Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
الانتداب الفرنسي | السورية نت | Alsouria.net

الانتداب الفرنسي

مسار الحزبية السورية خلال قرن- سنوات اسقاط الوعي الاحتلالي 1946 - 1949

تعود عملياً الولادة النشطة والفعلية للأحزاب السياسية السورية إلى نشوء الدولة السورية ككيان مستقل بذاته عن السلطة العثمانية، وتطورت مع وقوع هذا الكيان بعدها تحت سلطة الانتداب الفرنسي.

"جريدة العاصمة" عندما كان في سورية صحافة حرة

عندما دخلت القوات العربيّة إلى سوريّة في30 سبتمبر/أيلول 1918م، وأُعلنت الحكومة العربيّة هناك، كانت الروح العامة السائدة في سورية مشجعة لدرجة كبيرة، فالدّولة الحديثة تعد بالكثير من الحرية والقانون والنهضة المرتقبة.

وبما أن حرية الصحافة تتناسب طرداً مع تقدم الأمم فقد شجّع الملك فيصل صدور الصحف في سورية، وفتح المجال أمام الصحفيين للتعبير عن آرائهم، ودعا رؤساء تحرير الصحف في دمشق وطلب منهم دعم الروح الوطنية الاستقلالية.

توزع الولاءات في سورية وضياع جهود النضال

بعد الإضراب الستيني الذي شهدته سورية في بداية عام 1936م، اضطرت فرنسا للرضوخ للضغط الشعبي السوري، وطلبت تشكيل وفد للذهاب إلى باريس وعقد معاهدة مع الحكومة الفرنسية([i]).

ستون يوماً لا تنسى من تاريخ سورية

شهدت دمشق مع بداية عام 1936م إضراباً عاماً في جميع أرجائها كان من أهم وأطول الإضرابات التي شهدها العالم في ذلك الوقت، بالإضافة إلى دلالات كثيرة أفرزتها أحداثه والمشاركين فيه، وحتى في نتائجه فما قصة هذا الإضراب؟

عَلَم الثورة: افتراءات وردود (1) مناقشة تاريخية

لم يكفِ ثورتَنا اليتيمة ما لقيَته من ظلم وهوان وهجران من الناس جميعاً، فعانت -فوق ذلك كله- من ظلم طائفة من أبنائها، عَقّوها وظلموا عَلَمها فقاطعوه وطرحوه، بل إن منهم من دعسه بحذائه أو أضرم فيه النار.

الانتداب الفرنسي وتقليص سورية

قبل أن تتمكن بريطانيا وفرنسا من بسط نفوذهما على بلاد الشام والعراق ومصر، كانت بعثات البلدين التبشيرية والاستشراقية قد كوّنت عن المنطقة تصوراً كاملاً، وكما غزت الدولة الأوروبية الشرق عسكرياً فقد غزته فكرياً وحضارياً، وجاءت حملة نابليون([i]) 1798 ـ 1801م، على مصر لتكون أول غزو أوروبي للشرق العربي، وقد صحب نابليون عدد كبير من العلماء المتخصصين في سائر فروع المعرفة، وكان منهم عدد كبير من المستشرقين الذين قاموا بدراسة المنطقة والتجول فيها ودراسة أوضاعها الاجتماعية والعلمية والدينية([ii]).

الحكومة العربية الأولى وأحلام الاستقلال

لم يكن استقلال العرب عن العثمانيين إلا بداية لحقبة طويلة من الخضوع للمؤامرات الغربية مازلنا نعيش آثارها وتفاعلاتها حتى يومنا هذا، فبعد أن رفع العلم العربي في دمشق في 27 سبتمبر/أيلول 1918، قام الأمير سعيد الجزائري([i]) بمقابلة آخر قواد الجيش العثماني وأخذ منه (500) بندقية سلح بها بعض الدمشقيين والمغاربة لحفظ الأمن في البلاد بعد خروج الجيش العثماني منها، وأعلن الأمير سعيد استقلال سورية قبل دخول الجيشين العربي والبريطاني، وألّف حكومة عربية، وخرج للقاء الأمير فيصل، الذي كان يقترب من دمشق، وأرسل سعيد بياناً للأمير الذي أقره على حكومته([ii]).

المؤتمر السوري الأول ووضع أول دستور لسورية

اجتمع عدد من المندوبين والممثلين عن مناطق سورية الداخلية والجنوبية والغربية في أواخر يونيو/حزيران 1919، في النادي العربي في دمشق والذي كان يقع في شارع بور سعيد قرب سينما الأهرام.

وقد عُقد هذا المؤتمر ليمثل جميع مناطق سورية، وليعبر عن رغبات جميع السوريين بصورة جماعية أمام لجنة كينغ ـ كراين، التي أرسلها مؤتمر الصلح تنفيذاً لاقتراح من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية وودرو ويلسون، للاطلاع على وجهة نظر السكان حول طبيعة الحكم فيها لتقرير مصير المنطقة ([i]).  

اللجنة الوطنية العليا نموذج للعمل المقاوم

لم تكن خرائط اتفاقية سايكس بيكو وليدة الحرب العالمية الأولى، واتفاق دول الحلفاء (بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وروسيا) على اقتسام إرث الدولة العثمانية بعد هزيمتها، فالاتفاقية كانت نتيجة جهد امتد سنوات طويلة، شهدت زحفاً أوروبياً متواصلاً على أراضي الدولة العثمانية، فقد كان ذلك نتيجة "احتلالهم الثّقافيّ والاقتصاديّ في الخمسين سنة الأخيرة للحكم التّركي، وكان هذا نتيجة ضعف الأمّة العربيّة القوميّ والاجتماعيّ من ألف سنة أو تزيد".

Subscribe to RSS - الانتداب الفرنسي