التحالف السني

سياسة أوباما لا تقل خطورة عن «داعش»!

منذ هجمات 11 أيلول (سبتمبر) الشهيرة، أصبحت السعودية بالنسبة إلى الإعلام الغربي موضوعاً للنقد، الصالح منه والطالح، وموضوعاً للتحامل والتشويه أيضاً. من الطبيعي أن يكون الإعلام الأميركي هو من يحمل شعلة هذا التيار. تأمل مثلاً حقيقة أن 15 من منفذي تلك الهجمات كانوا سعوديين والاستنتاجَ الذي تخرج به غالبية الكتابات الغربية بناء على هذه الحقيقة، حين تستخدمها أحياناً بشكل مباشر وأحياناً أخرى بشكل مضمر لا تخطئه عين كمؤشر على تورط السعودية حكومة وشعباً وثقافةً في ما قام به «القاعدة» في خريف 2001.

السعودية ومصر... وتركيا

أنهى الملك سلمان الأحد زيارته التاريخية لمصر، بالوصول مباشرة الاثنين إلى تركيا في زيارة لا تخرج عن المسار الذي اختاره فور تسلمه السلطة، وهو إرساء استراتيجية عربية إسلامية قوية تواجه التحديات المتعاظمة التي تستهدف المنطقة من الداخل والخارج على السواء.

في كلمته أمام مجلس النواب المصري حدد خادم الحرمين الشريفين هدف الجهود والمهمات، التي يتعيّن على مصر والسعودية أن تعملا على إنجازها بأمرين:

إيران بين «عاصفة الحزم» و «التحالف الإسلامي» ضد الإرهاب

إيران وحدها، أكثر من سواها، تعرّف ما عنته «عاصفة الحزم» عندما هبّت قبل عام. كان أتباعها في بغداد وبيروت والمنامة والكويت وأماكن اخرى، وفي بيئة الحكم الايراني و «الحرس الثوري» لا في عموم ايران، يتتبعون لحظة بلحظة تقدّم الحوثيين وعسكريي علي عبدالله صالح في أرجاء الجغرافيا اليمنية، مشدودين الى الشاشات والراديوات ذات يوم مطلع شباط (فبراير) 2015 للاستماع الى «اعلان دستوري» حوثي من القصر الجمهوري في صنعاء، وأبرز ما فيه «حل البرلمان وتشكيل مجلس انتقالي ومجلس رئاسي موقّت»... كان ذلك إشهاراً للانقلاب، بعد استتباب السيطرة على مختلف المناطق.

جيش المجاهدين الذي سيقضي على «داعش»

الانتصار على «داعش» في سوريا ليس صعبا على الإطلاق، ولكنه أكثر صعوبة في العراق. إلا إذا أكمل عليه هناك الجيش نفسه الذي انتصر عليه في سوريا، فيقف مناديه هاتفا في المجاهدين الذين رفعوا راية سوريا الحرة على مبنى بلدية الرقة، «من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يصلّين العصر إلا في الموصل». 

بالطبع المعركة التي ستستعر من الرقة حتى الموصل تحتاج إلى أيام عدة وتحركات ديبلوماسية معقدة، ولكن الشعب واحد وكلهم يريدون الخلاص من «داعش» ومعه كل مستبد وطائفي.

في نقد سياسات الدول الحليفة ومستقبل القرار الوطني السوري 3-3

لم يكن عند الأسد أي مشكلة أو رادع أخلاقي أو وطني، في استجلاب كل أنواع التدخل، في سبيل قمع الشعب الثائر واستمرار بقاء نظامه، إن كان في شكل جماعات طائفية (لواء أبو الفضل العباس-لواء الفاطميين...) أو أحزاب (كحزب الله اللبناني) أو دول (كإيران-الحرس الثوري) أو روسيا (عبر تدخل جوي كامل، وبري لايزال في ازدياد) والتأسيس لبناء قواعد عسكرية ثابتة فيما يشبه الاحتلال.

في نقد سياسات الدول الحليفة ومستقبل القرار الوطني السوري 2-3

مع مجيء القيادة السعودية الجديدة بداية 2015م، تبنت الدول الثلاث موقفًا واضحًا يقول: على الأسد الرحيل، إما عبر عملية سياسية أو في سياق عمل عسكري. هذا الإعلان الذي يُعتبر في حقيقته تحدي للإعلان الدولي القائل إنه  لا حل عسكري للأزمة في سوريا. ولكن عادل الجبير، وزير الخارجية السعودي، كرر هذا الموقف في كل محفل ومناسبة، مما يؤكد توجهات المملكة وأهدافها في هذا السياق. وأكد هذا الموقف تصريحات رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري خالد العطية السابق (الدول الثلاث مستعدة لعمل عسكري كامل في هدف إنهاء مأساة الشعب السوري)، وتصريحات رئيس الوزراء التركي أحمد دواود أوغلو (آخرها خلال زيارة إلى أوربا، أن السعودية وتركيا ودولة ثالثة سيقومون قريبًا بعمل عسكري واسع في شمال سوريا وتحدثت التسريبات أن الدولة الثالثة هي الباكستان.

Subscribe to RSS - التحالف السني
 

Warning: session_set_save_handler(): Cannot change save handler when headers already sent in /home/alsouria/public_html/archive/includes/session.inc on line 242

Warning: session_id(): Cannot change session id when headers already sent in /home/alsouria/public_html/archive/includes/session.inc on line 266