الصين

أوباما... ارحل!

خلال الأسبوع الجاري نشرت بعض الأخبار التي تحمل دلالات عميقة على الصعيد الدولي رغم أنّها مرّت مرور الكرام في نشرات الأخبار، الأوّل يتعلّق بالصين والثاني يتعلق بإيران والثالث يتعلق بروسيا وكلّها تقول شيئا واحدا، وهو أنّ إدارة أوباما بلغت من الضعف مبلغاً لم تعد معه قادرة حتى على حفظ ماء وجهها كما يقال. 

أميركا أحيت «الفزاعة» الروسية وتتحكم بها

بعد تفكك الاتحاد السوفياتي وانهيار منظومته، باتت الولايات المتحدة القوة العظمى الوحيدة في العالم نظراً إلى إمكاناتها الهائلة التي تضعها في مرتبة أعلى بكثير من حليفاتها الأوروبيات وسواها. لكن تبين لاحقاً أن إدارة العالم تتطلب أكثر من قطب بعدما تحولت عبئاً ثقيلاً على أميركا، وصار مطلوباً منها أن تكون «شرطي العالم» الوحيد الذي يتدخل في كل شاردة وواردة، حتى بعيداً من مصالحها.

خطة دي ميستورا: النار الكاذبة… مجددا

إذا صحّ أنّ ستافان دي ميستورا، المبعوث الأممي إلى سوريا، سوف يتولى بنفسه تسمية ثلث حصص المعارضة السورية في ما تسمّيه خطته «لجان الحوار»؛ فما الذي يحول دون أن يكون هو نفسه، أيضاً، الناطق باسم المعارضة، في الحوار مع النظام السوري؟ ليست هذه مزحة، أو سخرية مبطنة، خاصة إذا تذكّر المرء أنّ تلك اللجان هي العمود الفقري، التنفيذي على الأقلّ، في الخطة بأسرها: مجموعة عمل أولى تبحث السلامة والحماية، وثانية لبحث القضايا السياسية والدستورية، وثالثة تختص بالجيش والأمن والإرهاب، ورابعة تتناول المؤسسات العامة وإعادة البناء والتنمية.

أميركا وروسيا.. تحالف حتمي

منذ أزمة أوكرانيا، حيث أسقط الشعب سلطة متحالفة مع روسيا وانتخب أخرى متحالفة مع "الغرب"، وضم روسيا شبه جزيرة القرم، ودعمها تمرد المنطقة الشرقية في أوكرانيا؛ تعقدت العلاقات الأميركية الروسية التي كانت تبدو قبل ذلك سائرة نحو التفاهم.

أخذت التوقعات تميل إلى القول بـ"عودة الحرب الباردة"، خصوصا بعد العقوبات الاقتصادية الأميركية على روسيا، التي شملت كذلك كل الدول الأوروبية، حتى تلك التي تربطها علاقات مميزة مع روسيا مثل ألمانيا. ومن ثم عودة التوتر في تناول الأزمات الدولية عموما، من سوريا وإيران إلى ليبيا، وحتى اليمن.

تحالف "العدوين" أميركا وإيران في مسار جديد

فقد ظهر منذ احتلال السفارة الأميركية في طهران سنة 1980 أن تناقضا يحكم العلاقة بين البلدين، رغم انكشاف فضيحة إيران غيت سنة 1983 التي أظهرت مد إيران بالأسلحة أثناء حربها مع العراق

الصين والمسألة السورية

ما هو موقع سوريا في المدرك الإستراتيجي الصيني؟ كيف بدت مقاربة الصين للمسألة السورية؟ وعلى أي نحو تُمكن قراءة التحوّل التاريخي للسياسة الخارجية الصينية الذي حدث على جناح الأزمة السورية؟

هونغ كونغ، فييتنام، كوبا... وربّما إيران؟

لم يمرّ التزام بريطانيا بتعهّدها مرور الكرام. فغلاة اليمين في المملكة المتّحدة، الذين لم ينسوا الماضي الإمبراطوريّ، لم يُسعدهم الأمر. لكنّ أهل هونغ كونغ بدوا غاضبين. فهم خافوا على الديموقراطيّة التي يتمتّعون بها وعلى المشروع الحرّ الذي يعيشون في ظلّه جاعلاً جزيرتهم واحداً من «نمور آسيا».

«حصة العرب» في سورية... حصة إيران في العراق

روسيا تسعى إلى تقسيم جديد لأوروبا. هذا ما يحذر منه خصومها المعترضون على اندفاعها في أوكرانيا. تتدخل لتغيير الحدود القائمة واقتطاع ما تستطيع إذا استعصى تقسيم الدول القائمة. تريد إعادة إحياء الحدود بين الدول الأوروبية

Subscribe to RSS - الصين
 

Warning: session_set_save_handler(): Cannot change save handler when headers already sent in /home/alsouria/public_html/archive/includes/session.inc on line 242

Warning: session_id(): Cannot change session id when headers already sent in /home/alsouria/public_html/archive/includes/session.inc on line 266