لبنان

اللجوء السوري والأزمة المتجدّدة

تعرّض السوريون في اسطنبول خلال الأيام القليلة الماضية لمحنة شديدة نتيجة التطبيق الفوري والمتعجّل لمجموعة من القرارات الصادرة عن السلطات التركية والهادفة لتطبيق القوانين بشكل صارم عليهم بعد أن كان هناك تعليمات أو توجيهات استثنتهم من الخضوع لأحكامها تبعاً لشعور المسؤولين الأتراك بفداحة الظلم الذي يتعرّض له السوريّون من نظام الإرهاب الأسدي.

لبنان مجدداً صندوق بريد بين واشنطن وطهران

ترعى أميركا لبنان من قرب ولا تدع مناسبة إلا وتجدد دعمها له. في عقود الاقتتال والغزو الاسرائيلي والوصاية السورية، لم يخل بيان أميركي من تمسك واشنطن باستقلال ووحدة لبنان وسيادته. وفي مرحلة لاحقة، ساندت القرارات الدولية القاضية بإخراج الجيوش والميليشيات الأجنبية من لبنان، وتولت دعم الجيش والمؤسسات الأمنية تدريبا وتسليحاً، وشاركت بفعالية في كل المؤتمرات الخاصة بدعم عمليات الإعمار والتنمية والاستقرار...

الصراخ حول الفساد وإعادة النازحين

يحترف بعض الفرقاء اللبنانيين ابتكار المعارك والاشتباكات التي تأخذهم نحو الحائط المسدود. تحت مظلة شعارات رنانة وجذابة وديماغوجية يخوض هذا البعض معارك وهمية وإعلامية وأيديولوجية، فيما حساباتهم الفعلية تكمن في مكان آخر غير الذي يدعونه.

عن مشكلة اللجوء واستجابة الدول والمجتمعات المضيفة

كأنما ليؤكد الاستمرارية في نهجه، يواصل وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، في ولايته الوزارية الجديدة، ما واظب على إتحافنا به، طوال السنوات السابقة، من تصريحات عنصرية تجاه اللاجئين السوريين ومطالبات بإعادتهم إلى سوريا، لا تخفى دوافعه السياسية المكشوفة في الانحياز إلى النظام القاتل في دمشق. ما يضفي الخطورة على تصريحات باسيل هو أنها تعبر عن تيار اجتماعي قوي في لبنان لاحظنا تجلياته العملية في أحداث متفرقة كثيرة من حالات اعتداء على لاجئين سوريين، أو إجراءات مؤذية لهم أهمها إرغامهم على العودة إلى سوريا تحت غطاء «العودة الطوعية».

لبنان رهينة حزب الله في وجه العقوبات

كُلف سعد الحريري بتشكيل حكومة لبنان منذ أكثر من ستة أشهر، لكنه لا يزال يراوح مكانه! وضع صيغاً وفكك عقداً وواجه أخرى ووزع حصصا وراعى أحجاما، وحرص، بشكل خاص، على صون العلاقة مع رئيس الجمهورية، ميشال عون، كي يحافظ على التسوية التي سمحت للأخير بتحقيق حلمه الرئاسي، وله (الحريري) بالعودة إلى رئاسة الحكومة. 

عن «سورية الأسد» و «لبنان إيران- حزب الله»!

لا يلخّص حال لبنان، المزرية الى أقصى حد والرهينة برمتها في يد «حزب الله» وأتباعه ومن خلفهم إيران، أكثر من القرار الاتهامي الذي أصدره القضاء اللبناني قبل أسبوعين ضد ضابطي استخبارات سوريين لمسؤوليتهما عن تفجير مسجدين، في وقت واحد وفي أثناء صلاة الجمعة فيهما، في مدينة طرابلس قبل ثلاثة أعوام.

حزب الله يهدد جنبلاط علنا

حين يكتب تاريخ لبنان الحديث، لن يغفل المؤرخون اسم الزعيم الوطني الكبير وليد جنبلاط. وسيرد اسم البيك الدرزي في صفحات كثيرة، خصوصا في أزمنة التحولات والانعطافات. سنراه يوما أول الشجعان. وفي يوم آخر سنجده أول الواقعيين.

معركة حزب الله مع المصارف اللبنانية.. خاسرة

عقوبات الخزانة الأميركية المالية على حزب الله يبدو أنها بدت مؤثرة، هذا ما تُظهره المواقف الرسمية الصادرة من قيادات هذا الحزب في المرحلة الحالية، ومن خلال محاولته التهويل على المصارف اللبنانية وتهديدها غير المباشر عبر رسائل تحذير مباشرة وتهديد غير مباشر. علما أن أمين عام حزب الله كان أعلن مطلع العام الجاري أن حزب الله لا يتأثر بالعقوبات المالية الأميركية لأنّ ليست لديه أموال في المصارف، وإنما مصدر اهتمامه بالعقوبات يتصل بأنّه يريد حماية مصالح اللبنانيين.

إيران تجعل من لبنان "ضفة غربية"!

على رغم كل ما قيل ويقال على جوانبها، وفي تحليل نتائجها، لا يبدو أن الانتخابات البلدية برهنت صحّة ما اعتقده فريق "حزب الله" - "التيار العوني" بأن أي انتخابات نيابية جديدة ستفضي حتماً الى برلمان لمصلحته، وتالياً الى انتخاب مرشحه "الوحيد" رئيساً، إلا في حال فرض قانون انتخابي معدّ سلفاً لمصلحة طرف على حساب آخر. ففي نهاية المطاف لا يمكن شراء كل الأصوات أو ترهيبها، أي أن الناخبين الحقيقيين هم الذين يصنعون النتيجة، وهؤلاء باتوا يعبّرون عن الانقسام أو الاصطفاف الحاصل في البلد.

صفعة للحرس الثوري في حلب بعد رسائل ولايتي

مشهدان؛ واحد سياسي وآخر أمني عسكري، طَبَعا المشهد السوري – اللبناني نهاية الأسبوع الماضي. الأول زيارة مستشار مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، علي أكبر ولايتي، إلى بيروت ودمشق، والثاني عملية أمنية عسكرية تلت المجازر التي ارتكبت في حلب عبر الهبّة التي قامت بها قوى المعارضة في ريف حلب الجنوبي وأدت إلى سقوط نحو مئة بين قتيل وجريح وأسير للنظام السوري وحلفائه في بلدة خان طومان، بينهم 13 إيرانيا من الحرس الثوري رتبات وعناصر.

الصفحات

Subscribe to RSS - لبنان