نظام الأسد

عن «سورية الأسد» و «لبنان إيران- حزب الله»!

لا يلخّص حال لبنان، المزرية الى أقصى حد والرهينة برمتها في يد «حزب الله» وأتباعه ومن خلفهم إيران، أكثر من القرار الاتهامي الذي أصدره القضاء اللبناني قبل أسبوعين ضد ضابطي استخبارات سوريين لمسؤوليتهما عن تفجير مسجدين، في وقت واحد وفي أثناء صلاة الجمعة فيهما، في مدينة طرابلس قبل ثلاثة أعوام.

السياسة كصنع للمشكلات العامة

بعد أسابيع من تفجر الثورة السورية بادرت الدولة الأسدية إلى إعطاء الجنسية لكرد كان أقدمهم قد حرم منها قبل نحو نصف قرن. كانت هذه المشكلة بنداً ثابتا في جدول عمل الديمقراطيين السوريين منذ أيام «ربيع دمشق»، ومطالب الناشطين الكرد طوال الوقت، دون أن تلقى أي استجابة. وبعد الثورة عولجت المشكلة التي كان يتضرر منها فوق 100 ألف من السكان دون عواقب من أي نوع ودون اعتراض من أحد.

مقارنات ومفارقات

لا تخلو من واقعية دسمة «الرؤية السياسية» التي قدمتها المعارضة السورية في مؤتمر لندن بالأمس، خصوصاً لجهة القبول ببقاء مرحلي للرئيس السابق بشار الأسد في مكانه، قبل الشروع في الفصل الانتقالي الممهد لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية..

الحل السوري.. ضحك على اللحى

قد يبدو الحل السوري ممكن التطبيق نظرياً استناداً إلى الوعود والمشاريع التي تتعهد، بين الفترة والأخرى، الإدارتان الأميركية والروسية على البدء بتطبيقها من أجل إنهاء ما بات يوصف عالمياً بالأزمة المستعصية الحل، وآخرها اتفاق مازالت تفاصيله غير واضحة المعالم بعد، وإن كانت خطوطه العريضة تشير إلى اتفاق الجانبين على العمل سوياً لوقف إطلاق النار، وتمهيد الأرض لعملية سيـاسية طـال انتظار إنجازها.

'الهدنة' في سوريا تمهد لإطلاق 'حرب العصابات'

على الرغم من التفاهمات الجارية على المستوى الإقليمي بشأن سوريا (تركيا إيران وروسيا)، ثمّة استمرار للأزمة التي لم تزل على حالها لجهة انعدام الثقة بين الأطراف الداخلية، ولاستمرار المواجهات في أكثر من منطقة.

هل انتصرت الأقلية على الأكثرية في سوريا؟

لم يعد خافياً على أحد أن أكبر المتضررين من الأحداث التي ألمت بسوريا منذ خمس سنوات هي الأكثرية السنية المسلمة التي تعاني من ظلم النظام منذ عقود لأساب طائفية ومذهبية لا ينكرها سوى مكابر.
وعندما اندلعت الثورة السورية، فقد كان أبناء الأكثرية المسلمة هم قادتها على اعتبار أنهم أكبر المتضررين من النظام. بعبارة أخرى، فإن الثورة كانت انتفاضة ضد الأقلية المتحكمة بالسلطة منذ عقود لتصحيح وضع الأكثرية، كما يجادل قادة الثورة المحسوبون على الأكثرية السنية المسلمة. إذاً، فإن الثورة أو سمها ما شئت كانت ثورة الأكثرية ضد الأقلية.

تفسخ النظام السوري: حين يلاعب أوباما الصقور والنمور!

في ورقته «تفسخ النظام السوري أسوأ بكثير مما يُعتقد»، وهي مادة شديدة الأهمية وغزيرة المعلومات ويُوصى بها لكلّ حريص على معرفة البنية الداخلية الراهنة لما تبقى من نظام آل الأسد (بالإنكليزية، نُشرت أمس في موقع War on the Rocks)؛ يبدأ توبياس شنايدر من اقتباس روبرت مالي، أحد مستشاري شؤون الشرق الأوسط الثقاة لدى الرئيس الأمريكي باراك أوباما، في حوار له مع آرون ديفيد ميللر، من الـ«فورين بوليسي». يعيد مالي سرد أولويات أوباما في الملف السوري، ويشدد على اثنتين منها: الحاجة إلى الموازنة بين الهواجس الإنسانية والرغبة في «الحفاظ على مؤسسات الدولة»، وتفادي فراغ السلطة بحيث لا تنزلق البلاد إلى الفوضى الشاملة.

"الدراما السورية" بين شخصية نظام الأسد والذاكرة الحية للشعب السوري

بعيدًا عن الأهمية الجزئية لبعض النصوص، لجأت الأقلام الدرامية_ المحسوبة على نظام الأسد_ إلى تطبيق أساليب "الإسقاط " لتمرير العديد من الرسائل المبطنة والغير المباشرة، والتي تعكس في دلالاتها حقائق كاذبة وغير متوازنة عن التحولات التي طرأت على المجتمع السوري بفعل الحرب الدائرة منذ عدة سنوات وحتى اليوم.

التحالف الخبيث.. جرد حساب للتعاون بين الأسد وداعش

خلال المرحلة السابقة، استُخدم داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) ضد تركيا كأداة سياسية رخيصة ، وقد صُنعت أساطير وروايات كثيرة عن التعاون بين الطرفين لاسيما فيما يتعلق بتجارة النفط، خاصة بعد أن أسقطت أنقرة المقاتلة الروسية التي اخترقت أجواءها، حتى وصل الأمر إلى درجة أن يقول نائب وزير الدفاع الروسي بنفسه أن الرئيس التركي وعائلته يتاجرون بالنفط مع تنظيم داعش!

لكن ما نشر قبل وبعد ذلك من وثائق لم يدع مجالا للشك أبدا حول طبيعة تجارة النفط التي كان تنظيم داعش يديرها والعلاقة بينه وبين مثلث الأسد وروسيا وإيران.

معركة حلب لا تنهي الصراع السوري

أكثر من مرّة تعرّضت حلب خلال خمسة آلاف عام من وجودها للتدمير، غُزيت وارتُكبت مذابح عديدة ضد أهلها على أيدي حضارات قديمة متوالية، من الحيثيين في القرن الـ16 قبل الميلاد إلى المغول في القرن الـ11 الميلادي وصولاً للمغول الجدد (عصابات النظام السوري الحالي وميليشيات إيران) مطلع العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، الحالي، من تاريخ البشرية، تفاعلت مع كل الغزاة، قاتلت مَن أساؤوا معاملتها وتعايشت مع مَن جاؤوا بتراث حضاري، تأثرت بهم وأثّرت فيهم، وقد زالوا جميعاً وبقيت مدينة قادرة على الانبعاث والتفوّق.

الصفحات

Subscribe to RSS - نظام الأسد