معاذ الكساسبة

إيران تسعى لحدود مع الأردن وتستكمل هلالها الطائفي!!

المفترض أن الذين تابعوا هذه المسألة قد لاحظوا أن بشار الأسد ومعه وزير خارجيته وليد المعلم قد بادرا فورا، بعد مباشرة الأردن بالغارات الجوية على تنظيم داعش ومواقعه في منطقة الرقة السورية ردا على الجريمة التي ارتكبها هذا التنظيم الإرهابي 

محـطـتان

قلنا في مقالة سابقة قبيل انعقاد مؤتمر موسكو، أن لا راعي المؤتمر ولا مكانه مؤهلان لإيجاد حل للأزمة السورية، فالروس جزء أساسي من المشكلة، فلا فائدة ترتجى من هذا المؤتمر. لكن المؤتمر انعقد وبوجود بعض قوى (المعارضة)

أنظار العالم إلى "داعش"، وحلف الأسد يزداد وحشية وإرهاباً

من أراد تحرّي الصدق مع النفس والآخرين في التعبير عن استيائه من جرائم "داعش" الكثيرة، وليس آخرها تلك الطريقة الهمجية التي اتبعتها في قتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة؛ فلا بدّ له من أن يسلط الضوء على الأنظمة المجرمة التي أنتجت هذا التنظيم الدخيل على أرض الشعب السوري وثورته

بعد الكساسبة لا بد من تدخل بري

عد الجريمة الإرهابية الغادرة التي ارتكبها «داعش» بحق الطيار الأردني معاذ الكساسبة لا بد من تحرك دولي، وعربي بالأساس، ليس للرد على تلك الجريمة، وإنما لوضع حد لإرهاب «داعش»، وتداعياته، وكذلك لجم قوى الشر في سوريا والعراق، وتحديدا بشار الأسد وإيران.

الخطر على الأردن بعد الكساسبة

سوريا الأزمة، أبعد وأطول وأخطر على الأردن من حادثة حرق الطيار معاذ الكساسبة، تلك الجريمة التي نفذت ببشاعة مقصودة لتحدث ضجة عربية وعالمية، وتستفز الأردنيين بشكل خاص. الجريمة تعكس نوايا تنظيم داعش ورؤيته تجاه الأردن، الذي يعيش أزمة الجارة الشمالية، سوريا، منذ بداياتها.

طريق الأردن إلى «داعش» لا بد أن يمر عبر بشار

الأردنيون غاضبون، لو وقف بينهم عاهلهم ودعاهم إلى حرب لا تتوقف إلا في الموصل لاستجابوا له. لقد وعدهم عبدالله بن الحسين برد قاس على «داعش»، في اجتماع له الأربعاء الماضي مع أركان قواته المسلحة

هل ستتحدث عمان إلى الأسد؟!

خرجت علينا دمشق الرسمية ببيان تحث فيه الأردن على التنسيق معها لمواجهة الإرهاب، والرسالة قد تبدو موجهة إلى عمان، لكنها فعلياً تشمل عواصم الإقليم والعالم.

جريمة إعدام الكساسبة حرقا.. رؤيتها وتداعياتها

هب القيادي في التيار السلفي الجهادي في الأردن، محمد الشلبي (أبو سياف) إلى تبرئة من سماهم شرعيي الدولة الإسلامية الصادقين من قرار إعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة حرقا، معتبرا أن ذلك من تأثير الضباط البعثيين السابقين (تلاميذ عزت الدوري) الموجودين في مجلس شورى الدولة.

نحو مواجهة برية "حتمية" مع داعش

في واحد من المواقف المؤثرة، قال صافي الكساسبة والد الطيار الأردني، معاذ الكساسبة، يوم 25 ديسمبر/كانون الأول الماضي، بعد أيام على أسر داعش نجله إن" ابني ضيف على إخوان له في سورية"

الحاجة إلى اصلاح التحالف الدولي ضد «داعش»

برز في الساحة الاميركية أفكار ودعوات إلى إجراءات أكثر حسماً وحزماً وتمكيناً فعلياً لتنفيذ السياسة التي أعلنها الرئيس باراك أوباما للقضاء على «داعش» ضمن استراتيجية متكاملة وهيكلية مدروسة بعيداً عن اعتباطية الرد وهفوات التردد

الصفحات

Subscribe to RSS - معاذ الكساسبة