منطقة آمنة

كلمة السر في إنقاذ لاجئي سوريا

عكفت الإنسانية المعاصرة تتأمل لوحة الرسام الإيطالي جيوفاني براغولين المسماة الطفل الباكي زمنا طويلا، وهي قسمات تستدعي مشاعر كل إنسان، وكل قيم الرحمة والشفقة التي فطر الله الناس عليها، فدمعتاه المنحدرتان على خد منهك في وجه يحاصره الحُزن من كل مكان، تقول لجوفياني أين الطفل فلنمد أيدينا إليه، أينما كان وكيفما كان.

إشكالية المعارضة المعتدلة في سوريا

لم تنل المعارضة المعتدلة في سوريا طوال العامين الماضيين أي اهتمام يذكر من الفاعلين الإقليميين والدوليين، وبدا المصطلح مجردا من أي معنى في ظل انقسام ساحة الصراع السورية بين (النظام، وداعش، والنصرة، وفصائل سلفية جهادية).

لكن في الفترة الأخيرة بدا الاهتمام الإقليمي والدولي يتزايد بشأن المعارضة التي توصف بالمعتدلة، لا سيما بعيد الاتفاق التركي الأميركي، وما أعقبه من حديث عن ضرورة إيجاد قوى معتدلة توكل إليها مهمة السيطرة على المنطقة الآمنة شمالي سوريا، ثم إعلان واشنطن عزمها حماية مقاتلي المعارضة الذين تدربوا على يد الجيش الأميركي.

الولايات المتحدة تلغي فكرة إنشاء منطقة آمنة في سورية

بعد أيام على إعلان الولايات المتحدة وتركيا عن التوصل لاتفاق لمحاربة الدولة الإسلامية معاً، يصر مسؤولو الولايات المتحدة على أنه – وعلى عكس التقارير – لا وجود لخطط أمريكية لإنشاء "منطقة آمنة" داخل سورية بالتأكيد. بالواقع، لا وجود "لمنطقة" حتى، ولا وجود لخطة لإبقاء أي مكان "آمن".

Subscribe to RSS - منطقة آمنة