هجمات باريس

هل سيغير الغرب موقفه من الثورات بعد هجمات باريس؟

تعيد الهجمات الدامية التي ضربت أماكن في باريس النقاش مجددا حول موقف الغرب من ثورات الربيع العربي، وما آلت إليه بلدانها، حيث عاد العسكر من جديد إلى حكم مصر، وعادت البورقيبية بلباس جديد إلى حكم تونس، وضربت فوضى السلاح والمسلحين الوضع فيليبيا، ودخل اليمن في حرب داخلية وإقليمية.

والأخطر من ذلك كله هو تحويل الثورة السورية، التي بدأت ثورة سلمية، إلى حرب مفتوحة، متعددة الأطراف والفاعلين، إضافة إلى بروز محاولات قوى إقليمية ودولية، لإعادة تثبيت نظام الاستبداد في سوريا، وتلميعه وتسويقه في إطار "الحرب على الإرهاب"، بالرغم من الثمن الباهظ الذي دفعه غالبية السوريين.

استنكار الأسد لهجمات باريس وادعاءاته بحماية المدنيين في سورية

صرح الرئيس بشار الأسد أن سورية ضد قتل المدنيين في أي مكان من العالم، وعبر عن تعاطفه مع عائلات ضحايا الهجمات الإرهابية التي حدثت الأسبوع الفائت في فرنسا.

Subscribe to RSS - هجمات باريس