إدلب

صعد الطيران الحربي الروسي من قصفه لقرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي، في تطور غير اعتيادي في ظل سريان اتفاق وقف إطلاق النار، وقبل أيام من لقاء الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين في مدينة... اقرأ المزيد

قصف الطيران الحربي الروسي منطقة جبل الأربعين في ريف إدلب الجنوبي، وذلك في ظل سريان وقف إطلاق النار، الذي أعلنت عنه موسكو في أواخر شهر أغسطس/ آب الماضي.

وسعت قوات الأسد نطاق قصفها المدفعي على محافظة إدلب، والذي يتركز على ريف قرى ريف إدلب الجنوبي، وانسحب في الوقت الحالي إلى قرى وبلدات الريف الغربي في محيط مدينة جسر الشغور.

قال فريق "منسقو استجابة سوريا" إن انتهاكات قوات الأسد في مناطق شمال غربي سورية لا تزال مستمرة رغم إعلان وقف إطلاق النار الأحادي الجانب من قبل روسيا، نهاية أغسطس/ آب الماضي.

فشل نظام الأسد، لليوم التاسع عشر على التوالي، في استدراج السكان المدنيين القاطنين في محافظة إدلب، إلى مناطق سيطرته، عبر الممرات "الإنسانية" التي أعلن فتحها مؤخراً.

 

تشهد محافظة إدلب هدوءاً حذراً، فرضه اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنت عنه روسيا ونظام الأسد أواخر شهر أغسطس/ آب الماضي.

يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة، اليوم الخميس، من أجل التصويت على مشروع قرارين لوقف إطلاق النار في إدلب، الأول تقدمت به ألمانيا وبلجيكا والكويت، والآخر تقدمت به روسيا والصين.

كشف القيادي في "الجيش الحر"، مصطفى سيجري، تفاصيل قال إنه لم يُعلن عنها خلال قمة أنقرة التي عُقدت، الاثنين الماضي، بين رؤساء تركيا وروسيا وإيران.

قال رئيس لجنة التحقيق بشأن سورية إن منطقة "خفض التصعيد" المتفق عليها في إدلب تحولت خلال الأشهر الماضية إلى "ساحة معركة".

خرجت قمة أنقرة بين ثلاثي "أستانة" (روسيا، تركيا، إيران) بتشكيل اللجنة الدستورية السورية، والعمل على "تخفيف التوتر" في محافظة إدلب شمال غربي سورية.