Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
الجبهة الجنوبية | السورية نت | Alsouria.net

الجبهة الجنوبية

روسيا تبحث عن صيغة «لا غالب ولا مغلوب» عسكرياً

في البيئة الموالية لبشار الأسد، كما في الحلقة الضيقة للنظام، فرضت «نهاية العهد» مناخها على الجميع. سبق أن مرّوا في الأعوام الماضية بمراحل مشابهة، إلا أنها هذه المرّة أكثر عمقاً وجديّة. كان نقل رئيس النظام وحده في طائرة عسكرية، وجلوسه وحده في مواجهة سادة الكرملين، كافيَين لاستنتاج أن الأمر يتعلّق بالأسد شخصياً وليس بمحادثات بين دولتين، وإلا لوجب حضور بعض «المرافقين» من وزراء أو مستشارين. وطالما أن البحث «شخصي» فهو ما كان ليعني سوى «مصير الأسد» الذي يعتبر معظم عواصم العالم أن حسمه يفتح الطريق إلى الحل السياسي.

"الأردن - درعا" و"العائدون"

بين يدي تقريران مهمان صدرا قبل فترة وجيزة، يتعلقان بسوريا. لكنّهما في الوقت نفسه -لنا في الأردن- على درجة كبيرة من الأهمية.

التقرير الأول صدر عن "مجموعة الأزمات الدولية" (بحدود 38 صفحة) بعنوان "نحو مقاربة جديدة في جنوب سوريا". 

وربما أغلب ما احتواه ليس أمرا جديدا على الصعيد المعلوماتي والتحليلي، وتحديدا فيما يتعلّق بصعود "الجبهة الجنوبية" في جنوب سوريا، بدعم أردني-أمريكي، ومقارنة هذه المقاربة الناجحة في ضبط الأمور والحدود بما حدث في الشمال؛ من تضارب في الأجندات الإقليمية والدولية، أدى إلى صعود "داعش" و"النصرة" والجماعات الأخرى.

الأردن و"المنطقة الآمنة" في درعا

اقتربت السفيرة الأميركية في الأردن، أليس ويلز (في مقابلتها مع "الغد" أمس، والتي أجرتها الزميلة تغريد الرشق)، كثيراً من تعريف "الحل المثالي" قصير المدى المناسب للأردن خلال الفترة القادمة، وهو وجود "منطقة آمنة" ذاتياً في جنوب سورية، عبر الجيش الحرّ والمعارضة المعتدلة، من دون الحاجة الملحّة إلى تدخل عسكري مباشر أو منطقة حظر طيران جوي.

«الجبهة الجنوبية» أمل سورية الأخير

يزداد النظام السوري ضعفاً من الناحية العسكرية في مواجهة صعود تنظيم «الدولة الإسلامية» وكذلك «جيش الفتح»، إضافة إلى المكاسب التي حقّقها تحالف المعارضة المعتدلة في الجنوب والمعروف باسم «الجبهة الجنوبية». الإنهاك الذي يعاني منه النظام يعني أنه لم يَعُد قادراً على محاربة كل تلك الجماعات بصورة مباشرة. بدلاً من ذلك، بدأ باستخدام تنظيم «الدولة الإسلامية» بصورة غير مباشرة لمحاربتها من خلال عدم الوقوف في طريق تقدّم التنظيم في مناطق سيطرة الجماعات المعارضة.

«عاصفة الجنوب» وافتقاد التصوّر الاستراتيجي

لا ينقص جبهة جنوب سورية السلاح ولا العنصر البشري المقاتل ولا طرق الإمداد اللازمة. كما أن المواقع التي تقع تحت سيطرة النظام في المنطقة، بالمعنى العسكري، مواقع ساقطة، بحكم محاصرتها واستنزافها وقلة عديدها. لكن رغم ذلك تراجع، من دون سبب عسكري منطقي واضح، الانتصار الذي كان يتهيأ لإعلان نفسه من على المحاور السبعة التي هاجمت منها فصائل المعارضة المدينة.

