مؤتمر المانحين

أموال للشعب السوري لا تغطي العجز الأوروبي

ان مؤتمر لندن للمانحين مفيدا إلى حد كبير. يكفي أن المؤتمر المخصص لدعم الشعب السوري كشف إلى أي حد أوروبا عاجزة عن لعب دور في الصراع الدائر في سوريا في ظل السياسة التي تتبعها إدارة باراك أوباما. كشف المؤتمر، في واقع الحال، حدود الدور الأوروبي… حتى لا نقول العجز الأوروبي.

ثمّة وعي دولي وأوروبي بأبعاد الأزمة السورية والنتائج المترتبة عليها. هذا الوعي يفسّر الحماسة الألمانية والبريطانية والنرويجية للتبرع بسخاء من أجل بقاء اللاجئين السوريين في البلدان التي استضافت أكبر عدد منهم، وهي لبنان والأردن وتركيا.

مؤتمرات المانحين.. محاولة لاحتواء الإفرازات لا حل المشكلات

عُقَِد في لندن يوم الخميس 4 فبراير/شباط 2016 مؤتمر المانحين لسوريا للعام 2016، وذلك بدعوة من كل من رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وأمير الكويت صباح الأحمد الصباح ورئيس وزراء النرويج إرنا سولبرغ والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وبمشاركة حوالي 70 دولة.

سوريا نحو ميدان مباشر لمواجهة إقليمية ؟ روسيا فخّخت مؤتمر لندن بعد جنيف

لم تطح المعركة العسكرية التي بدأت روسيا رعايتها ضد المعارضة في منطقة حلب وريفها الاسبوع الماضي بمفاوضات جنيف فحسب بل فخخت مؤتمر لندن ايضا لمساعدة اللاجئين السوريين . اذ بدا هذا المؤتمرالذي قام على مبدأ تقديم الدول الغربية اموالا للاجئين السوريين تقارب 11 مليار دولار وتمويل بقائهم في دول الجوار وعدم نزوح هؤلاء الى اوروبا على تناقض فاضح مع ما كان يجري على الارض من قصف روسي داعم لقوات النظام وداعميه الايرانيين للتقدم نحو حصار حلب وريفها راميا بأكثر من 70 الف لاجئ جديدعلى الحدود مع تركيا .

Subscribe to RSS - مؤتمر المانحين