محمد مرسي

أيها الثائرون: تعلموا من الانقلابيين!

بما أننا مقبلون على ثورات أكثر عمقاً وانتشاراً وربما عنفاً، لا بد من التعلم من التجربة الأولى التي فشلت في نواح كثيرة. والسبب أنها أغفلت الجانب الأهم من الثورات، ألا وهو الجانب الاقتصادي. 

هاتوا مزيداً من الإعدامات .. ولكن تذكروا

يوم الثلاثاء الماضي كنا أمام مهزلة قضائية بامتياز، تستحي منها كوريا الشمالية؛ أكبر دولة شمولية في العالم، فلا قضاء هنا ولا منطق، بل محاكمة هزلية يتلو فيها القاضي بياناً إنشائياً ركيكاً ، فيما كان يجلس في القفص خيرة من رجال مصر، وفي مقدمتهم أول رئيس منتخب في تاريخها.

إذا كان البغاث يستنسرفي بلادنا دائما ... فمن وراءه؟!!

ليس غريبا أن تكون أول آية نزلت في القرآن الكريم هي (اقرأ باسم ربك الذي خلق ...) العلق :1 (هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ) الزمر : 9,بل الغريب ألا يبدأ القرآن بمسألة القراءة وليس بمعناها اللفظي فقط و إنما بالمعنى المثمر الذي يدعو إلى التأمل والتدبر وأخذ الدروس من الماضي و الحاضر لا ستشراف المستقبل و قراءة التاريخ المشرق لنا - نحن العرب و المسلمين - على هذا الأساس فإن القرآن العزيزهو وعاء اللغة العربية التي هي لسان هذا القرآن الدستور الأعظم الذي يهدي للتي هي أقوم ....

أحكام ( قراقوش ) المصرية.. ازدهار الإرهاب ؟

المهزلة أو المذبحة القضائية الكبرى التي تجري فصولها في مصر الذبيحة بحكم العسكر وقضائه ضد القيادة الشرعية المنتخبة، والتفنن في إصدار أحكام الإعدام بالجملة والمفرق وبطريقة مضحكة ومؤسفة أيضا شملت بعض الموتى أيضا!!، هي من طراز عمليات إرهاب الدولة الواسع والشامل والذي دخل اليوم في حالة مريعة من عدم الاتزان وفقدان الصواب المؤديان للكارثة، مشاكل مصر المستعصية والمتوارثة لا تحل عبر الإجراءات القمعية بكل متبنياتها الغبية التي لا تصنع وطنا قويا بل تؤسس لخراب كبير وعظيم ومستمر لن يستفيد منه سوى أعداء مصر وشعبها. 

حياة الأمة بموت انقلاب السيسي؟!

مصر السيسي اليوم أخطر من مصر السادات بالأمس على الأمن القومي العربي والإسلامي.. تذكرون حين حسم أنور السادات أمره ووقّع اتفاقية كامب ديفيد في السابع عشر من سبتمبر 1978، يومها أعلن العالم العربي مقاطعته للسادات،

للخروج من حالة إحباط الثورات المضادة

بظهور نتائج الانتخابات الرئاسية التونسية يكون الستار قد أسدل على الفصل الأخير من خيبات ثورات الربيع العربي، ليظهر المشهد وكأنه رسوب لمجملها، بعد مضي أربع سنوات على انطلاقتها، لصالح الثورات المضادة.

تجريم الثورات العربية

حكم البراءة الذي ناله دكتاتور مصر المخلوع وابنيه ووزير داخليته ورجال أعمال مقربين، ليس مجرد فضيحة قضائية وسياسية، بل هو محاولة يائسة من النظام القديم للتشبث بالبقاء المستحيل. وقاحة قرار المحكمة قد توحي بانتصار فاجر للنظام الساقط

ليست نهاية الربيع العربي

الربيع العربي لم ينته.. وكل الذي حدث أنه هزم في بعض جولات تقدمه

(1)

أتحدث عن صدمة البعض وشعورهم باليأس حين أعلنت براءة الرئيس الأسبق حسني مبارك وأعوانه في مصر، والذين انتابهم نفس الشعور حين أعلن فوز حزب الثورة المضادة في الانتخابات التشريعية التونسية، وظهور علي عبدالله صالح كأحد اللاعبين الرئيسيين في الساحة اليمنية، والاحتراب الأهلي في ليبيا. ذلك غير عجز الثورة السورية عن إسقاط نظام الأسد طوال السنوات الأربع الماضية،
والظهور المريب لتنظيم داعش الذي دخل إلى الساحة كي يفسد المشهد كله في الشام.

Subscribe to RSS - محمد مرسي