حلب «حصان أردوغان» إلى البازار الأميركي - الإيراني!

بدأت معركة حلب. والأيام المقبلة ستنبئ بمآلها. هل تصل إلى نهاياتها؟ هل تلقى سريعاً مصير إدلب وجسر الشغور؟ سقوط الموقعين الأخيرين بيد الفصائل الإسلامية، أو «جيش الفتح»، كان تطوراً ميدانياً كبيراً. لكنه لم يترجم سياسياً لمصلحة المعارضة أو «الائتلاف الوطني». أي أنه لم يهز أركان النظام أو يدفع نحو إعادة تحريك الحل السياسي. ولم يترجم لمصلحة الرعاة الإقليميين، خصوصاً تركيا، بمقدار ما أثار مخاوف أصدقاء دمشق وخصومها على السواء. لم ترق لهؤلاء هذه الاندفاعة التي كادت تغير قواعد الاشتباك واللعبة السياسية الإقليمية والدولية. فالكل أبدى حرصاً على ألا يتكرر مثل هذه العملية.

ثوار درعا المحاصرون بالحلفاء وبالتطرف

بعد ما يزيد عن أسبوع من إطلاق ثوار درعا معركة «عاصفة الجنوب»، لتحرير ما تبقى من المدينة وريفها، توقفت الأخبار عن سير المعارك، واحتلت صور الضحايا الذين قصفتهم طائرات النظام بالبراميل المتفجرة صدارة الأنباء القادمة من هناك.

الواضح أن ثوار حوران تسرعوا في إطلاق وعود التحرير، وعلى الأرجح لم يضمنوا الدعم الكافي لعاصفة الجنوب، سواء على صعيد الإمدادات الضرورية أو على صعيد استراتيجية المعركة ومبتغاها. ثمة احتمال آخر، يدلل أيضاً على عدم توفر التزام كامل، وهو أن تكون الجهات الداعمة تراجعت عن ضماناتها بعد بدء المعركة.

معركة درعا تعجّل التسوية أم... تقاسم سورية؟

الأزمة السورية أمام محطات مصيرية. خلال أيام يقدم المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا تقريره إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون. يقدم فيه خريطة طريق لعقد «جنيف 3» من أجل تطبيق بيان جنيف الصادر في نهاية حزيران (يونيو) 2012. سيضمنه خلاصة اتصالاته مع الأطراف السورية والإقليمية والدولية المختلفة. أي خلاصة مواقف هذه الأطراف التي رفعت حدة صراعاتها السياسية ووتيرة حربها الميدانية على طول مساحة سورية. وستضع نتائجُ هذه الدينامية الجديدة في مسرح العمليات، البلادَ أمام محطة أو واقع جديد.

جيوش الفتح في سورية.. لماذا؟

لا شك في أن تجربة جيش فتح إدلب فريدة وغير مسبوقة في مسار العمل المسلح خلال سنوات الثورة السوريّة، فلأول مرة، تدرك الكتائب أوزانها العسكريّة ومقدراتها، وتتلاقى الفصائل المختلفة فكرياً وأيديولوجياً على هدف عسكريّ واحد، ومحدد ضمن غرفة عمليات "مؤقتة" تستمر طالما استمرت الانتصارات وتتالت الإنجازات. لكن، وكعادة السوريين في استنساخ التجارب والنجاحات، أعلن عن تأسيس جيوش للفتح في القلمون، والمنطقة الجنوبية. ووجهت جبهة النصرة نداء لفصائل الغوطة المنضوية تحت القيادة العسكرية الموحدة، كل على حدة، لتشكيل جيش فتح الشام.

 

إعادة قراءة المشهد السوري: في أسباب تقهقر الأسد السريع مؤخراً

شهدت الساحة السورية خلال الأشهر الثلاثة الماضية سلسلة انتصارات للمعارضة السورية وهزائم مدوّية للنظام لاسيما في إدلب وحلب ودرعا على طلول المشهد الممتد من الجبهة الشمالية الى الجنوبية،

الصفحات

Subscribe to RSS - الجبهة الجنوبية