هزيمة الأسد

الأسد ومعركة البقاء الأخيرة

يخسر نظام الأسد بشكل يومي مواقع جديدة ويخسر معها بعضا مما تبقى لديه من مقاتلين ومساحات جغرافية بمواردها الاقتصادية ومزاياها الإستراتيجية، وتتراجع مع ذلك يوما بعد آخر قدرة النظام على الاستمرار.

يأتي ذلك بعد أن حصلت تغيرات نوعية في ديناميكة الصراع نتجت عنها تحولات فاقت قدرة النظام وحلفائه على إمكانية تعديلها لمصلحتهم، وبناء على ذلك فإن التقديرات تشير إلى إمكانية انهيار النظام في صيغته الحالية في أشهر محدودة، إذا لم يحصل تدخل من نوع معين لتغيير الديناميكات الحالية.

Subscribe to RSS - هزيمة الأسد