الدولة العميقة

خمس سنوات من الثورة.. هل تغيرت بنية الدولة؟

رفعت الثورات شعار إسقاط النظام، ومع الوقت بدا أن الأمر منحصر في شخص الرئيس، وهو ما جعل الطبقة المسيطرة تبقي الدولة كما هي دون أن يشير أحد إلى أن ذلك يعني استمرار النظام. فالنظام هو البنية التي تقيمها الطبقة المسيطرة في أجهزة الدولة لكي تُخضعها لمصالحها، ولخدمة سيطرتها.

يتعلق الأمر هنا بالأجهزة التي يتم "الحكم" من خلالها، والتي تفرض سيطرة طبقة. وأساسها الأجهزة الأمنية والشرطة والجيش، وهي القوى القمعية التي تفرض السلطة وتحميها. إضافة إلى البيروقراطية ونظام التعليم والسيطرة الأيديولوجية، و"الدين"، والقضاء، ومن ثم الإعلام. 

أيها الثائرون: تعلموا من الانقلابيين!

بما أننا مقبلون على ثورات أكثر عمقاً وانتشاراً وربما عنفاً، لا بد من التعلم من التجربة الأولى التي فشلت في نواح كثيرة. والسبب أنها أغفلت الجانب الأهم من الثورات، ألا وهو الجانب الاقتصادي. 

الثورة العميقة في مواجهة الدولة العميقة

ما تراكم من استبداد ومستبدين، وما تجذر من أجهزة عقيمة في الدول الاستبدادية الشمولية الديكتاتورية على مدى عقود، كل ذلك أفرز دولة عميقة ومتجذرة في كل مناحي الحياة مما يتعذر خلعها بالسهولة التي يتمناها أصحاب الثورات والنوايا الطيبة، وما لم يتكاتف ويتحالف الجميع في مواجهة الدولة العميقة كل بحسب موقعه وقدراته وإمكانياته، لحشد المجتمع كله في مواجهتها، مع توفر رأس يفكر لها ويوظف الجميع من أجل الهدف الأسمى والأعلى وهو خلع الاستبداد فسيظل الطريق طويلاً والتضحيات عظيمة أمام الثوار والمجاهدين في أحسن الأحوال، وإلا فإن الفشل والتفشيل سيكون حليفهم في مواجهة شراسة محلية وعالمية، إذ إن الدولة العميقة تستم

قراءة في المسارات المستقبلية للتغيرات في العالم العربي

بعد أربع سنوات من اندلاع الثورات في المنطقة العربية، لا يزال المشهد ضبابيا ويعكس حالة من اللا استقرار، وعدم قدرة الأطراف المتصارعة على الحسم لصالح أي منها. وما زال هناك صراع إرادات تتنازع فيه القوى الثورية والشعبية

العلاقات الدولية أم الدولة العميقة؟

كثر الحديث عن الدولة العميقة في دول الثورات العربية ودورها الكبير في الثورات المضادة، خصوصا في مصر وتونس. 
والثورة المضادة ليس شرطا أن تبدأ عند انتصار الثورة، بل هي تتحرك مع تحرك الثورة وتتصارع معها في مسارها كله حتى تقتلها أو ُتقتل على يدها

Subscribe to RSS - الدولة العميقة