كامب ديفيد

«داعش» ورقة ابتزاز أميركي - إيراني في رسم خرائط المشرق

كانت أزمتا سورية والعراق كافيتين لتعقيد قضية المشرق وخرائطه ومستقبل أقلياته العرقية والدينية، ولم تبدِ القوى الدولية المعنية حيال تطوّراتهما سوى التريث والانتظار، إلا أن الحروب بالوكالة مكّنتها أيضاً من تبادل الألاعيب والضربات. لكن ظهور تنظيم «داعش» وتوسّعه وتمدّده أدّت إلى مفاقمة الأزمتين، ومنحت تلك القوى الدولية عنصراً جديداً لمناوراتها، إذ إنه يبرر عودتها العسكرية ولو المحدودة، ويتيح لها حجز حصصها في أي تسويات مقبلة.

حديث في واشنطن: القوة السعودية الصاعدة

ما هي ملامح القوة السعودية الصاعدة وتأثيرات ذلك على المملكة والمنطقة والعالم؟ كان ذلك موضوع محاضرة الأستاذ والباحث في جامعة هارفارد الدكتور نواف عبيد، ألقاها بمبنى الكونغرس الأميركي الجمعة الماضي. الحضور كان كبيراً على غير عادة اللقاءات المماثلة، التي تعقد نهاية الأسبوع في يوم ربيعي مشمس، فالموضوع مهم لساسة واشنطن هذه الأيام، فما يجري في الشرق الأوسط بات رتيباً ومحبطاً، ولكن «الاقتحام» السعودي للأحداث غيّر كل قواعد اللعبة، ولكن لا يزال كثر في واشنطن وغيرها، بل حتى محلياً، يعتقدون أنها مجرد غضبة سعودية عابرة.

استراتيجية أوباما ورد الفعل الخليجي

أثارت المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، والمناخات التي سادتها، واتفاق الإطار الذي وقع، وما يرتب من التزامات، هواجس ومخاوف دول عربية وإقليمية، تجسدت بردود فعل سلبية من الرئيس الأميركي، باراك أوباما، ذهبت بعيداً في وصفه بأوصاف فيها تشكيك بقدراته السياسية والاستراتيجية، وتحميله مسؤولية ما جرى، ويمكن أن يجري في الإقليم من كوارث ومآس إنسانية، غير أن قراءة موضوعية ومسؤولة للمشهد السياسي الإقليمي والدولي يمكن أن تقود إلى استنتاجات مغايرة، حتى لا نقول مناقضة، لهذا النقد والتشهير، فالسياق الذي حصل فيه التفاوض والتصورات التي حكمته، والنتائج المتوقعة منه، وليدة مصالح متوخاة ورؤية استراتيجية معلن

كامب ديفد ومواقف أميركا حيال منطقتنا

من رأى أوباما، وهو يجامل قادة دولة الخليج في كامب ديفد، ومن تأمل في غياب العاهل السعودي عن القمة، وذهاب العاهل البحريني لحضور سباق خيول فيبريطانيا بدل الذهاب إلى القمة، سيدرك أي بؤس تعيشه الولايات المتحدة في هذه المرحلة.

أميركا لا تريد ولا تستطيع حل مشكلات العرب

ما كان لقمة كامب ديفيد الخليجية الأميركية (13 مايو/أيار 2015) أن تنتهي إلا بسوء تفاهم بين الأطراف، والسبب التباين العميق في جدول الأعمال لدى الطرفين الشريكين. 

كأن لا أميركا غدًا

خلال استقباله في البيت الأبيض، الأمير محمد بن نايف والأمير محمد بن سلمان، ارتكب الرئيس الأميركي باراك أوباما خطأين كبيرين في الجمل الخمسة الأولى في الحوار بينه وبين السعوديين ومن خلالهم، بينه وبين دول مجلس التعاون الخليجي.
مُرحبًا بولي ولي العهد، قال أوباما، أرحب بولي ولي العهد الأمير سلمان، خالطًا بين اسم الأمير الشاب ووالده الملك سلمان بن عبد العزيز. وبعد جملتين فقط، قال أوباما إن العلاقات الأميركية السعودية المميزة والتاريخية تعود إلى ما أرساه الرئيس دوايت آيزنهاور مع الملك فيصل، ويقصد طبعًا اللقاء التاريخي بين آيزنهاور، والملك المؤسس عبد العزيز آل سعود.

توافقات كامب ديفيد تعطّل تدخلات إيران... فهل تلتزم أميركا؟

إذا التزمت الولايات المتحدة، ولديها مصلحة أكيدة في ذلك، موقفاً موحداً مع دول مجلس التعاون الخليجي في معارضة أنشطة إيران لزعزعة استقرار المنطقة والتعاون في مواجهتها، كما ورد في البيان الختامي لقمّة كامب ديفيد، فإن من شأن ذلك أن يمكّن الولايات المتحدة، وللمرّة الأولى، من المساهمة في تحقيق مصلحة خليجية وعربية.

إسقاط إيران في سوريا: الضمانة الأقوى لدول مجلس التعاون

كما كان متوقعاً، لم تأت قمّة كامب دايفيد التي جمعت الإدارة الامريكية مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي قبل عدة أيام للتباحث في التطورات الجارية في منطقة الشرق الأوسط وتداعيات الاتفاق النووي الأمريكي – الإيراني بأي جديد لناحية ما تمّ اقتراحه على دول المجلس

أميركا و"السعودية الجديدة" وإيران

لم تؤدِّ قمة كامب ديفيد (الأميركية - الخليجية)، في نهاية الأسبوع الماضي، إلى تجسير الفجوة بين الولايات المتحدة ودول الخليج، أو الحدّ من "شكوك" السعودية تجاه إدارة الرئيس باراك أوباما، بقدر ما أنّ هذه القمّة أكّدتها ورسّختها، بوصفها أمراً معترفاً به. 

 

الشام واليمن والعراق.. التفكير خارج الصندوق

لا يزال كثير من الناس يحرصون على فهم ما يجري في المنطقة وتحليله بأدوات تاريخية عفى عليها الزمن، وأكل عليها الدهر وشرب، ولا يزالون يشدون كل تحليلاتهم إلى داخل الصندوق بمعنى فهم ما جرى ويجري وسيجري من خلال الدولة، والتأثيرات الدولية والنفوذ الإقليمي وسياسات الكبار ونحوها من مصطلحات الحرب الباردة وما قبلها وما بعدها، ولكنهم يجهلون تماماً أن العالم العربي بعد ربيعه الذي طال ليس هو نفسه قبله، وبالتالي ظهر اللاعبون غير الحكوميين في العراق والشام واليمن وغيرهم، ومثل هؤلاء اللاعبين الجدد لهم من النفوذ والتأثير على بلدانهم وحتى على سياسات الدول أكثر من اللاعبين الحكوميين، وإلا فماذا نفسر ما جرى من ا

الصفحات

Subscribe to RSS - كامب ديفيد