مناطق آمنة

استهتار الدبلوماسية الدولية تسبب مأساة إنسانية في سربرنيتسا ويعيد المأساة في سورية من جديد

هذا الأسبوع، سيحيي أهالي البوسنة والهرسك الذكرى العشرين لإحدى أشنع جرائم الحرب في القرن العشرين. في الحادي عشر من شهر تموز لعام 1995، تم فصل أكثر من 8,000 رجل وصبي عن أمهاتهم وبناتهم وزوجاتهم وتم إعدامهم بشكل منهجي في إبادة حصلت في "المنطقة الآمنة" البوسنية، سربرنيتسا.

هل سيتدخل الأردن في جنوب سوريا؟

ظهرت خلال أسبوع واحد ثلاثة تحركات عسكرية في المنطقة لا يبدو أنها بعيدة عن بعضها البعض. التعزيزات التركية شمال سوريا التي رافقتها تعزيزات مثيلة على الجبهتين الأردنيتين الشمالية والشرقية، على الحدود مع سوريا والعراق، والتحرك الثالث الذي أعلنت عنه إسرائيل بإنشائها قوات خاصة أطلقت عليها اسم أسود الأردن (أريوت هيردين) هي كتيبة مختلطة من الجنود والجنديات، ستعمل في إطار شعبة “البقاع” التابعة للقيادة المركزية في الجيش الإسرائيلي؛ حيث ستكون مسؤولة عن تأمين الحدود الشرقية.

لماذا هذا الموقف الأميركي مما يجري في سوريا والمنطقة؟

لا تريد إدارة الرئيس باراك أوباما مناطق «عازلة» في سوريا ولا تريد مناطق حذر طيران وترفض تجنيد وتدريب السوريين إلَّا لمحاربة «داعش» وهي في حقيقة الأمر قد انكفأت كثيرًا عن مواقفها السابقة التي كانت قد اتخذتها عندما كانت الثورة السورية في بداياتها، وهذا يثير الكثير من الأسئلة والكثير من التساؤلات.. فهل الولايات المتحدة في عهد هذه الإدارة لم تعد ترى في هذا الشرق الأوسط الملتهب إلَّا إيران ومشكلة مخططها النووي وانعكاسات هذا المخطط على دولة واحدة في هذه المنطقة، الحيوية والاستراتيجية لألف سبب وسبب، هي دولة إسرائيل.

بين تجربتي أفغانستان والشام.. لماذا غابت الوحدة الثورية؟!

التجربة الأفغانية مهمة لفهم ما يجري في الشام، فاللاعبون متماثلون تقريباً على الساحتين، ربما الفارق بنظري أن أفغانستان كانت دولة وظيفية مهمة لغيرها، نظراً لكونها القنطرة إلى المياه الدافئة في الخليج العربي، التي لطالما حلم بالوصول إليها القياصرة وأحفادهم، بينما الشام مهمة لذاتها، يعزز أهميتها مكانتها التاريخية والجغرافية وإشعاعها بحكمها لنصف العالم تقريباً خلال فترة الخلافة الأموية، يُضاف إليه تأثيراتها الجيوبوليتيكية في دول الجوار الأقرب والأبعد..

هل ستدخُل الأردن وتركيا سورية؟

أربعة أعوام على الحرب الأهلية السورية ولازالت الأفكار المطروحة نفسها. هذا الأسبوع، عادت المناطق العازلة إلى تصدر الأخبار كما كانت بشكل دوري منذ أن طرحت أول مرة في عام 2012 كطريقة لحماية المدنيين من نظام بشار الأسد. ولكن توقيت الإعلانات الأخيرة – كلكمات متتالية بدأت بها تركيا، والآن الأردن بكشفها عن خططها لتشكيل مناطق عازلة داخل سورية 

هل تغيرت قواعد الاشتباك التركية مع سوريا؟

أحدثت تصريحات وزير الخارجية التركي مولود جاويش أغلو، حول تأمين دعم جوي أمريكي وتركي للمعارضة السورية لغطا كبيراً لدى المحللين السياسيين، فبعضهم ذهب إلى القول بأن تركيا والسعودية وقطر وأمريكا تستعد لعاصفة حزم سورية شبيهة بالعاصفة اليمنية، بينما لم تأت تصريحات جاويش أغلو على ذلك إطلاقاً.

Subscribe to RSS - مناطق آمنة