرد على هذا النوع من الغارات الاسرائيلية شأن له تداعيات اقليمية تتجاوز مدى الصلاحيات التي يتمتع بها قادة "حزب الله" في لبنان. إذاً السؤال هو: "هل ترد إيران؟ أما التنفيذ فمسألة عملانية.

Subscribe to RSS - عماد مغنية