قاسم سليماني

النووي بدأ يفكّك"حزب الله"

 

أول غيث الاتفاق النووي بين إيران والغرب التحذير الذي أطلقه وكيل وزارة الخزانة الأمريكية لشؤون مكافحة الإرهاب والمخابرات المالية آدم زوبين، من أن أي مصرف إيراني يشمله قرار تخفيف العقوبات الذي فُرض بموجب الاتفاق، سيعاقب بإعادة تطبيق العقوبات عليه إذا اتضح أنه يؤيد "حزب الله" أو "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، الذي يترأسه اللواء قاسم سليماني.

أفغانستان والشام.. غزوان ونصران

سارعت روسيا إلى التخلص من عقدة هزيمتها في أفغانستان سريعاً حين أجرمت بحق أهلنا بالشيشان بطريقة لم نعرف تفاصيلها كلها ربما حتى الآن، ساعدها في ذلك ترويج دعاية الإرهاب والتطرف عنهم وهو ما يدغدغ مشاعر الغرب والشرق، ويجعل الدماء المسالة ماءً وربما أرخص من ذلك، أما أميركا فقد أخذت وقتاً أطول للتخلص من عقدة فيتنام بغزوها للعراق، اليوم تسعى روسيا إلى التخلص كلياً من عقدة أفغانستان بجر قواتها إلى حتفها بالشام، لإنقاذ طاغية مترنح لم يعد قادراً لا بقوته ولا بقوة المليشيات الطائفية ولا بالقوة الإيرانية الرسمية المعلنة على الصمود في وجه تسونامي الشعب الشامي العريق في الصمود والحضارة.

إيران: ظرف ظريف أم ديناميت سليماني؟

الواضح أنّ شهر العسل، في العلاقات الكويتية ـ الإيرانية، كان قصيراً أو عابراً، ومخالفاً لمألوف السلوك الإيراني على أقلّ تقدير؛ بدليل التدهور السريع في الخطاب الدبلوماسي المتبادل بين البلدين، إثر انكشاف ما بات يُعرف بـ»خلية العبدلي»، وتورّط عدد من أنصار طهران الكويتيين، فضلاً عن دبلوماسيين إيرانيين، في تخزين كميات هائلة من الأسلحة والذخائر والمتفجرات وأجهزة التنصت.

ماذا يجري في العراق؟

كرتني مظاهرات العراق المطلبية، والتي تركز على قضية انقطاع الكهرباء، وتفاعل المسؤولين الحكوميين السابقين والحاليين معها، وتأييدهم لها، بتلك القصة الشهيرة التي عنوانها “كلكم يبكي، فمن سرق المصحف”. يروى أن العالم الزاهد مالك بن دينار كان في مجلسه يعظ أناسا ويفسر لهم القرآن الكريم، وقد ظهر الخشوع عليهم لدرجة البكاء. في الأثناء تفقد الشيخ مصحفه الذي كان يضعه دائما إلى جانبه فلم يجده، فسأل الموجودين عن المصحف فلم يجيبوه واستمروا في بكائهم، وكلما سألهم ازدادوا بكاء، فقال كلمته الشهيرة: “ويحكم؛ كلكم يبكي فمن سرق المصحف؟!”.

مكاسب إيران من الإتفاق النووي

أنجزت إيران إثنين من أعمدة استراتيجيتها الثابتة منذ زمن: الأول، الإعتراف الأميركي - والدولي أيضاً - بشرعية النظام الإيراني مع التعهد بعدم مد العون لأية معارضة إيرانية تمثلت بالإصلاح أو سعت للإنقلاب على السلطة. الدعامة الثانية تمثلت بإقرار أميركي ودولي بانتماء طهران الى النادي النووي وحقها بتخصيب اليورانيوم مع التعهد بإنهاء النظر في نشاطاتها النووية تحت عنوان «منع انتشار الأسلحة النووية» مع نفاذ قرار مجلس الأمن السابق المتوقع الأسبوع المقبل بعد مرور 10 سنوات عليه.

الاتفاق النووي الإيراني: رهانات الداخل قبل مغامرات الخارج

أيسر القراءات، بصدد الاتفاق النووي بين إيران ومجموعة الـ 5+1 ـ وهي، أغلب الظنّ، أردأ القراءات وأشدّها تبسيطاً وتسطيحاً ـ تلك التي تخصّ أحد الطرفين بانتصار، تامّ أو يكاد؛ وتخصّ الطرف الموازي بالنقيض، استطراداً، أي التنازل والخسران والهزيمة.

هل العدل في سورية أوغيرها أساس الملك ... أم الطائفية؟!!

قد يعجب الكثيرون من تناول موضوع العدل الذي يجب توفره في الحاكم إذ بات مؤكدا أن معظم حكامنا العرب والمسلمين ليسوا بعادلين , ولكننا نريد بعد حديثنا الأسبوع الماضي عن العدل أن نثبت ضلال وانحراف الذين يصرون على تأليه الحاكم الجائر ويسبحون بحمده ويدافعون عن تصرفاته سواء كانوا ممن يؤيدونه حقيقة أو كانوا من المنتفعين – و ما أكثرهم – والدليل: أنهم بمجرد زواله هربا أو سجنا أو قتلا يقفون ضده ويحاولون التبرير – وهكذا شأن هؤلاء وأضرابهم من الذين يميلون حسب الموجة دون تجرد ودون إيمان عميق بحب الله وحب الوطن فتضيع الحقائق مبدئيا وللأسف, وقد بين رسول الإنسانية محمد صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي أخرجه

الخطوة الإيرانية التالية في سورية

تركّز مختلف التقارير اليوم على حالة "الهرولة إلى الخلف" التي يعيشها النظام السوري أو ما تبقى منه بالأحرى، فالجميع يتقدم على حسابه الآن، جيش الفتح وجبهة النصرة وتحالف مقاتلي الجبهة الجنوبية وعناصر حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي وتنظيم داعش.

الحسم الإيراني في سوريا.. وعود بلا مؤشرات

كشف تفجير خلية الأزمة في الثامن عشر من يوليو/تموز عام 2012 عن هشاشة المنظومة العسكرية السورية واعتمادها على أشخاص بعينهم (جلهم يعملون في الأجهزة الأمنية) في إدارة الأزمات، وتلك من أهم مظاهر الدولة العميقة. 

فمنذ ذلك التاريخ لم يكسب الجيش السوري أية معركة حاسمة بجهوده الخالصة رغم تفوقه في معظم عناصر القوة مقارنة مع قوات المعارضة المسلحة، فلجأ إلى فتح الفضاء السوري أمام تدخلات الأطراف الخارجية ومقدمتها إيران التي قامت بتقديم المساعدات الاقتصادية والعسكرية.

الساحل السوري .. الانفجار الكبير المرتقب

التقارير الواردة من الساحل السوري وتحديداً من طرطوس وجبلة معقلي النظام الطائفي السوري تشير إلى حالة من الغليان والفوضى وصلت إلى عمليات قتل وسط الطائفة العلوية، فأهالي طرطوس من الشبيحة ومقاتلو النظام يرفضون الآن القتال خارج مدينتهم بعد أن فقدوا أكثر من عشرين ألف قتيل خلال الثورة السورية، حيث تضع تقديرات خاصة عدد قتلى الطائفيين في سورية بـ 123 ألف شخص وربما ثلاثة أضعافهم من الجرحى والمعوقين، ووفقاً للمصادر الخاصة فإنه خلال الأسابيع الثلاثة الماضية فقط  قتل أكثر من 50 شخصية علوية في طرطوس بظروف غامضة..

الصفحات

Subscribe to RSS - قاسم سليماني