فلسطين

سايكس ـ بيكو… كم سيترحم عليه العرب

في السادس عشر من أيار ـ مايو 2016، مرّ قرن كامل على اتفاق سايكس – بيكو الذي رسم، سرّا، خريطة الشرق الأوسط مع بدء انهيار الدولة العثمانية وتحوّلها إلى “الرجل المريض” في المنطقة.

مواقف لافتة لـ «الممانع الكبير» بوتن!!

لا حاجة للتذكير بأن روسيا هي جزء من الرباعية الدولية ذات الشروط الأربعة الشهيرة التي يقف في مقدمتها شرط نبذ المقاومة، أو ما يسمونه العنف.
هناك قصتان جديدتان تستحقان الإشارة إليهما هنا في معرض فضح تنظيرات أولئك القوم، وكشف البعد الأخلاقي الغائب في موقفهم الذي يغطي عورته بتنظيرات سياسية بائسة لا يقتنع بها أصحابها، فضلا عن أن يقنعوا بها أحدا آخر. 

التفاوض يكون مع الاحتلال وليس مع الدمى

ونحن على أبواب الدخول في نفق مظلم خطير متمثل في التفاوض مع العصابة بدمشق، يطوف خيالي حول ثلاثة نماذج حديثة وليست قديمة، ولا نزال ندفع ثمنها بشكل يومي، أنموذج العراق حين انشغلت المقاومة العراقية بمهزلة الحل السياسي وتشكيل المجلس السياسي للمقاومة مما قسم الصف العراقي المقاوم، وانشغل المقاومون بالسياسة بينما كان الطرف الآخر يواصل سياسة القضم والهدم والإجرام على أشدها مقابل انسحاب الآخر من الأرض للفضاء السياسي السرابي، ويعلم من كان يدير ذلك المشروع كيف حذرتهم من مغبته، وأن الوقت الآن للمقاومة وليس للسياسة التي ستفرق المقاومين وتوحد صف أعدائهم.

الممانعة كمنهج لتدمير المجتمعات والدول باسم فلسطين

لا يكفي أن ترفع شعار تحرير فلسطين لتصبح شريفا ولا يكفي أن ترفع شعار تحرير القدس ليصبح قتالك مشروعا في المدن السورية وأريافها

فلسطين كما الإسلام كما الوحدة العربية والاشتراكية، شكلت في محطات تاريخنا الحديث عناوين كبرى لتغطية سياسات وسلوكيات إجرامية، وجسرًا للعبور نحو السلطة والنفوذ.

الحديث عن فلسطين اليوم في لبنان وسوريا، في أحسن الأحوال، هو محاولة لتبرير سياسات الحروب الأهلية العربية. تلك التي تنتشي بدمائها كل من تدّعي قوى الممانعة أنها تحاربها. فلسطين لا تستحق جريمة المشاركة في تدمير سوريا، ولا تشريد الشعب السوري كرمى نظام عائلي وطائفي، ولو كان يرفع شعار الممانعة.

لجنة كينغ كراين ومطالب الوحدة والاستقلال

بعد هزيمة ألمانيا والسلطنة العثمانية في الحرب العالمية الأولى تقرر عقد مؤتمر الصلح في باريس في 18 يناير/ كانون الثاني 1919. وكانت الغاية الأساسية من هذا المؤتمر تقسيم الغنائم، وتوزيع تركة المنهزمين في الحرب. وكان من مقررات هذا المؤتمر إرسال لجنة ثلاثية إلى سورية وفلسطين ولبنان وشرق الأردن للاطلاع على وجهة نظر السكان حول طبيعة الحكم فيها لتقرير مصير المنطقة. وقد تقدم بالاقتراح هذا الرئيس الأمريكي وودرو ويلسون([1])، الذي أراد أن يعمل على إيجاد موطئ قدم لأمريكا في المنطقة.

كيف أخطأ الكثير من القوميين العرب التقدير؟

مثل تصويت مصر لصالح الدولة العبرية لعضوية لجنة الأمم المتحدة، الخاصة بالاستخدام السلمي للفضاء، سابقة في تاريخ الدبلوماسية المصرية. فبالرغم من وجود معاهدة سلام بين الدولتين، فقد اختارت الدولة المصرية منذ نهاية السبعينات، كما عموم الشعب والجماعات المدنية، أن يكون هذا السلم بارداً ولا يترتب عليه تطبيع واقعي وشامل للعلاقات. نظام 3 تموز/يوليو، كما يبدو، ذهب من البداية إلى نهج آخر. مثل هذا التوجه، لابد أن يدفع أبناء التيار القومي العربي، من مصريين وغير مصريين، إلى إعادة النظر في موقفهم المؤيد، صراحة أو ضمناً، لنظام 3 تموز/يوليو.

الأجندة الإسرائيلية والأجندة الإيرانية في سوريا

ذهب نتنياهو إلى موسكو، وعاد مطمئنا إلى التدخل الروسي في سوريا، وللمفارقة كان هناك في ذات اليوم، نجم المحافظين المحسوب شكلا على حكومة روحاني بمسمى مساعد وزير الخارجية، أعني عبداللهيان، وتم الاتفاق على هيئة لتنسيق المواقف كي لا يحصل أي صدام بين الوجود الروسي، وبين ما يراه الكيان الصهيوني خطوطا حمراء في سوريا.
لا حاجة لكثير من الفذلكة لفهم الأجندة الإسرائيلية في الساحة السورية، فهي منذ الأيام الأولى لعسكرة الثورة التي تمت بتخطيط من النظام وأسياده في طهران اعتقادا منهم بأن الحل الأمني بعد وصم الثورة بالإرهاب سيكون كفيلا بإجهاضها أفضل من المواجهة مع متظاهرين عزل في الشوارع.

عيون وآذان (روسيا واسرائيل اتفقتا علينا)

وسط كل أخبار الموت والدمار في سورية كان هناك خبر لقي اهتماماً قليلاً رغم دلالاته المخيفة هو إقامة «خط مباشر» بين روسيا وإسرائيل تجنباً لأي حوادث بين طائرات البلدين في المجال الجوي السوري... يعني اتفقتا علينا.

روسيا بدأت غاراتها الجوية في سورية مع نهاية الشهر الماضي، وإسرائيل شنّت بضع عشرة غارة جوية منذ 2013 استهدف أكثرها عمليات نقل سلاح لحزب الله.

سورية وفلسطين أمام الحسم في قضية مصيرية

أصبحنا في سورية وجهاً لوجه مع ما يمثل على أرض الواقع تحالفاً عدوانياً، عالمياً وإقليمياً، يجمع قذائف الغزو الروسي جواً وبحراً، وميليشيات إيران المتعددة فجوراً، وداعش من وراء الصفوف في كل جبهة ملتهبة إثماً وغدراً،

الأقصى.. وجدران تحصين الاحتلال

مشهدان في مسار قضية فلسطين، أم الثورات الشعبية العربية، لا ينبغي فصلهما عن بعضهما، لتقدير ما وصل إليه المشروع الصهيوني تقديراً موضوعياً، بعد ١١٧ سنة على ولادته في مدينة بازل السويسرية:

الصفحات

Subscribe to RSS - فلسطين