تحرير ادلب

تبدلات المشهد السوري الميداني

منذ سيطرة النظام السوري على مدينة القصير في ريف حمص الجنوبي، في الخامس من يونيو/حزيران عام 2013، بدأت مرحلة تقدم ملحوظة لقوات النظام السوري وداعميه، في مناطق مختلفة من سورية 

كيف سترد إيران على تراجعات نظام بشار؟

حتى أشد المؤيدين لنظام الإجرام في دمشق، لم يعد بوسعه إنكار حالة التراجع الملحوظ التي يعيشها، فبينما كان بشار يَعِد قبل أسابيع بأنه سيستعيد مدينة الرقة، إذ به يخسر إدلب وجسر الشغور، ويقترب الثوار من حصنه في اللاذقية

ميستورا.. ادع «داعش» لجنيف

قبل أسبوع تحدى المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا الجميع حول مؤتمر دولي لسوريا وأصر على دعوة إيران: «الأمم المتحدة وأنا بنفسي نملك كامل الحق في دعوة الجميع، بما في ذلك إيران». لماذا يا سعادة المبعوث الدولي تدعو إيران

التجربة الإدلبية.. انتصارات عسكرية بحاجة لترجمة سياسية

ربما سيذكر التاريخ أن إدلب قدمت نقلة نوعية استراتيجية للثورة السورية المباركة ليس على مستوى الانتصارات التكتيكية التي أحرزتها كما هو حال معظم الفصائل الثورية والجهادية على امتداد التراب الشامي العزيز،

روبرت فورد يكتب: نظام الأسد.. بداية النهاية

لم يكن شتاءً جيدًا بالنسبة لنظام بشار الأسد، فقواته خسرت مركز مدينة ادلب، ولم تتمكن على الرغم من الجهود الحثيثة حتى من الاستيلاء على الأرياف الشمالية والشرقية المتاخمة لدمشق، وواجهت الفشل أيضًا في حلب ودرعا، واضطر الأسد لأن يعفي اثنين من رؤساء مخابرات النظام الأربعة؛ كما تدهور الوضع الاقتصادي.

جسر الشغور: تغيُر الرياح؟

خسارة النظام السوري مدينة جسر الشغور وفشله قبل ذلك في هجومه على بلدة بصر الحرير، يسلطان الضوء على جملة حقائق تتعلق بالتطورات الميدانية واستطراداً بمستقبل النظام وإمكان التسوية السياسية.

ثوار سوريا: انتصارات إستراتيجية

دخلت الحالة السورية مرحلة ووضع الحركة بوتائر متسارعة لتحقيق تغيير حقيقي وكبير على الأرض لمصلحة الثوار، فالمعارك العسكرية الجارية في مناطق سوريا المختلفة تظهر تقدما كبيرا للثوار، وهناك من الانتصارات ما يحقق اختراقات إستراتيجية للأوضاع العسكرية على حساب نظام بشار

Subscribe to RSS - تحرير ادلب