ميشيل كيلو

جرعة وهم

في الانطباع الأول الذي أحدثه دخول روسيا العسكري إلى سورية، تبدو الأمور وكأن هزيمةً ساحقة نزلت بثورتها، بمجرد أن وطأ أول جندي روسي ترابها. هذا الانطباع عزّزه النظام عبر تصريحات مسؤوليه، وخصوصا المشهورين منهم بالتشبيح الكلامي، مثل وليد المعلم الذي اعترف بعكس ما قاله دوماً سيده بشار الأسد، وهو أن النظام سيقلب توازنات القوى لصالحه بفضل التدخل الروسي، بينما كان فشار يؤكد أن النصر لم يعد غير مسألة أيام أو أسابيع، وربما ساعات. 

أميركا تلاعب إيران

لا يعرف قادة إيران قواعد اللعب السياسي الأميركي. لو كانوا يعرفونها لفهموا أنها تتبنى، بين ما تتبناه، نهجين، يقومان كلاهما على تأسيس ساحة هيكليةٍ، يدخل الآخرون إليها ويخرجون منها بإذنها ورغبتها، شريطة ألا يتحول أي منهم إلى جزء تكويني منها، كي لا تستمر في الوجود بدونه.

اقتراح فرنسي

بينما يضيّع الأميركيون والروس وقت العالم، ووقتنا، على مشاريع سلام وهمي، يظنون أن نظام الاسد سيوافق عليها، على الرغم من أنه قاوم، طوال عامين ونصف، تطبيق وثيقة دولية، أقرها الخمسة الكبار

Subscribe to RSS - ميشيل كيلو