موسكو1

مؤتمر القاهرة: الوقوع في الحفرة مرتين

تبدأ اليوم أعمال مؤتمر "القاهرة 2" الذي يضم شخصيات من المعارضة السورية تحت عنوان "المؤتمر الموسع للمعارضة والقوى الوطنية السورية"، وبادئ ذي بدء فإن هذا العنوان نفسه يحمل في طياته شيئاً من التناقض إذ استثنت الجهة الداعية للمؤتمر "المجلس المصري للشؤون الخارجية" (القريب من الخارجية المصرية) شخصيات معارضة لاعتبارات سياسية.

سورية بعد اجتماعات القاهرة وموسكو

قبل بضعة أسابيع أطلقت الحكومتان الروسية والمصرية مبادرتين متشابهتين تتعلقان بالصراع في سورية، ونظمتا اجتماعات في عاصمتيهما عبر دعوة بعض أعضاء المعارضة السورية. لقد كانت تلك الاجتماعات (خاصة تلك التي عقدت في القاهرة) 

حصيلة «منتدى موسكو» السوري: الحل لم ينضج إيرانياً

 ليس معلوماً الى من كان يتوجه سيرغي لافروف، خلال لقائه مع السوريين المدعوين الى «منتدى موسكو»، حين دعا الى «الاستعداد لتقديم تنازلات» و»تغليب الحوار» و»إيجاد حل وسط». اذ إن وفد النظام اعتُبر متواضع التمثيل رغم وجود بشار الجعفري على رأسه

واشنطن وموسكو: تبادل للأدوار في سورية

أدت التغييرات الدراماتيكية التي أحدثها تنظيم «داعش» في سورية والعراق العام الماضي إلى تغيير في أولويات المجتمع الدولي لا سيما الولايات المتحدة تجاه الأزمة السورية، فالأولوية الآن بالنسبة إلى واشنطن هي محاربة تنظيم 

ماذا بعد اجتماعات موسكو؟

من المحتمل أن نظام دمشق الكيماوي يشارك في منتدى موسكو، كرمى لحليفه الروسي، بحماسة منخفضة، مقابل امتناع الأطر والشخصيات الرئيسية في المعارضة عن المشاركة. ويقال إن الإدارة الأمريكية ضغطت على هذه الأخيرة لدفعها إلى المشاركة

«موسكو - 1» الذي مات قبل أن يولد!

لعل أدق توصيف لحركة موسكو الحالية باتجاه الحرب السورية، وتالياً لنهايتها من دون نتيجة، ما قاله الرئيس السابق لـ «الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة» أحمد معاذ الخطيب عشية موعد ما سمي «موسكو - 1» نهاية كانون الثاني (يناير) الحالي.

خيبات أمل وشكوك متبادلة بين الإيرانيين ونظام الأسد

عندما زار رئيس وزراء النظام السوري طهران أخيراً أمكن سوريين موالين التقوا مسؤولين إيرانيين، ثم جلسوا مع مرافقين في وفد وائل الحلقي، أن يتعرفوا إلى وضع متشنّج وغير ودي بين الجانبين، إذ إن كلاً منهما تحدث عن الآخر بشيء من المرارة والتطيّر

البحث جارٍ عن حل دبلوماسي لحرب سورية

إن البحث عن تسوية عبر المفاوضات لحرب سورية الأهلية يكسب زخماً، بينما تشعر قوات الرئيس بشار الأسد بالضغط المتزايد على ساحة المعركة، وتتكاثر الجماعات الإسلامية المتطرفة في المنطقة.

المشاهد غير الواعدة في سوريا!

تجري عدة أمور سلبية وعلى أصعدة مختلفة في سوريا. وأبرز هذه التطورات وآخِرها ما صار يُعرف بمبادرة دي مستورا للتهدئة في مناطق أولها حلب. لكن هناك أيضا تقدم النظام البطيء في بعض المناطق بريف دمشق والغوطة بمساندة من حزب الله

Subscribe to RSS - موسكو1