ليبيا

سورية وليبيا واليمن امتحان لقدرات القوى الكبرى

ثلاث مبادرات يقودها المجتمع الدولي لتسوية أزمات ليبيا واليمن وسورية. ثلاث حروب أهلية تشكل امتحاناً للقوى الكبرى، الولايات المتحدة وروسيا وأوروبا والصين التي بدأت الانخراط جدياً في قضايا الشرق الأوسط. وتؤشر إلى قدرة هذه القوى على وقف الفوضى في المنطقة العربية. مثلما تؤشر قبل ذلك إلى استعدادها للتفاهم على إدارة شؤون العالم. فإما أن تؤول هذه المساعي إلى بداية تعاون بين القوى المتصارعة في الإقليم، وإما إلى مزيد من الفوضى التي تعوق الحرب الدولية على الإرهاب أو تقوّضها. وتؤدي إلى انهيار شامل لخريطة الشرق الأوسط.

اللعبة السورية ورقعة الشطرنج المضطربة

يتجه المشهد السوري إلى وضع معقد مع عبوره قبل أيام للذكرى الخامسة لاندلاع الثورة، ورغم النزيف والتضحيات الكبيرة، فإن شراسة الانحياز العالمي ضدها لم تتغيّر، وهي شراسة غطّت ودعمت أفعالا إرهابية ضخمة، وتحريضا طائفيا غير مسبوق.

وهو تحريض متأصل عندما يتعلق الأمر بميلشيات إيران الطائفية، وظرفي من خلال استدعاء توحش داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) الذي استُثمر بفعالية قصوى ضد الثورة وشعبها، واستُغلت لافتة الحرب عليه لتحقيق المشاريع المركزية الدولية المناوئة للشرق المسلم.

المشرق العربي يواجه تهديد التفكك

عشية الحديث عن التسويات الشاملة في منطقة الشرق الأوسط، وفي أعقاب إقفال ملف من أصعب الملفات، أي الملف النووي الإيراني، وفي وقت انحسار "الربيع العربي"، كأن الشرق الأوسط الذي شهد النور، عشية الحرب العالمية الأولى وانهيار السلطنة العثمانية في عام 1919، يتشكل مجدداً في مطلع الألفية الثالثة بكيانات جديدة لدول عربية.

خطورة النظام السياسي وخياراته

المآل الذي انتهى إليه الأمر في أربع من خمس دول عربية مرت عليها موجة ما بات يعرف بالربيع العربي يطرح سؤالاً ليس عن الربيع، وإنما عن النظام السياسي الحاكم: علاقته بالحدث التاريخي، كونه حصل على ساعته وبخياره، ودوره فيه، والمآل الذي انتهى إليه.

روسيا: الترتيبات الخلاقة بعد الفوضى

لدى الديبلوماسية الروسية مشروع لتسوية النزاعات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخريطة طريق لخطوات محددة لاحتواء الإرهاب في المنطقة تريد المباركة الدولية لهما والتفويض لقيادتها هذه الملفات من مجلس الأمن الدولي.

الفارق بين معمر القذافي… وحافظ الأسد

مرّت ذكرى “الفاتح من سبتمبر” وكأنها من ماض سحيق. طوى النسيان الذكرى التي كانت ليبيا تحتفل بها منذ العام 1969 بمناسبة وصول معمّر القذافي إلى السلطة إثر انقلاب عسكري قضى على كل ما هو حضاري في البلد، كما قضى على أي مستقبل له. لم يكن مرور الذكرى مرور الكرام أمرا طبيعيا بأي شكل، خصوصا إذا أخذنا في الاعتبار ما ارتكبه فرد في حق شعب بكامله وببلد كان، إلى ما قبل فترة قصيرة، موجودا على خريطة العالم.

ليست الأنظمة وحسب فلبعض الجماهير بؤسها أيضاً

مورس الكثير من الهجاء، وسيتواصل الأمر، بحق الأنظمة الحاكمة، والنخب التي تمثلها في العالم العربي، كما مورس الكثير من الهجاء أيضا بحق النخب المثقفة التي قبلت بدور المحلل لسياسات تلك الأنظمة، لكن القليل من الهجاء هو ذلك الذي وُجه للجماهير التي تمنح الشرعية لأولئك، وتساعدهم في الحفاظ على مكتسباتهم.

المجتمع المدني في زمن الثورات المضادة

إن أي عملية جرد حساب سريعة للسنوات الخمس الماضية في دول الربيع العربي كافية لإصابة صاحبها بالكآبة أو الاحباط. ففي مصر حكم القضاء ببراءة الرئيس المخلوع حسني مبارك رغم أن الملايين خرجت لإسقاطه قبل أربعة أعوام،

Subscribe to RSS - ليبيا