فيينا

روسيا تلجأ إلى أميركا في سوريا

في المعلومات المتوافرة، وهي معلومات أكيدة إلى حد كبير، أن بشّار الأسد كلّف مجموعة من مساعديه إعداد دراسة عن البيان الصادر عن اجتماع فيينا الذي انعقد في منتصف تشرين الثاني ـ نوفمبر الماضي. كان الهدف من الدراسة مواجهة وفد المعارضة في جولة المفاوضات المقبلة المتوقعة نهاية الشهر الجاري في جنيف.

هل تملك روسيا تعديل مسار الحرب في سوريا؟

ثلاثة أشهر ونيّف مرّت على التدخل العسكري الروسي في سوريا، فماذا أنجزت روسيا؟ وما طموحها بأهدافها المعلنة وغير المعلنة؟ وما القدرات العسكرية الروسية التي يمكن تجييرها، أو استثمارها، أو نقلها، أو إدخالها في الميدان السوري؟ وهل لهذه القوة العسكرية فرص في تعديل مسار الحرب؟

أسئلة كثيرة تطرح اليوم مع انتهاء فترة المئة يوم التي حددتها "موسكو" لمرحلة أولى للتدخل العسكري المكثّف في سوريا.

رفع وتيرة الحرب قبل فيينا

الروس، منذ بداية أكتوبر (تشرين الأول)، صاروا رأس حربة في معارك سوريا ومحيطها، بعد أن كانوا يلعبون دورًا خلفيًا، بالتمويل والمعلومات والعمليات المحدودة. النتيجة أن قوات النظام السوري مع القوات الإيرانية، التي تقود ميليشيات متعددة الجنسيات، تشعر لأول مرة بانفراج في عدد من مناطق القتال. وبات من الواضح نوايا التصعيد هذه، إلا لوزير الخارجية الأميركي المصر على قناعته بنوايا الروس الحسنة التي شكلها بناء على حواراته المتعددة معهم في أوروبا وموسكو.

محادثات السلام من أجل سورية تتيح للأسد ملاذاً أمناً

عندما يعقد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري محادثات السلام من أجل سورية يوم الجمعة في نيويورك، من المفترض أن يكون محور الاجتماع يدور حول مصير الرئيس بشار الأسد، وخاصة بعد توحيد مواقفهم حول المجازر المروعة التي ارتكبها الأسد، الموثقة وفق تقارير، وقد صرح عدة مسؤولون أمريكيون بأن مسألة تقديم الأسد للعدالة هي موضوع النقاش الحالي.

من جنيف إلى فيينا: سورية دمية في «لعبة الأمم»

سيكون شأن ما سمي أخيراً «إعلان فيينا» (30 تشرين الثاني/نوفمبر 2015) أشبه بما سمي من قبل «بيان جنيف 1» (30 حزيران/يونيو 2012) لجهة كونهما مجرد «تسوية موقتة» بين الكبار لا دخل لسورية ولا للسوريين الذين ينزفون دماً وجوعاً وتشرداً في أنحاء العالم بهما.

محادثات فيينا عن سورية هي البداية فقط ... ولكن نحن بحاجة لقفزة من الخيال

أن تكتب عن سورية، هو بمثابة الخوض في غمار منزلقات جمة، فالوضع ليس فقط معقد، فقد شهدنا على مدى الأربع سنوات الماضية انهيار بلد بأكمله والأهم من ذلك مجتمعاً بكامله، فيما وقف العالم يشاهد من بعيد عذاباً طال أمده في بلد بعيدة وشعب لا نعرف عنه شيئاً.

كي لا يحقق «داعش» هدف يوم الجمعة الأسود!

المفترض بعد جريمة مساء الجمعة الدامي في باريس أن يكون هناك اجتماع عاجل، غير اجتماع البيئة الذي استضافته العاصمة الفرنسية، تحضره الدول الفاعلة المعنية بالأزمة السورية، ليس للترحُّم على أرواح الضحايا ولا للأخذ بخاطر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، ولكن لـ«تقييم» الأمور وتحديد الأسباب والمسببات التي أبقت على تنظيم داعش الإرهابي وجعلته يضرب، خلال أيام قليلة، أهدافًا رئيسية، أكثرها قسوة وأشدها بشاعة ما تم قبل خمسة أيام في عاصمة النور والإشعاع والحضارة، التي اضطر الجنرال بيتان للتعامل مع النازيين ليجنبها الدمار والخراب الذي حلَّ بمدن أوروبية كثيرة بينها لندن، التي لا يزال بعض أهلها يكتشفون مخلفات ا

فيينا ـ طهران.. تمديد الاستنزاف

بينما كان الوفد الإيراني المفاوض في فيينا يستعد لحزم حقائبه للعودة إلى طهران خالي الوفاض، بعد فشل الوصول إلى اتفاق نهائي بين طهران ومجموعة دول 5+1. حول مشروعها النووي، والاكتفاء بتمديد اتفاقية جنيف الأولى 6 أشهر إضافية

Subscribe to RSS - فيينا