Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
أحداث باريس | السورية نت | Alsouria.net

أحداث باريس

هجمات باريس ووحدة المصائر في حوض المتوسط

في كتابه "البحر المتوسط وعالَم البحر المتوسط على عهد فيليب الثاني" يدلل المؤرخ الفرنسي العظيم فرناند بروديل (1902-1985) على أن المجتمعات المقيمة على ضفاف البحر الأبيض المتوسط من الشمال والشرق والجنوب تنتمي إلى حضارة واحدة في عمقها، رغم تباين العوالم الدينية والعرقية والسياسية التي تنتمي إليها تلك المجتمعات. 

ويمكن توسيع نظرية بروديل بالقول إن عالَم المتوسط -بمنطق الجغرافيا السياسية- مجال سياسي وإستراتيجي واحد أيضا. 

النازية الغربية وتصنيف القتل الإرهابي

لم يشهد التاريخ المعاصر حالة من التصنيف والتمييز في الدماء وأعداد الضحايا ومسؤوليات الحروب كما نعيشه في هذه الأيام. ولا يُمكن أن توصف محاور العالم الغربي، ومن رضخ لسوطها وصوتها إلا بالنفاق النازي.

فـ أمام كوارث العالم التي جُل قتلاها من المسلمين، هناك تواطؤ عالمي على تحييدهم وعدم ذكرهم، فضلا عن عد مجازرهم من مآسي البشرية، وهي تضخ عشرات الآلاف من القتلى، كما في سوريا والعراق.

ومسألة الاهتمام بالأقليات يجري تسييسها بصورة مستفزة، لتضرب علاقات الشرق الإسلامي ودوله، وتنقض كل إطار للتعايش الذي حفظه الشرق الإسلامي للطوائف والديانات.

حرب بالوكالة بدون نهاية قريبة

يستحق الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الإعجاب. فمنذ أن ضربت مجموعة من المسلحين والانتحاريين عاصمته في تفجيرات أسفرت عن مقتل 130 شخصاً في أسوأ الفظائع في فرنسا منذ عقود، سافر السيد هولاند حول العالم، سعياً إلى توحيد القوى الكبرى وراء استراتيجية واحدة في سورية، استراتيجية تهدف إلى تدمير ما يسمى “الدولة الإسلامية” في العراق والشام وهي منظمة إرهابية مسؤولة عن الهجمات في باريس.

الأسد ينصح هولاند: اخدم شعبك!

حتى ملكة بريطانيا اليزابيت الثانية المرتاحة جداً لا تملك وقتاً للادلاء بثلاثة أحاديث صحافية في شهر، لكن الرئيس بشار الاسد يجد ما يكفي من الوقت للإدلاء بثلاثة أحاديث في اربعة أيام الى الفرنسيين فالايطاليين ثم الصينيين، بدت في مجملها كأنها نوع آخر من البراميل المتفجرة التي تعمّد ان يلقيها على رؤوس الدول الغربية كما يلقي براميله على رؤوس من تبقى من السوريين !

الصين تُسحب إلى داخل الأزمة السورية وسط تهديد الإرهاب

إعدام الأسرى الصينيين الذي تم الإعلان عنه من قبل "الدولة الإسلامية" يوم الأربعاء (وهو الأول من نوعه) أظهر للبلاد أنها ليست خارج متناول المجموعة التي أعلنت مسؤوليتها عن الاعتداءات الأخيرة في بيروت وباريس شبه جزيرة سيناء المصرية. وعلاوة على ذلك، قرار روسيا بإطلاق الغارات الجوية دعماً للحكومة السورية ترك الصين وحدها في معارضة التدخل العسكري في الحرب الأهلية التي غذّت صعود "الدولة الإسلامية".

إرهابنا وإرهابهم… ازدواجية المعايير في فهم النتيجة والسبب

في كل مرة يصحو فيها الغرب على أصوات التفجيرات تضرب ديارهم، يتوجب علينا نحن العرب والمسلمين أن نهرول كي ندين ونستنكر ونشجب ونبكي ونعتذر. 

الإرهاب بين الأسد وهستيريا «داعش»

بات أمراً واقعاً لا بد من الاعتراف به. الغرب في حال ارتباك أمام الإرهاب. مذبحة باريس التي تبناها تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) لم تكشف شيئاً جديداً عن مدى وحشية هذا التنظيم الإرهابي وهمجيته. لكنها أطلقت حالاً من الهستيريا في الغرب تمكن تسميتها بـ«هستيريا داعش»، وهي كذلك لأنها تأخذ كل ملامح الهستيريا التي تغذيها مشاهد الدم والقتل العشوائي لأبرياء فرنسيين كانوا يتناولون طعاماً في مطعم، أو يشاهدون مباراة كرة قدم، أو مسرحية، ولا علاقة لهم، لا من قريب أو بعيد، بصراعات تدور رحاها في منطقة نائية اسمها الشرق الأوسط.

السوريون أحق أن تتضامنوا معهم

بعد أن انطلقت الثورة السورية المقدامة من مدينة درعا وأطرافها عام 2011م واقتصرت عليها في البداية وتعرضت إلى القمع والقتل والاعتقال والتشريد وتدمير الكثير من بيوت المدينة وفرض الحصار العسكري عليها، توسعت اليوم لتشمل جميع المدن والبلدات والمحافظات السورية وجارَّة إليها المزيد من القمع والقتل والاعتقال والتشريد والتدمير والحصار.

داعش تجمع بين فرنسا وروسيا

الثالث عشر من نوفمبر الباريسي، أي الحادي عشر من سبتمبر الفرنسي، غيّر وجه باريس، أدخل البلاد حالة الطوارئ وأوجب إعادة النظر في سياساتها الداخلية والأوروبية والخارجية.

أوروبا خائفة... ونحن كذلك

أوروبا خائفة، قلقة، متحفزة، تبحث عن حل لأزمتها مع تنظيم «داعش»، الذي يمكن أن يضرب في أي مكان، ونحن كذلك، قلقون خائفون، فبقدر ما يهدد «داعش» أوروبا والعالم فهو يهددنا أيضاً، ومثلما انهارت لديه أخلاقيات القتال، فبات يهاجم أهدافاً رخوة، يستحيل حمايتها على مدار الساعة، فهو يفعل الشيء نفسه في عالمنا، فيستهدف المساجد. ومثلما استهدف مدنيين في «استاد دو فرانس» لأنهم صوتوا لحكومتهم فباتوا في نظره ووفق فقهه المشوه شركاء في الحرب، فقد يأتي يوم يستهدفون فيه مدنيين في استاد الجوهرة في جدة، لأن الشعب السعودي مؤيد لحكومته ضدهم.

الصفحات

Subscribe to RSS - أحداث باريس
 

Warning: session_set_save_handler(): Cannot change save handler when headers already sent in /home/alsouria/public_html/archive/includes/session.inc on line 242

Warning: session_id(): Cannot change session id when headers already sent in /home/alsouria/public_html/archive/includes/session.inc on line 266