أمن إسرائيل

أوباما «المغادر» تاركاً «أمن الخليج» على قلق

مع اقتراب نهاية عهد باراك أوباما وإدارته، تصل المراجعات إلى ذروتها لاستكشاف مدى فداحة الأضرار التي تسببت بها سياسات هذا الرئيس للعرب عموماً، في الخليج كما في الشرق الأوسط، فضلاً عن المغرب العربي. والمؤكّد أنه سيغادر البيت الأبيض من دون أصدقاء في المنطقة، أما الذين قد يذكرونه مع شيء من الامتنان فهم من نوع «الحليف» الإسرائيلي الذي أخذ كل المكاسب التي أغدقها عليه، لكنه أفشل سياساته ولم يتردّد في تحدّيه وإهانته، أو من نوع «الغريم» الإيراني الذي استغلّ السياسات الأوبامية ليحقّق معظم إنجازاته الإقليمية.

يهود سوريا: الأسد… حتى خراب البلد!

موقع WorldJewishDaily.com هو الوريث، الإلكتروني، للمجلة الشهرية الشهيرة World Jewish Digest، التي كانت تصل إلى 240 ألف قارىء، وتفاخر بأنها «كشكول» أخبار اليهود، والقضايا اليهودية، في أربع رياح الأرض. وقبل أيام قليلة نشر الموقع مراسلة بتوقيع الصحافية الأمريكية ماكسين دوفير، تتساءل فيها عمّا إذا كان يهود سوريا في أمان. وإذْ تقرّ، منذ السطور الأولى، أنّ حياة هؤلاء اليهود كانت «مستقرة» في عهد بشار الأسد، والنظام يتولى حماية بيوتهم وأملاكهم، فلا يتعرضون للذبح على الأقلّ؛ فإنها من جانب آخر، تخشى على حياة عدد يقلّ عن 100 فرد، معظمهم كبار في السنّ.

"سورية المفيدة" مصلحة عليا لإسرائيل

تتفق مصادر عديدة للمعلومات وسياسيون في إسرائيل على أن نظام بشار الأسد في سورية، أو ما تبقى منه ومنها، من قبيل "سورية المفيدة"، بحسب ما قد تؤول إليه الأمور في اليوم التالي من توقف الصراع في سورية وعليها، او استمراره، هو الأكثر إفادة للأمن الإسرائيلي. فعلى مسافة أيام من بدء زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وفي أجواء تكثيف التدخل العسكري الروسي، أكد مقربون من نتنياهو على ضرورة بقاء نظام الأسد في سورية في هذه المرحلة، حيث بات يُمثِّل، بحسب تعبيرهم، "مصلحةً قوميةً عليا لإسرائيل". وأن "الأسد أفضل الخيارات الممكنة لنا، على الرغم من أنه سيسقط في نهاية الأمر". 

ماذا تعني هذه التضحيات الجلّى في سورية؟

من اللافت للنظر أن حجم التضحيات التي قدمتها الأمة في دول الربيع العربي كان كبيراً في كلٍ من تونس وليبيا ومصر وسورية واليمن إلخ...، ومن المؤكد أن تضحيات شعبنا في سورية هي الأكثر والأكبر في مجال المقارنة بين سورية وبين دول الربيع الأخرى، لأنها شملت ما يقرب من استشهاد (300) ألف شخصاً، وتهجير ما يقرب من (12) مليون في الداخل والخارج، 

هل تقاطع مصالح الكبار... مكَّن للصهاينة والصفويين في المنطقة؟؟!!

إن كل المطلعين المثقفين يعرفون أن الكاتب المصري العبقري عباس محمود العقاد قد ألف كتابا سماه: التفكير فريضة إسلامية, وحقا ما قال وشرح ودلل لأن الفهم و الوعي والرأي والحكمة والخبرة

مجزرة حماة ومجازر سوريا المتكررة .. من وراءها ولماذا؟!

لن أكتب عن مدينة حماة التاريخية وآثارها العمرانية وأنها كانت مملكة الأيوبيين ومنطلق حروبهم ضد أعداء الإنسانية، ولا أنها بلد الأدباء والشعراء والمحدثين القدماء والمعاصرين، فقد كنا نشير كل عام يأتي فيه شهر فبراير إلى شيء من ذلك عندما كنا نذكر العرب والمسلمين

الغرب لم يرَ «الحرب الهجينة» الإيرانية على العرب

بعدما تكررت مراسلات باراك اوباما – علي خامنئي، هل يمكن أحداً في واشنطن أن يقدم إجابة عن هذا السؤال: لماذا السرية؟ بالطبع لكل «صفقة» أسرارها، ولكل لعبة حيلتها، ولكل إخراج خدعُه. وفي حال اميركا – ايران

هل انتهى دور الأسد إسرائيلياً وإيرانياً؟

تشهد منطقة درعا وريفها منذ أسبوع تقريباً عمليات واسعة جداً للمحور الإيراني في سوريا، حيث أظهرت التقارير أن واحداً فقط من أصل خمسة مقاتلين مشاركين في هذا الهجوم ينتمون إلى قوات الأسد، فيما كانت الغالبية العظمى منهم تتوزع على حزب الله والمرتزقة الشيعة، لاسيما الأفغان المنخرطون تحت ما يسمى لواء الفاطميين.

Subscribe to RSS - أمن إسرائيل