التطهير العرقي

سورية.. الحل السياسي في زمن الاحتلال الإيراني

بينما يسعى مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، إلى جمع أطراف المعارضة السورية على برنامج حوار لا يعرف أحد مآله وماذا ينتظره فيه، يعمل الإيرانيون، بأقصى ما يستطيعون من عزيمة وسرعة، لاستغلال التردد والغموض والتجاذبات القوية في الموقف الدولي، من أجل تكريس أمر واقع على الأرض السورية، يضمن ما يعتبرونها مصالحهم الاستراتيجية في المستقبل، من دون أدنى مراعاة حتى لمصالح حليفهم الأسد في الحفاظ على الحد الأدنى من مظاهر السيادة والاستقلال.

وقائع تطهير عرقي كُردي للعرب في سورية

نشرت صحيفة التايمز اللندنية، في الرابع من يونيو/حزيران الجاري، تحقيقاً بعنوان "عشرة آلاف عربي يطردهم تطهير الأكراد الإثني". ويروي شهادات من السكان العرب الذين يتعرّضون لحملات تطهير عرقي منذ عام 2012، مشابهة لما اعتمده الاستعمار الصهيوني ضدّ السكان العرب في فلسطين، أو ذاك الذي اعتمده المستعمرون البيض ضد سكان أميركا الشمالية الأصليين: حرق قرى عربية. نهب منازل. حرق المحاصيل للمزارعين. مجازر جماعيّة مروّعة بحقّ السكان لدفعهم للرحيل. قال مسلحو (وحدات حماية الشعب) لنا "سنطلق النار على أطفالكم وستموتون إن بقيتم هنا"، يروي محمد صالح الكاطع من قرية تل ذياب القريبة من مدينة رأس العين.

Subscribe to RSS - التطهير العرقي